ورد إلى برنامج( بريد الإسلام) رسالة من مستمع يقول فيها: قسم أبى ميراثه قبل وفاته بشهرين للذكر مثل حظ الأنثيين ولم يعط لأمى شيئا، وناقشت أمى فى هذا الأمر وقالت إنها لا تحتاج فهل هذا جائز شرعاً ؟
أجاب محمد قاسم المنسى أستاذ الشريعة جامعة القاهرة بأنه إذا كانت نية الوالد أن يعطى ماله لمن سيرثه بعد وفاته والتزم فى تقسيمه قسمة الميراث، فلا مانع الا أنه كان عليه أن يعطى زوجته نصيبها؛ لأن لها نصيبًا مفروض سواء فى حياته أو بعد مماته، أما عن تنازلها عن نصيبها لأولادها ليس تصرفًا سليمًا؛ لأنها لا تضمن ما سيحدث غداً وكان عليها أن تأخذ نصيبها ويظل معها حتى نهاية عمرها ثم يقسم هذا النصيب بعد وفاتها على ورثتها.
وقال: إن من محاسن الشريعة الإسلامية أنها أعطت صاحب المال الحق فى توزيعه على ورثته فى حياته، ولكنها اشترطت عليه إن أراد فعل ذلك أن يلتزم العدالة فى التوزيع ولا يفرق بين أبنائه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم".
وذكر أنه كان يجب على الوالد أن يجعل لزوجته نصيبًا فى ماله لتنفق منه على علاجها إذا كانت مريضة أما بعد وفاته فإن الشريعة تكفلت بوضع نظام يحقق العدالة على المستحقين فبدأت بصاحب المال وما يلزمه من ماله لتجهيزه ودفنه ثم قضاء دينه ثم تنفيذ وصيته إن كانت له وصية، وبعد ذلك ما تبقى من التركة يقسم قسمة الميراث ونصيب الأم فى هذه الحالة الثمن لوجود الفرع الوارث.
وفى نهاية حديثه قال: لا مانع أن يتنازل الإنسان عن حق وجب له لغيره، ولكن هذا التنازل لا يكون بسيف الحياء أو بتعريض النفس للضرر أو للإشفاق وعلى الآباء أن يحتفظوا بأموالهم حتى يأتى أمر الله، ثم يقسم المال على ورثتهم بعد ذلك.
برنامج (بريد الإسلام) يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم تقديم محمد عويضة.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة القرآن الكريم...اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت الدكتورة ريم سميح حمدي، أستاذة التصنيف والفلورة بكلية العلوم جامعة القاهرة، أن مصر تمتلك ثروة نباتية مهمة، رغم أن...
قالت هادية صابر رئيسة مجلس إدارة جمعية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية التي أطلقت مؤخرًا مبادرة "أنا أقدر" إنه في إطار مبادرة...
قدمت رضوى صقر خبيرة التجميل عددًا من النصائح للعناية بالبشرة بعد العودة من المصيف، موضحة أن التعرض لفترات طويلة لأشعة...
يستمع محبو إذاعة الأغانى الثلاثاء ٢٢ سبتمبر ، إلى باقة مختارة من أجمل أغانى محمد رشدى، و ذلك فى تمام...