باحثون في الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا تتبعوا أكثر من 11 ألف مشارك ووجدوا أن الذين يمشون لفترات أطول يوميا تقل لديهم احتمالات الإصابة بآلام أسفل الظهر المزمنة مقارنة بمن يمشون لفترات أقل.
فقد أظهرت نتائج هذه الدراسة أن الأشخاص الذين يمشون أكثر من 100 دقيقة يوميا كانوا أقل عرضة بنسبة 23% للإصابة بآلام أسفل الظهر مقارنة بمن يكتفون بـ 78 دقيقة أو أقل.
كما أنهم وجدوا أن الزمن أهم من السرعة، فالمشي البطيء أو التنزه بشكل يومي له تأثير وقائي أفضل من المشي السريع بوتيرة أقل.
تم قياس الحركة بدقة عبر أجهزة استشعار على الفخذ والظهر لمدة أسبوع كامل، ما يمنح الدراسة مصداقية عالية.
يقول الباحث رايان حدادج: "كنا نعرف أن النشاط البدني مفيد للظهر، لكن الجديد هنا هو إثبات أن حتى المشي البسيط اليومي يحمي من آلام أسفل الظهر المزمنة."
ويضيف الباحث بول يارلي مورك: "النتائج تبرز أهمية إيجاد وقت يومي للنشاط البدني، ليس فقط للوقاية من آلام الظهر، بل من العديد من الأمراض الأخرى. على المدى البعيد، يمكن أن يعني هذا توفيرا هائلا لنفقات الرعاية الصحية."
ومن المعروف أن آلام الظهر تعد واحدة من أكثر المشكلات الصحية شيوعا في النرويج والعالم، حيث يعاني بين60% و80% من الناس منها في مرحلة ما من حياتهم، ويواجه واحد من كل خمسة أشخاص تقريبا هذه الآلام في أي وقت.
وفي الوقت الذي تعد فيه تكلفة أمراض الجهاز العضلي الهيكلي من الأعلى في أنظمة الرعاية الصحية، تطرح الدراسة حلا قد يكون أبسط مما نتخيل وهو ارتد حذاءك وامش يوميا، ليس بالضرورة بسرعة أو شدة، بل بانتظام وكفاية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشفت شركة آبل دون قصد عن ميزة جديدة تتيح دمج أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي داخل تطبيقاتها المكتبية، بعدما نشرت تحديثاً...
يواجه قطاع التكنولوجيا في إسبانيا صعوبات في استقطاب الكفاءات المؤهلة، رغم بلوغ متوسط الرواتب السنوية الإجمالية نحو 47 ألفًا و300...
توقع الملياردير الأمريكي والمؤسس المشارك لشركة "مايكروسوفت" بيل جيتس، أن يشهد العالم عقدين من الاضطرابات الاقتصادية والاجتماعية قبل أن يسهم...
أجرى علماء في الصين محاكاة للانفجارات الشمسية في المختبر وربما يكونوا قد توصلوا لحل واحد من أكبر أسرار الشمس.