اثارت اتجاهات اللياقة البدنية الحديثة، مثل تدريب "المنطقة 2" والمشي 10000 خطوة يوميا جدلا واسعا حول أفضل طريقة للتمرين، وما يعنيه الحفاظ على اللياقة دون تمارين مكثفة.
يعد المشي الياباني من أحدث هذه الاتجاهات، مع أن هذا النوع من التمارين ليس جديدا تماما.
قبل عقود، قارن باحثون يابانيون فوائد المشي المتقطع "التبديل بين الوتيرة السريعة والبطيئة" بالحفاظ على نفس السرعة طوال الوقت، وفقا لـfoxnews.
أشارت نتائجهم إلى أن المشي المتقطع متوسط الشدة قد يحمي من بعض الآثار "المرتبطة بالعمر"، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم، وضعف عضلات الفخذ، وانخفاض القدرة على ممارسة الرياضة .
صرحت الدكتورة أليكسا ميسيس مالتشوك، طبيبة الرعاية الأولية في تشابل هيل بولاية كارولاينا الشمالية، : "قد تكون على دراية بالتدريب المتقطع عالي الشدة (HIIT) كوسيلة للحصول على تمرين مكثف في فترة زمنية أقصر.
بالنسبة للبعض، يعد التدريب المتقطع عالي الكثافة قاسيًا على المفاصل، ويشعِر بالجوع، بل ويحفز استجابةً فسيولوجية للتوتر،" كما حذّرت. "وقد يكون غير مجد للأشخاص الذين يعانون من ضعف القدرة على التحمل أو مشاكل في الحركة."
يتناوب المشي الياباني بين ثلاث دقائق من المشي السريع وثلاث دقائق من المشي البطيء "للتعافي" على مدار 30 دقيقة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
نجح فريق طبي بمستشفى قصر العيني التعليمي الجديد "الفرنساوي"، في إجراء تدخل علاجي دقيق أسهم في إنقاذ حياة عضو هيئة...
شاركت جامعة النيل في الزيارة التعليمية الثالثة التي نظمها مركز وشبكة تكنولوجيا المناخ التابعة للأمم المتحدة (CTCN) تحت عنوان "إنتاج...
وقع الدكتور عبدالعزيز بلال، رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء، بروتوكول تعاون مع شركة ماس للتعدين والصناعة، بهدف...
ينظم قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية سميناره الشهري العلمي، وذلك يوم الاثنين الموافق 27 يوليو 2026، في تمام...