أظهرت دراسة حديثة أن الأرض حافظت على استقرار مناخها عبر آلية طبيعية أشبه بـ منظّم حرارة داخلي، عمل على مدى ملايين السنين من خلال إبقاء التوازن بين مستويات البحر، والفوسفات، ودفن الكربون في الرواسب البحرية.
شارك في البحث علماء من جامعة أكسفورد وجامعة سيراكيوز، وأوضح البحث أن تغيّر مستويات البحر أثّر على توفر الفوسفات للكائنات البحرية، مما غيّر معدلات دفن الكربون العضوي في قاع المحيطات. هذا التفاعل ساعد على ضبط تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، وبالتالي تحديد ما إذا كان الكوكب يزداد دفئاً أو برودة.
بيّنت الدراسة المنشورة في مجلة PNAS أن أقوى عمليات دفن الكربون حدثت عندما كان مستوى البحر أعلى من مستواه الحالي بـ 10 إلى 40 متراً، حيث توافقت مناطق نقص الأكسجين مع الرواسب الغنية بالكربون العضوي، مما عزّز الدورة الطبيعية لدفن الكربون.
استخدم الباحثون سجلات جيولوجية تغطي 60 مليون سنة، بما في ذلك نظائر الكربون، وتراكم الفوسفور في الرواسب العميقة، وتقنية جديدة تعتمد على احتساب نسبة اليود إلى الكالسيوم لتقدير مستويات الأكسجين في المحيطات القديمة.
أكد الباحثون أن هذه الدورة الطبيعية ساعدت على إبقاء درجات الحرارة ضمن نطاق يسمح باستمرار الحياة، حتى مع التغيرات الكبرى في النشاط البركاني وحركة الصفائح التكتونية. ومع ذلك، شدّدوا على أن هذه الآلية التي تعمل على مدى ملايين السنين، لا تستطيع مواكبة الارتفاع السريع في الانبعاثات الناتجة عن النشاط البشري خلال القرنين الأخيرين.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تعدّ أدوية خفض الكوليسترول، ، والمعروفة علميًا باسم "الستاتينات" (Statins)، واحدة من أعظم النجاحات الطبية في العصر الحديث؛ إذ يتناولها...
منحت اليابان الطبيب والمخترع المغربي يوسف العزوزي براءة اختراع لجهاز طبي مبتكر يهدف إلى تصفية الكريات البيضاء والتحكم في حركتها...
في خطوة جديدة لتعزيز خصوصية المستخدمين وحماية بياناتهم الحساسة، أطلقت شركة OpenAI ميزة أمان منتظرة تُعرف باسم "المحادثات المقفلة" (Locked...
فتحت جامعة "أوساكا" اليابانية آفاقاً جديدة في مجالات استكشاف الفضاء والبحث عن مؤشرات الحياة خارج كوكب الأرض، وذلك إثر نجاح...