اعتبارا من منتصف ليل الخميس 28 إبريل 2023، تعود مصر إلى العمل بنظام التوقيت الصيفي حيث يتم تقديم الساعة 60 دقيقة، ويستمر العمل بهذا النظام حتى نهاية شهر أكتوبر كل عام.
يعتبر التوقيت الصيفي أحد الإجراءات التي تتخذها الحكومات في العديد من الدول حول العالم لترشيد استهلاك الكهرباء وتقليل الضغط على شبكات الكهرباء خلال فصل الصيف، وذلك من خلال تقديم الساعة بساعة واحدة في بداية فصل الصيف وإعادتها للوقت القياسي في بداية فصل الشتاء.
وتترتب على هذا الإجراء العديد من الفوائد والأهمية الاقتصادية والبيئية والصحية.
- الفوائد الاقتصادية
يساهم التوقيت الصيفي في توفير الكثير من الطاقة الكهربائية، وتقليل استهلاك الوقود الأحفوري وانبعاثات الكربون، وتحسين جودة الهواء والحد من التلوث البيئي.
ويساعد التوقيت الصيفي في تقليل الحمل على الشبكات الكهربائية، حيث يزداد استهلاك الكهرباء خلال فترات الذروة في فصل الصيف، وتؤدي زيادة الطلب إلى زيادة الحمل على الشبكات الكهربائية وتقليل كفاءة استخدامها.
وبتقديم الساعة بساعة واحدة خلال فصل الصيف، يتم تحسين توزيع الطلب على مدار اليوم، مما يساعد في تقليل الضغط على الشبكات الكهربائية خلال فترات الذروة.
- تقليل تكاليف توليد الطاقة الكهربائية
ومن الناحية الاقتصادية، يعتبر التوقيت الصيفي إجراء حيويا يساعد على توفير الكثير من الموارد المالية والطاقة، حيث يساهم في تقليل تكاليف توليد الطاقة الكهربائية وتوزيعها، ويساعد في تحسين كفاءة استخدام الطاقة في المصانع والمؤسسات الاقتصادية، وبالتالي تحسين الإنتاجية وتحقيق المزيد من العوائد الاقتصادية.
وبالإضافة إلى ذلك، يساعد التوقيت الصيفي في تقليل تكاليف التشغيل للشركات والمؤسسات الاقتصادية، حيث يتم تقليل استهلاك الكهرباء وبالتالي تقليل تكاليف الطاقة وتحسين الإنتاجية وزيادة العوائد الاقتصادية، وهذا بدوره يعود على المواطنين بالنفع من حيث تقليل تكلفة إنتاج المصانع مما يخفض من أسعار المنتجات.
- الدول المتقدمة والتوقيت الصيفي
تعتبر الدول التي تتبع التوقيت الصيفي من الدول الأكثر تقدما اقتصاديا وتكنولوجيا، حيث تساهم هذه الإجراءات في تعزيز الاستدامة الاقتصادية والبيئية، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، ولهذا فإن هناك أكثر من 85 دولة في العالم تلجأ لنظام التوقيت الصيفي وأبرز الدول هي: الولايات المتحد الأمريكية وكندا ودول الإتحاد الأوروبي وروسيا واليابان، أي أن كل الدول الصناعية الكبرى هي التي تطبق هذا النظام لزيادة إنتاجياتها وتخفيض استهلاك الطاقة بها.
- الحفاظ على صحة الإنسان
من الناحية الصحية، يعتبر التوقيت الصيفي إجراء مهما للحفاظ على صحة الإنسان ورفاهيته، حيث يساعد في تحسين نوعية الحياة وتقليل مستويات الإجهاد والتوتر الناجم عن ضغوط الحياة اليومية، حيث يتم تقديم الساعة بساعة واحدة خلال فصل الصيف، مما يتيح للناس فرصة أكبر للاستمتاع بالأنشطة الخارجية والترفيهية والاستمتاع بالطقس الجميل خلال فترات النهار الأطول.
وبالإضافة إلى ذلك، يساعد التوقيت الصيفي في دعم السياحة والترفيه، حيث تزداد ساعات النهار خلال فصل الصيف وتتاح فرص أكثر للسائحين للقيام بالأنشطة الخارجية والترفيهية وهذا أمر يزيد، بالطبع، من عوائد السياحة للمتاجر والملاهي التي تتعامل مع السياح.
بالنظر إلى جميع هذه الفوائد والأهمية، فإن التوقيت الصيفي يعد إجراء حيويا ومهما لترشيد استهلاك الكهرباء وتحسين الاقتصاد الوطني والبيئة والصحة، ولذلك، يجب على الحكومات والمؤسسات الاقتصادية والمواطنين العمل سويا للحفاظ على هذا الإجراء والاستفادة القصوى من جميع الفوائد التي يوفرها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
الزيارات والاجتماعات التي قام بها وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، مع وفد رفيع المستوى من البرلمان الياباني...
في إطار جهود الحكومة لمواجهة الشائعات وملاحقة ما ينشر على مواقع التواصل الإجتماعي ومتابعة اصولها والتصدي لها بإظهار الحقيقة..
مع بداية العام الجديد 2026.. جاء إطلاق وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، خطتها الجديدة التي تتضمن تنفيذ العديد من المشروعات...
في إطار التزام الدولة بتعزيز كفاءة واستدامة منظومة التأمين الصحي الشامل، تواصل الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تطوير آليات العمل...