أجرت جامعة نيويورك لانجون، بالتعاون مع مركز بيرلموتر للسرطان ومركز دراسة المخاطر البيئية، دراسة تجريبية كشفت عن وجود جزيئات بلاستيكية دقيقة في 90% من أورام البروستاتا التي خضعت للفحص.
وأظهرت النتائج أن أنسجة الأورام تحتوي على جزيئات بلاستيكية أكثر بمقدار 2.5 مرة مقارنة بالأنسجة السليمة المجاورة .
وتعد هذه الدراسة الأولى من نوعها في الغرب التي تقيس بشكل مباشر وجود الجزيئات البلاستيكية الدقيقة داخل أورام البروستاتا، مما يعزز الأدلة المتزايدة على انتشار البلاستيك في أعضاء جسم الإنسان.
ورغم أن النتائج أولية وتعتمد على حجم عينة محدود، إلا أنها تثير تساؤلات ملحة حول دور التعرض البيئي للبلاستيك في تطور السرطان. ويؤكد العلماء أن العلاقة السببية لم تُثبت بعد، لكن الدراسة تسلط الضوء على الحاجة الملحة لإجراء أبحاث أوسع متعددة المراكز.
ويُعد قطاع الغذاء من أبرز المتأثرين ، إذ تدخل الجزيئات البلاستيكية الدقيقة إلى الجسم عبر الطعام والمشروبات ، وقد تؤدي هذه النتائج إلى زيادة التدقيق في ممارسات التغليف ومعالجة الأغذية وسلاسل التوريد، مما قد يدفع نحو ابتكار مواد أكثر أماناً وتشديد المعايير التنظيمية، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية وجود علاقة بين الجزيئات البلاستيكية وخطر الإصابة بالسرطان، فقد يواجه القطاع ضغوطاً كبيرة لتقليل التلوث البلاستيكي واعتماد بدائل أكثر استدامة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشفت دراسة علمية حديثة عن فوائد صحية متعددة للقهوة تتجاوز مجرد تعديل المزاج، مشيرة إلى دورها الفعال في خفض مستويات...
طالت أزمة المناخ بعض أشهر مواقع ركوب الأمواج في العالم، إذ تغمرها مياه البحر المرتفعة، بينما تتسبب التغيرات الساحلية في...
كشفت دراسة بريطانية حديثة، شملت نحو 1.4 مليون شخص في إنجلترا، أن أكثر من ثلث البالغين يعانون ارتفاع ضغط الدم،...
وجدت دراسة، أن فقدان الوزن يحسن الصحة من خلال جميع الأنظمة الغذائية، في حين أن نظام الكيتو قد يقدم فوائد...