تمكن فريق بحثي روسي من تطوير تقنية مبتكرة تمكّن من التعرّف المبكّر على المسار الذي ستتخذه الخلايا الجذعية داخل الجسم، وتحديد ما إذا كانت ستتحول إلى خلايا عظمية أم دهنية ، ومن شأن هذا الابتكار أن يتيح تقييم جودة الخلايا الجذعية قبل توظيفها في الأغراض العلاجية، مثل: معالجة أمراض العظام أو ترميم أنسجة القلب.
تمثل الخلايا الجذعية لبنات البناء الأساسية للنمو والتجدد؛ حيث يتبرمج بعضها جينيًّا لإنتاج أنسجة معينة كخلايا الدم، في حين يمتلك البعض الآخر مرونة للتحوّل إلى أنواع مختلفة تشمل العظام والدهون.
ويشكل اختلال التوازن بين هذين المسارين سببًا لبضع مشكلات صحية، يأتي في مقدمتها هشاشة العظام وتراجع كتلتها مع تقدم السن بسبب زيادة تشكل الخلايا الدهنية في نخاع العظم.
وفي حين ركّزت العقبات السابقة على عدم القدرة على رصد اللحظة الدقيقة التي تختار فيها الخلية الجذعية مسارها التحولي، قدّم الباحثون حلًّا غير مسبوق يعتمد على استخدام بروتين اصطناعي مضيء يكشف بدقة وفي وقت مبكر عن اتجاه الخلية نحو تكوين العظام أو الدهون.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رحبت استراليا بمسودة قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" بعدم إدراج الحاجز المرجاني العظيم على قائمة المواقع المهددة...
بدأت جوجل طرح إمكانية تغيير اسم المستخدم على البريد الإلكتروني دون الحاجة إلى إنشاء حساب جديد أو فقدان البيانات مع...
أصدرت الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة بالتعاون مع هيئة مراقبة الانترنت في بريطانيا، تحذيرات عاجلة للآباء وأولياء الأمور من نشر صور...
كشفت أبحاث علمية حديثة أن تعدد اللغات قد يكون مفتاحا للحفاظ على شباب الدماغ، حيث وجد الباحثون أنه كلما زاد...