نجح باحثون في دراسة رائدة نُشرت في دورية Nature Cell Biology، في تحديد ثغرة بيولوجية داخل "الخلايا الهرمة" (Senescent Cells) - وهي خلايا توصف بـ"الزومبي" لأنها تتوقف عن الانقسام لكنها ترفض الموت حيث يمهد هذا الكشف الطريق لجيل جديد من الأدوية التي لا تكتفي بوقف نمو الأورام، بل تعمل على تصفية هذه الخلايا الضارة التي تساهم في انتشار المرض.
لطالما اعتبر العلماء أن دخول الخلية في حالة الهرم أمر إيجابي لأنه يمنعها من الانقسام العشوائي المسبب للسرطان. ومع ذلك، كشفت الأبحاث الحديثة عن جانب مظلم؛ فهذه الخلايا تفرز جزيئات كيميائية تحفز الالتهابات، وتشجع نمو الأورام المجاورة، وتساعد في انتشارها ، بل وتستقطب أجزاءً ضارة من الجهاز المناعي تزيد من شراسة الورم.
من خلال فحص أكثر من 10,000 مركب كيميائي، حدد الفريق البحثي فئة من الأدوية تستهدف بروتينًا حيويًا يُسمى GPX4. تعمل هذه الخلايا على مراكمة مستويات عالية من الحديد والجزيئات المؤكسدة، وهو ما يدفعها عادةً نحو ما يسمى "الموت الحديدي" .
وللبقاء على قيد الحياة رغم هذا الخلل، تنتج الخلايا كميات ضخمة من بروتين GPX4 ليكون بمثابة درع واقٍ.
وعندما يقوم الدواء الجديد بتعطيل هذا البروتين، ينهار الدفاع الخارجي وتسقط الخلية فوراً في فخ الموتالخلوي المعتمد على الحديد.
وأظهرت التجارب التي تم اجراؤها على ثلاثة نماذج مخبرية لمرض السرطان نتائج واعدة للغاية، حيث أدت الأدوية التجريبية إلى تقليص حجم الأورام بشكل ملحوظ وتحسين معدلات البقاء على قيد الحياة وتعزيز كفاءة العلاجات التقليدية حيث يمكن استخدام هذه الأدوية كعلاج مكمل للكيميائي والمناعي لرفع نسب الشفاء.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ما زال علماء التشريح يثبتون أن التشريح لم يُستنفد بعد على الرغم من قرون من دراسة جسم الإنسان، فقد أعلن...
أطلقت شركة أمريكية متخصصة فى تطوير تقنيات الصحة الوقائية والأجهزة القابلة للارتداء قلادة ذكية مبتكرة تحمل اسم "Gem"، مصممة خصيصاً...
رغم التطور الكبير في تقنيات الاتصال اللاسلكي مثل البلوتوث والواي فاي، لا تزال تقنية الأشعة تحت الحمراء (Infrared) حاضرة بقوة...
في اكتشاف يُعيد تعريف فهمنا لتطور الدماغ، كشف باحثون أن الخلايا العصبية تقوم فعلياً بكسر وإصلاح الحمض النووي الخاص بها...