طور مهندسون في جامعة ديوك علاجاً مبتكراً يمكن حقنه في الدماغ لمساعدة الأنسجة على التجدد بعد السكتة الدماغية، في إنجاز علمي قد يغيّر مستقبل التعافي العصبي حول العالم.
يعتمد العلاج الجديد على هيدروجيل ميكروي مسامي، وهي مادة ناعمة تتكوّن من جزيئات دقيقة تتجمع لتشكّل بنية مسامية بمجرد حقنها في الدماغ.
وفي التجارب على الفئران، حوّل هذا الهيدروجيل التجويف الناتج عن موت الخلايا إلى بيئة داعمة للشفاء، حيث جذب خلايا مناعية من الجسم، وشجّع نمو أوعية دموية جديدة، وساعد على تجدد الأعصاب، مما أدى إلى استعادة الحركة والوظائف الحيوية ، وخلال أسابيع قليلة، أظهرت الفئران المعالجة تحسناً مذهلاً؛ فقد نمت أوعية دموية وألياف عصبية جديدة في المنطقة المتضررة، واستعادت قدرتها على الحركة بشكل شبه طبيعي، وبعد ثمانية أسابيع، تعافت بالكامل.
يقتصر التعافي من السكتة الدماغية عادة على إعادة التأهيل لمساعدة الدوائر العصبية السليمة على التكيّف، لكن الأنسجة المفقودة لا يمكن استبدالها،ويشير الباحثون إلى أن هدف العلاج هو هندسة المنطقة المصابة حتى تتعاون أجهزة الجسم المناعية، والعصبية على تعافي الجسم فعندما تُفقد أنسجة الدماغ، فإن استعادة تدفق الدم وحدها لا تكفي.
ورغم أن الدراسة لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أن آفاقها واعدة، وسيجري الباحثون تجارب إضافية للتحقق من السلامة والفعالية على نماذج أكبر، واستكشاف استخدام حويصلات مشتقة من خلايا بشرية لأغراض علاجية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شهد معهد بحوث الإلكترونيات توقيع 8 مشروعات بحثية داخلية ضمن النداء السابع للمشروعات ذات المسار السريع.
سجلت كينيا ثاني حالة وفاة بسبب فيروس إيبولا، وذلك بالتزامن مع تعامل السلطات الصحية مع أول تفش للمرض في تاريخ...
في حلقة جديدة من برنامج "صحتك في ماسبيرو"، المذاع عبر موقع "أخبار مصر" التابع لبوابة ماسبيرو بالهيئة الوطنية للإعلام، وجه...
اتجه عدد متزايد من مستخدمي أجهزة التلفزيون الذكية إلى توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي والبرمجة بمساعدة النماذج اللغوية الكبيرة، في محاولة...