تشير أبحاث جديدة إلى أن الريبوسومات، وهي الآلات الخلوية المسؤولة عن بناء البروتينات، قد تلعب دورا أكبر في تفسير تنوع البشر مما كان يعتقد سابقا.
فقد كان يفترض طويلا أن الريبوسومات تعمل بشكل موحّد في جميع الخلايا، لكن الأدلة الجديدة تكشف أنها قد تختلف في تركيبها ونشاطها، مما يؤثر على كيفية ترجمة الجينات إلى بروتينات.
الدراسة التي نشرت في مجلة ساينس قادها فريق من الباحثين بينهم ماريا بارنان جامعة ستانفورد، وأكدت أن هذه الاختلافات في الريبوسومات يمكن أن تساعد في تفسير تباين استجابة الأفراد للأمراض والأدوية والضغوط البيئية ، فبدلا من كونها مجرد أدوات "خدمية"، يرى الباحثون أن الريبوسومات تعمل كمصانع متخصصة تضبط إنتاج البروتين بطريقة تؤثر على الصحة والنمو.
وقالت بارنا: " هذا التقسيم في عمل الريبوسومات قد يكون القطعة المفقودة لفهم التنوع البشري"، وأضافت أن تأثيرها على كمية وأنواع البروتينات المنتجة قد يفسر اختلافات في التمثيل الغذائي والمناعة وحتى السمات العصبية، وتفتح النتائج آفاقاً جديدة أمام البحوث الطبية، بما في ذلك الطب الشخصي.
فإذا ثبت أن تخصص الريبوسومات عامل أساسي في مخاطر الأمراض، فقد تطور علاجات تستهدف مساراتها لتحسين النتائج العلاجية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تشهد مصر فجر الجمعة 28 أغسطس 2026 خسوفًا جزئيًا للقمر يتزامن مع بدر شهر ربيع الأول لعام 1448هـ، ويغطي ظل...
قالت الدكتورة إيمان شاكر مدير مركز الاستشعار عن بعد بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، مساء اليوم الاثنين، "إن شهر أغسطس لايزال...
أعلنت شركة هواوي إطلاق عروضها الحصرية بمناسبة العودة إلى الدراسة، بالتعاون مع شركة ڤاليو، لتوفير هدايا وتسهيلات دفع للطلاب وأولياء...
أكد المهندس/ رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن الوزارة تستهدف تعزيز مكانة مصر على الخريطة الإقليمية والعالمية في مجال...