أظهرت دراسة علمية حديثة أن ثمار "التوت" تحتوي على مواد تساعد الجسم على التكيف مع آثار النظام الغذائي الغني بالدهون والكوليسترول، وتحسن وظائف الكبد والأمعاء.
قام العلماء أثناء أبحاثهم بدراسة تأثير مستخلص "الأنثوسيانين" الذي يتم الحصول عليه من ثمار "التوت" على صحة الجسم، وبالتحديد تأثيره على البكتيريا المعوية، والالتهابات، وعمليات الاستقلاب بالكبد.
أثناء التجارب أدخل العلماء مستخلص "الأنثوسيانين" على النظام الغذائي لفئران التجارب التي تعاني من مخاطر السمنة وأمراض تصلب الشرايين، ولاحظوا أن الفئران وبعد حصولها على هذا المستخلص، انخفضت لديها مستويات الكوليسترول الضار وعلامة الالتهاب "إنترلوكين-1β"، وارتفعت لديها مستويات إنزيم "الجلوتاثيون بيروكسيداز" المضاد للأكسدة، وفي الوقت نفسه تغير لديها تركيب البكتيريا المعوية، إذ ازدادت أعداد البكتيريا التي تحسن عمليات التمثيل الغذائي، وانخفضت أعداد البكتيريا المسببة للالتهابات.
علاوة على ذلك، تغيرت مستويات بعض المستقلبات الهامة في أكباد الحيوانات المخبرية بعد الحصول على مكملات الأنثوسيانين، إذ انخفضت مستويات الأدينوسين ثلاثي الفوسفات "ATP" وبعض المركبات المرتبطة بالاستجابة الالتهابية، بينما ارتفعت مستويات الجلوتامين.
يعتقد الباحثون أن التأثير على عمليات الأيض وتركيب بكتيريا الأمعاء، هي الآلية التي يمكن من خلالها للتوت أن يُضعف عوامل الخطر المرتبطة بتصلب الشرايين.
يؤكد العلماء أن الدراسة أُجريت على الحيوانات المخبرية، لذا من السابق لأوانه تطبيق نتائجها على البشر، ومع ذلك، تشير البيانات إلى أن "الأنثوسيانين" المستخلص من ثمار التوت قد يكون أداة طبيعية واعدة للحد من الالتهابات وتصحيح اضطرابات التمثيل الغذائي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف باحثون من جامعة ميشيجان بالتعاون مع المعهد الوطني للشيخوخة في الولايات المتحدة أن نحو ثلث كبار السن المصابين باضطرابات...
في تطور طبي بارز، أعلن باحثون من جامعة كولومبيا (كلية ميلمان للصحة العامة) وجامعة نيويورك (كلية الصحة العامة العالمية) عن...
طور باحثون من المعهد العالمي لصحة الدماغ بكلية "ترينيتي" في أيرلندا أداة حاسوبية يمكنها تقدير العمر البيولوجي للإنسان من خلال...
تستعد شركة "أبل" لإطلاق تحديث جديد لنظام تشغيل أجهزة "آيباد" يتضمن ميزات جديدة تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم، لا سيما...