أكد الدكتور عبد الفتاح عاشور أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر أن الحياء من أعظم الأخلاق التي دعا إليها الإسلام وهو شعبة أصيلة من شعب الإيمان، مشيرًا إلى أن الحياء الحقيقي يتمثل في مراقبة الإنسان لسلوكه وتصرفاته فلا يجاهر بالمعصية ولا يتهاون في حق الله أو حق نفسه، لأن الحياء يرفع قدر الإنسان ويجعله أكثر التزاما بالقيم والأخلاق التي جاء بها الدين الحنيف.
وأوضح عاشور أن أعلى درجات الحياء هي الحياء من الله تعالى، وذلك بأن يستشعر العبد في كل لحظة أن الله مطلع عليه ويراه في سره وعلانيته، وهو المعنى الذي بينه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله «أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ»، مؤكدًا أن هذا الشعور يرسخ مقام الإحسان في قلب المؤمن ويجعله أكثر إقبالًا على الطاعة وأبعد عن الاغترار بالدنيا وزخارفها.
وأضاف أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر من خلال حديثه في برنامج (رأي الدين) أن الحياء من الناس لا يعني الرياء أو طلب الثناء وإنما يعني احترام القيم وعدم المجاهرة بالمعاصي، كما أن الحياء من النفس يقتضي ألا يفعل الإنسان في الخفاء ما يستحي أن يفعله أمام الناس، وألا يكون ظاهره مخالفًا لباطنه، لأن من فقد الحياء من نفسه فقد جانبًا عظيمًا من كرامته، وأصبح سلوكه مذمومًا عند الله وعند الناس.
يُذاع برنامج "رأي الدين" عبر موجات البرنامج العام، من إعداد وتقديم الإذاعية لمياء شرف الدين.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في حلقة استثنائية من برنامج (ودائما للحديث بقية) الخميس، يستضيف الإذاعى الكاتب والأديب الليبي أحمد الفيتوري، في حوار يفتح نوافذ...
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام )رسالة من مستمع يقول فيها:كيف كانت تُمارس ظاهرة وأد البنات في الجاهلية، وما أسبابها، وهل...
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمع يقول فيها:ما حكم التوزيع غير الشرعي للتركة وتفضيل بعض الأبناء على بعض...