أظهرت دراسة جديدة من جامعة واشنطن في سانت لويس أن الخلايا قادرة على استشعار محيطها لمسافة أكبر بعشر مرات مما كان يعتقد سابقا، وهو اكتشاف قد يساعد في تفسير كيفية انتشار السرطان عبر الأنسجة.
ونشرت الدراسة في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم، حيث وجد الباحثون أن الخلايا الطلائية يمكنها بشكل جماعي استشعار طبقات الكولاجين حتى مسافة 100 ميكرون، بينما تقوم الخلايا السرطانية بالاستشعار بشكل فردي.
ويقول العلماء إن هذا "الاستشعار العميق" يتيح للخلايا تحديد اتجاه هجرتها، مما يسلط الضوء على كيفية غزو الأورام للأنسجة المحيطة .
وقال الباحث الرئيسي أميت باثاك: "هذا الاكتشاف يتحدى الافتراض السائد بأن الخلايا لا تستشعر سوى ما تلمسه، ويفتح آفاقاً جديدة لاستهداف حركة الخلايا السرطانية".
وقد تساعد النتائج في تطوير علاجات تهدف إلى تعطيل قدرة السرطان على التنقل داخل الأنسجة، كما قد تؤثر على تصميم المواد الحيوية في الطب التجديدي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أظهرت دراسات أن الدماغ قادر على إعادة التنظيم والتكيف، بل وإنتاج خلايا جديدة في بعض مناطقه، في ظاهرة تُعرف بالمرونة...
توصل باحثون من جامعة كاليفورنيا ديفيس هيلث (UC Davis Health) في مايو 2026، أن اختلاف درجات الحرارة داخل الجسم يلعب...
حذّر خبراء من أن ارتفاع ضغط الدم يترتبط بالإفراط في تناول الملح المتسرب إلى مياه الشرب ، فقد أشارت "راجيف...
عززت شركة ميتا (Meta) خططها بشكل كبير في مطلع مايو 2026 عن استحواذها على شركة Assured Robot Intelligence الناشئة (ARI)...