طوّر فريق بحثي بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست"، طريقة مبتكرة لتحسين نماذج الأجنة المستمدة من الخلايا الجذعية والتحكم في تشكيلها، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم المراحل المبكرة من نمو الإنسان وتأثيرها على الصحة الإنجابية.
استخدم الباحثون في مركز التميز للصحة الذكية بالجامعة نماذج مخبرية تُعرف بـ "البلاستويدات" لمحاكاة السمات الرئيسية للنمو البشري، حيث تمكنوا عبر تقنيات تصوير متقدمة وتحليلات جزيئية من تتبع كيفية إعادة تنظيم الخلايا لتكوين تجويف "البلاستوسيل"، وهو بنية أساسية تتشكل في الأيام الأولى بعد الإخصاب.
أوضح البروفيسور "مو لي"، قائد الفريق البحثي، أن البحث كشف عن الآليات الجزيئية التي تنسق بين الإشارات والقوى الفيزيائية لتشكيل البنى الجنينية الأولى، مشيراً إلى تحديد مضخة جزيئية تُعرف باسم "V-ATPase" كعامل رئيسي يقود عملية تنظيم انتقال السوائل وتراكمها، مما يؤدي إلى تشكل التجويف وتمدده.
أظهرت نتائج الدراسة أن أي تعطيل في نشاط هذه المضخة يؤدي إلى فشل تشكل التجويف بصورة صحيحة، مما يوفر منصة بحثية هامة لدراسة مسببات العقم والإجهاض المبكر واضطرابات النمو، ويدعم الأبحاث المتقدمة في مجال طب الإنجاب والطب التجديدي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
عقد المهندس/ رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اجتماعا مع كريس إيراسموس، المدير العام لشركة امازون ويب سيرفيسز AWS لمنطقة...
كشفت دراسة حديثة أن تناول العنب بشكل يومي قد يساهم في تعزيز دفاعات البشرة الطبيعية ضد أضرار الأشعة فوق البنفسجية،...
شارك وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبدالغفار، في جلسة رفيعة المستوى نظمتها شركة «سيمنز هيلثينرز» حول الحد من عبء السكتات...
أعلنت شركة جوجل خلال مؤتمرها السنوي للمطورين «جوجل آي/أو» عن تحديثات واسعة لمحرك البحث تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى...