قال الفنان التشكيلي ومهندس الديكور د. أشرف رضا المديرالتنفيذي لمجمع الفنون والثقافة بجامعة حلوان، إن موهبته الفنية ظهرت منذ الصغر
أوراق على الهوا
التشكيليوتطورت مع السن حيث كان يقوم مع أصدقائه أثناء الدراسة الثانوية بإصدار المجلات الكاريكاتيرية والأنشطة الثقافية واللوحات الفنية إلى أن التحق بكلية الفنون الجميلة قسم العمارة الداخلية لدراسة الفن بصورة علمية، مشيرا إلى أن القسم كان يضم شعبتي الفنون التعبيرية المختصة بديكورات المسارح وشعبة العمارة الداخلية حتى الثمانينيات إلى أن انقسم إلى شعبتين في عهد د. صلاح عبد الكريم عميد الكلية آنذاك، ومع ذلك كان يقوم هو وزملائه بحضور المحاضرات في الشعبتين للإلمام بجميع التخصصات.
وأضاف رضا في حديثه لبرنامج (أوراق على الهوا)أنه عمل بعد التخرج في أكثر من تخصص حيث عين معيدا بالجامعة لأنه كان الأول على دفعته وكان بعد الانتهاء من التدريس يذهب إلى الاستوديو لعمل الجرافيك وفنون الإعلان، ثم درس فنون الطباعة والنشر والإخراج، كما بدأ في وقت لاحق في ممارسة فن الرسم تأكيدا لنظرته للفنون الجميلة كمنظومة متكاملة ومترابطة حيث يمكن لخريج قسم الديكور العمل في أكثر من مجال لأنه درس بالفعل كل التفاصيل داخل المهنة واستطاع هو شخصيا أن ينتج العديد من الكتب والمطبوعات التجارية والأفلام التسجيلية والجرافيك.
وأكد أنه يشعر بالفخر لإشرافه على قسم الديكور بالكلية وهو القسم الذي تولى الإشراف عليه مجموعة من العمالقة مثل د. مفيد جيد ود. حسين فوزي ود. عبد الفتاح البيلي وغيرهم رغم أن طبيعة الدراسة ونوعية الطلاب اختلفت تماما عن السابق من حيث سهولة وتوافر المعلومة من خلال الإنترنت الذي سهّلالعمل والتركيز بشكل أكبر.
تحملت مسئولية حماية مقتنيات المتاحف في فترات الانفلات الأمني في 2011
وتابع الفنان التشكيلي أنه تولى رئاسة أكاديمية الفنون بروما في الفترة ما بين عامي 2007 و 2011 ما يمثل نقلة نوعية في حياته حيث قام بتطوير الأكاديمية من خلال إنشاء مجمع فنون يضم مسرحا وسينما وقاعة عرض ومكانا لإقامة الفنانين،بالإضافة إلى مسئوليته عن نشر الثقافة والفنون المصرية بالخارج حيث تُعد مصر الدولة العربية الوحيدة التي لديها أكاديمية فنون على غرار الدول الأوروبية، مشيرا إلى أن الأكاديمية في مصر تركز فقط على الدراسة والتعليم أما في روما فتهتم بتبني المواهب وتقديم الفنون والثقافة المصرية للمجتمع الإيطالي بشكل خاص والأوروبي بشكل عام.
وأوضح أنه تولى منصب رئيس قطاع الفنون التشكيلية في فترة عصيبة بداية عام 2011 حيث عاد إلى مصر من روما يوم 15 يناير وكان شغله الشاغل في ذلك الوقت هو الحفاظ على مقتنيات المتاحف المصرية سواء المتاحف القومية أو الفنية والمراكز الثقافية حيث حدثت بعض السرقات خلال فترة الانفلات الأمني لكن جرى العمل على استعادتها وتخزين جميع المقتنيات في مخازن بعيدة، ثم بدأ العمل من خلال القطاع على زيادة الجرعة الثقافية التنويرية لدى الشباب من خلال إقامة حوالي 60 معرضا فنيا للتأكيد على أهمية القوى الناعمة في التغيير وتحسين البيئة المحيطة ونقل صورة حضارية عن مصر.
يُعرض برنامج (أوراق على الهوا) على شاشة القناة الثانية، إعداد وتقديم د. هويدا فتحي، رئيس التحرير ماهر زهدي، وإخراج عمرو السقا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلن الدكتور وائل زعير عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية أن عام 2025 سجل نجاحاً غير مسبوق في تاريخ السياحة المصرية،...
أكد الدكتور إيهاب الببلاوى نائب رئيس جامعة الزقازيق لشئون الدرسات العليا والبحوث حدوث تطور هائل في منظومة التعليم العالى خلال...
استهل المنتخب المصري لكرة اليد مشواره في البطولة الإفريقية بأداء قوي وفوز مستحق على نظيره الجابوني بنتيجة (36-25)، في مباراة...
كشفت الدكتورة منار غانم عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية عن ملامح حالة الطقس المتوقعة، محذرةً المواطنين من الانخداع...