قال الدكتور عبد الفتاح عاشور أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر إن الحب في صورته النقية شعور إنساني أودعه الله في القلوب ولم يجعل الإسلام المشاعر الصادقة ذنبًا يحاسب عليه الإنسان ما دامت في حدود الأدب والعفة والطهارة.
وأشار عاشور إلى أن الإسلام جعل الصلاة بابًا دائمًا للتوبة والسكينة والطمأنينة، فلا ينبغي للإنسان أن يعيش في خوف دائم من عدم قبول عبادته لأن رحمة الله أوسع من قلق البشر، فالمؤمن الذي يحافظ على صلاته ويسعى للعفة ويبتعد عن الحرام هو على خير عظيم، فالدين لا يحارب المشاعر وإنما يهذبها ويوجهها للطريق الصحيح.
وأضاف أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر الشريف خلال حواره في برنامج "رأي الدين" أن العلماء أكدوا أن الصلاة لا تسقط بسبب التفكير في شيء، ما دام الإنسان يؤديها بخشوع ويحافظ على شروطها وأركانها، بل إن الصلاة نفسها تعين الإنسان على ضبط مشاعره وحماية قلبه من الانحراف لأن المؤمن كلما اقترب من الله صار أصدق في حبه وأنقى في نواياه وأبعد عن الحرام.
وأوضح الدكتور عبد الفتاح عاشور أنه في كثير من الأحيان يتحول القلق من قبول الصلاة إلى باب من الوسواس يرهق النفس ويجعل الإنسان يشك في عبادته دون سبب حقيقي، بينما الأصل أن المسلم إذا توضأ وصلى بخشوع وأخلص لله فإن عبادته صحيحة بإذن الله، والله سبحانه وتعالى يقول "إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا"، ولذلك فإن الثقة برحمة الله مطلوبة مثل الخوف منه تمامًا.
برنامج"رأي الدين" يُذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من إعداد وتقديم الإذاعية لمياء شرف الدين.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية أن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام جاءت في فترة حرجة من...
أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن مشاركة مصر مؤخرًا في دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة تكتسب أهمية كبيرة في ظل...
قالت إحسان غالي مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بمحافظة شمال سيناء، إن مبادرة "معًا بالوعي نحميها"تمثل إحدى المبادرات الوطنية التي...
أكد الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر السابق أن صلة الرحم واجبة على المسلم وأن قطيعتها من الكبائر، مشيرا إلى...