تشير الدراسات الحديثة إلى أن ما يقارب أربعة من كل عشرة أشخاص حول العالم يتجنبون متابعة الأخبار بشكل متعمد، ليس بدافع اللامبالاة، بل كوسيلة لحماية أنفسهم من الضغط النفسي.
ويوضح علماء النفس أن التعرض المستمر للعناوين السلبية يفعّل ما يُعرف بـانحياز السلبية في الدماغ، وهو آلية تطورت لرصد الأخطار المباشرة. لكن في عصر الإعلام الرقمي، يتعامل الدماغ مع كل خبر سيئ وكأنه تهديد شخصي، مما يؤدي إلى إفراز هرمونات التوتر بشكل متكرر.
تُظهر الأبحاث أن 40٪ من الناس على مستوى العالم و69٪ من الكنديين يتجنبون الأخبار لأنها تجعلهم يشعرون بالقلق، أو العجز، أو المزاج السيئ ، وقد صنّف الباحثون هذه الظاهرة تحت اسم الاستهلاك الإخباري المفرط (PNC)، الذي يمكن أن يسبب الأرق، والتوتر، وضعف التركيز ، ويؤكد العلماء أن الحل ليس في الانقطاع التام عن الأخبار، بل في إدارة طريقة التعرّض لها بمعنى تحديد أوقات معينة لمتابعة الخبار، واختيار مصادر موثوقة، والتركيز على الأخبار التي تقدم حلولاً أو معلومات عملية.
يحذر العلماء أيضاً من استهلاك المحتوى الموجّه لإثارة الغضب والمعروف Rage Bait"، الذي يستغل العواطف لزيادة التفاعل ، وتوضح الدراسة التي أجريت جامعة وليفريد لورييه بكندا أن عقل الإنسان غير مجهز للتعامل مع هذا الكم الهائل من المدخلات، لكنه قادر على التكيف إذا استطاع الإنسان في إدارة المعلومات التي يستهلكها يوميا ، وتسلط هذه النتائج الضوء على التحدي النفسي في عصر تدفق المعلومات وتشير إلى الأسلوب الأمثل الذي يحافظ المواطن على اطلاعه على ما يدور حوله من أحداث مع الحفاظ على صحته النفسية والعقلية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ينظم قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية سميناره الشهري العلمي، وذلك يوم الاثنين الموافق 27 يوليو 2026، في تمام...
التقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة ، مع الدكتور هانى الشاعر المدير الإقليمي لمكتب الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة...
وقعت الجامعة الألمانية بالقاهرة، اتفاقية تعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا و شركة المهن الطبية للأدوية، تهدف إلى تسجيل وإنتاج...
سجلت حرائق غابات الأمازون في البرازيل أدنى مستوى لها منذ بدء تسجيل البيانات عام 1985، وفقًا لتقرير جديد، في مؤشر...