تشير أبحاث جديدة إلى أن الريبوسومات، وهي الآلات الخلوية المسؤولة عن بناء البروتينات، قد تلعب دورا أكبر في تفسير تنوع البشر مما كان يعتقد سابقا.
فقد كان يفترض طويلا أن الريبوسومات تعمل بشكل موحّد في جميع الخلايا، لكن الأدلة الجديدة تكشف أنها قد تختلف في تركيبها ونشاطها، مما يؤثر على كيفية ترجمة الجينات إلى بروتينات.
الدراسة التي نشرت في مجلة ساينس قادها فريق من الباحثين بينهم ماريا بارنان جامعة ستانفورد، وأكدت أن هذه الاختلافات في الريبوسومات يمكن أن تساعد في تفسير تباين استجابة الأفراد للأمراض والأدوية والضغوط البيئية ، فبدلا من كونها مجرد أدوات "خدمية"، يرى الباحثون أن الريبوسومات تعمل كمصانع متخصصة تضبط إنتاج البروتين بطريقة تؤثر على الصحة والنمو.
وقالت بارنا: " هذا التقسيم في عمل الريبوسومات قد يكون القطعة المفقودة لفهم التنوع البشري"، وأضافت أن تأثيرها على كمية وأنواع البروتينات المنتجة قد يفسر اختلافات في التمثيل الغذائي والمناعة وحتى السمات العصبية، وتفتح النتائج آفاقاً جديدة أمام البحوث الطبية، بما في ذلك الطب الشخصي.
فإذا ثبت أن تخصص الريبوسومات عامل أساسي في مخاطر الأمراض، فقد تطور علاجات تستهدف مساراتها لتحسين النتائج العلاجية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد رئيس المركز القومي للبحوث والقائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا الدكتور ممدوح معوض، أن إدراج 133 عالما وباحثا...
كشفت دراسة علمية حديثة عن فوائد صحية متعددة للقهوة تتجاوز مجرد تعديل المزاج، مشيرة إلى دورها الفعال في خفض مستويات...
طالت أزمة المناخ بعض أشهر مواقع ركوب الأمواج في العالم، إذ تغمرها مياه البحر المرتفعة، بينما تتسبب التغيرات الساحلية في...
كشفت دراسة بريطانية حديثة، شملت نحو 1.4 مليون شخص في إنجلترا، أن أكثر من ثلث البالغين يعانون ارتفاع ضغط الدم،...