طوّر فريق بحثي بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست"، طريقة مبتكرة لتحسين نماذج الأجنة المستمدة من الخلايا الجذعية والتحكم في تشكيلها، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم المراحل المبكرة من نمو الإنسان وتأثيرها على الصحة الإنجابية.
استخدم الباحثون في مركز التميز للصحة الذكية بالجامعة نماذج مخبرية تُعرف بـ "البلاستويدات" لمحاكاة السمات الرئيسية للنمو البشري، حيث تمكنوا عبر تقنيات تصوير متقدمة وتحليلات جزيئية من تتبع كيفية إعادة تنظيم الخلايا لتكوين تجويف "البلاستوسيل"، وهو بنية أساسية تتشكل في الأيام الأولى بعد الإخصاب.
أوضح البروفيسور "مو لي"، قائد الفريق البحثي، أن البحث كشف عن الآليات الجزيئية التي تنسق بين الإشارات والقوى الفيزيائية لتشكيل البنى الجنينية الأولى، مشيراً إلى تحديد مضخة جزيئية تُعرف باسم "V-ATPase" كعامل رئيسي يقود عملية تنظيم انتقال السوائل وتراكمها، مما يؤدي إلى تشكل التجويف وتمدده.
أظهرت نتائج الدراسة أن أي تعطيل في نشاط هذه المضخة يؤدي إلى فشل تشكل التجويف بصورة صحيحة، مما يوفر منصة بحثية هامة لدراسة مسببات العقم والإجهاض المبكر واضطرابات النمو، ويدعم الأبحاث المتقدمة في مجال طب الإنجاب والطب التجديدي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ينظم المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، يوم الأربعاء الموافق 2 سبتمبر 2026، سيمينار اليوم الواحد تحت عنوان "الهيدروجين الأخضر من...
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية إجراء تدخل قلبي دقيق لطفل يبلغ من العمر 14 عامًا، على يد الفريق الطبي المتخصص...
وجدت دراسة، أن فقدان الوزن يحسن الصحة بشكل عام ، مؤكدة ان نظام الكيتو قد يقدم فوائد أكبر لنسبة السكر...
كشفت دراسة حديثة نشرت في دورية Scientific Reports التابعة لمؤسسة Nature العالمية عن الأسباب الفيزيائية والجيوتقنية التي مكنت هرم خوفو...