كشفت دراسة أن فحص دم بسيط قد يساهم في التنبؤ بمدى بقاء كبار السن على قيد الحياة لمدة تصل إلى عامين إضافيين، بالاعتماد على مستويات جزيئات الحمض النووي الريبي الصغيرة المعروفة باسم "piRNAs".
أجرى الدراسة فريق علمي من جامعة "ديوك هيلث" وجامعة "مينيسوتا"، حيث أظهرت النتائج أن انخفاض مستويات أنواع محددة من هذه الجزيئات يرتبط بزيادة معدل البقاء على قيد الحياة لدى الأشخاص البالغين 71 عامًا وأكثر.
ووفقا للباحثين، فإن ستة أنواع فقط من جزيئات "piRNA" تمكنت من التنبؤ بدقة بلغت 86% باحتمالية البقاء لعامين إضافيين، بعد تحليل بيانات أكثر من 1200 عينة دم باستخدام الذكاء الاصطناعي وتقنيات التعلم الآلي.
أشارت الدكتورة "فيرجينيا بايرز كراوس"، المعدة الرئيسية للدراسة، إلى أن هذه المؤشرات الحيوية تفوقت على العمر والنشاط البدني والكوليسترول وأكثر من 180 مؤشرا سريريا آخر في تحديد فرص النجاة على المدى القصير.
بينت الدراسة أن انخفاض هذه الجزيئات يمثل مؤشرا إيجابيا للشيخوخة الصحية، بينما قد يشير ارتفاعها إلى اختلالات في الجسم.
ويخطط الفريق لمزيد من الدراسات لمعرفة ما إذا كانت العلاجات أو التغييرات في نمط الحياة يمكن أن تؤثر على مستويات "piRNA" ، مما يساعد في تطوير تدخلات طبية تحسن جودة الحياة مع التقدم في السن.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
نجح فريق طبي بمستشفى قصر العيني التعليمي الجديد "الفرنساوي"، في إجراء تدخل علاجي دقيق أسهم في إنقاذ حياة عضو هيئة...
شاركت جامعة النيل في الزيارة التعليمية الثالثة التي نظمها مركز وشبكة تكنولوجيا المناخ التابعة للأمم المتحدة (CTCN) تحت عنوان "إنتاج...
وقع الدكتور عبدالعزيز بلال، رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء، بروتوكول تعاون مع شركة ماس للتعدين والصناعة، بهدف...
ينظم قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية سميناره الشهري العلمي، وذلك يوم الاثنين الموافق 27 يوليو 2026، في تمام...