قدمت «صباح الخير يا مصر 6» سنوات متواصلة رد فعل الجمهور على «من ماسبيرو» أبهرنى
لـ 6 سنوات متواصلة أطلت المذيعة جومانة ماهر على جمهور ماسبيرو من خلال برنامج "صباح الخير يا مصر"، وقد سبقت ذلك تجارب مهمة لها في قنوات مختلفة مثل dmc ART وغيرهما. جومانة شاركت مؤخرا في تقديم توك شو التليفزيون المصرى الرئيسي "من ماسبيرو"، وحظيت بإشادات كثيرة من الجمهور، ومن الإعلامية الكبيرة هالة أبو علم التي قدمتها للمشاهدين في الحلقة الأولى من البرنامج.
"الإذاعة والتليفزيون" حاورت المذيعة جومانة ماهر عن مشاركتها في "من ماسبيرو"، وسألناها عن السنوات التي قضتها في تقديم "صباح الخير يا مصر". وتأثرها بدراستها في كلية الصيدلة
كيف جاء اختيارك للمشاركة في توك شو " من ماسبيرو"؟
منذ 6 سنوات أشارك فى تقديم "صباح الخير يا مصر"، والبرنامج تجربة مهمة ومحترمة وكبيرة. وحدثتني د. منال الدفتار عن فكرة "من ماسبيرو" على أن يعود "التوك شو" لماسبيرو مرة أخرى.
ومتى بدأ الاستعداد فعليا؟
بدأ في نوفمبر 2025 باجتماعات مبدئية، وتحديد شكل البرنامج والفقرات وترتيبها، لأنه برنامج كبير يقدم على شاشة كبيرة وعريقة ومحترمة، ولا بد أن يليق بماسبيرو. وكان حظى حلوا الحمد لله، لأننى انتقلت من شغل هواء إلى آخر، ففى "صباح الخير يا مصر" الذي عملت به منذ 6 سنوات كان ولا يزال يقدم من استوديو 10 على الهواء، وهو الاستوديو العظيم ذاته الذي نقدم منه من ماسبيرو"، وقدمت فيه الأعمال الفنية المهمة، من دراما وفوازير.. ساعدني ذلك على الأريحية والألفة مع المكان، والتعرف على جمهور شاشة الأولى.
هل طبيعة "صباح الخير يا مصر" مختلفة عن " من ماسبيرو"؟
أكيد.. إيقاع صباح الخير يا مصر" مختلف عن "من ماسبيرو، واحتياجات المشاهدين في كل منهما مختلفة، ولدى استعداد ذهنى أكثر لهذا الاختلاف والاستعداد لكل نوعية من البرامج والمذاكرة موجودة طوال الوقت في كل ما أقدمه، والتركيز موجود شخصية البرنامج هي التي اختلفت بين البرنامج الصباحي والمسائي.
وكيف كان رد الفعل على "من ماسبيرو"؟
ردود الفعل أبهرتني جدا .. أن يتم تقديم مذيعين من خلال كبار الإعلاميين والكوادر والقامات، كان أمرا مبهرا، فكلهم عاشوا في المبنى العريق، وكانت بداياتهم جميعا داخله، وتحديدا في استوديو 10. ولولا إيمان هذه القامات بنا ما قدمونا، فقد تحملوا مشقة التصوير من العاشرة صباحا وحتى الثامنة مساء، فكان مجهودا كبيرا جدا، ولولا الإيمان بالمبنى والفكرة والكوادر ما تحملوا هذا التعب، وأشكرهم جدا على هذا التحمل، وأسعدتنى رؤية الجمهور لهذه الوجوه الإعلامية المحببة من خلال شاشة ماسبيرو رغم أن بعضهم موجود على شاشات أخرى، لكن مقابلتهم الجمهور مرة أخرى على شاشات ماسبيرو كانت أمرا جيدا جدا.
ما رأيك فى مقولة أن التوك شو مات ولم يعد الجمهور يقبل عليه ؟
"مافيش حاجة اسمها توك شو يموت... أي محتوى محترم صادق ويقدم بمهنية لا بد أن يجد جمهورا يقبل عليه، إضافة إلى مقومات مهمة مثل تاريخ ومصداقية ماسبيرو صحيح لدينا سوشال ميديا تتطلب السرعة وبطبيعتها منتشرة، لكن أصل البرامج التليفزيونية الدقة والمصداقية، والناس لا يصدقون كل شيء من السوشيال ميديا، بينما يصدقون التليفزيون.
ما الخط الفاصل بين تقديم المحتوى على السوشيال ميديا وعلى شاشة التليفزيون؟
في حالة المحتوى على الشاشتين سوشيال ميديا أو تليفزيون لدينا جمهور يتطلب الاحترام والمعلومة و مصداقية المحتوى هي التي تحدد جمهور أي محتوى وتجذبه والبرنامج يفرض نفسه إذا كان المذيع متمكنا من أدواته، فلا حد فاصلا بينهما، لأنه سيكون محتوى واحد يتميز بالمصداقية والجودة وإن كانت هناك سمات تفصل بين الوسيلتين فالسوشيال ميديا تتطلب السرعة، بينما التليفزيون نافذة أنسب للحوار
هل يستطيع المذيع الجمع بين كونه مذيع محتوى سوشيال ميديا سريعا ومقدم محتوى متزنا على شاشات التليفزيون ؟
هناك فرق بين سمات التقديم والذائقة، من حيث رؤية مذيع وقور ومهنى، لكن سمات العصر تختلف، فقد يتصف المذيع بهذه الصفات، ويواكب السرعة ودقة المعلومة، لأنه يبنى ثقة مع الناس.
هل أفادتك دراستك للصيدلة في مجال الإعلام؟
أحببت المجالين، وحين وجدت نفسي في الإعلام كان لا بد أن أدرس.. ووجدوا لدى القابلية التي أصقلتها بالدراسة والثقافة والمتابعة، لأنها أدواتي كمذيعة. دائما من يدرس العلوم يكون ذهنه مرتبا وتزيد طريقة استيعابيه وتحصيله.
ما الفرق بين عملك في ماسبيرو وغيره من القنوات ؟
كأدوات شغل لا يوجد فرق، لكن في المبنى أشعر بأنني امتداد لقامات كبيرة من الأجيال العظيمة، وحتى المشاهد المعتاد على ماسبيرو له شكل وذائقة خاصة فتليفزيون الدولة الرسمى مسئولية أكبر والشغل فيه تحد كبير يتطلب أن أشتغل على نفسي وأحترم معايير الإعلام أكثر والتزم بالمصداقية والمهنية، قد تكون لدينا مدارس وطرق مختلفة في الإعلام العام والخاص، لكن يبقى الإعلام المصرى يحترم المشاهد بشكل كبير.
وما الفرق في التقديم بين برنامجي "صباحالخير يا مصر" و"من ماسبيرو"؟
في "صباح الخير يا مصر" كنت أستيقظ فجرا، وكان البرنامج 3 ساعات على الهواء، فكان صعبا جدا، وهو ليس مجرد برنامج صباحی خفیف ولطيف، بل وجبة دسمة من تغطية الأحداث إقليميا ودوليا ومحليا. وكذلك أخبار المحافظات كنا نتحول إلى التغطية الإخبارية المباشرة والفورية حال وقوع أي حدث مهم مثل آخر هذه الأحداث من الضربة الأمريكية الإسرائيلية الموجهة لإيران، فقد كنا على الهواء وتحولنا للتغطية المباشرة في لحظة واحدة. أما البرنامج المسائى فله شخصية مختلفة، وبه فرصة أكبر للتركيز على موضوعات كثيرة، بشكل مركز ومعنى بالجمهور المسائى أكثر، ومن حيث الديكور والشكل والموضوعات مختلفة. ولدى فرصة من خلاله للنقاش والحوار، وطرح موضوعات مهمة ومناقشتها.
قدمت البرامج الرياضية في أكثر من قناة... فهل المرأة تجيد مجال الإعلام الرياضي؟
الشاطر يفرض نفسه في أي مجال، سواء كان رجلا أو امرأة... مثلا، لدينا مراسلات جريئات في الحروب المهم وجود الموهبة والقدرة على تحمل مسئولية الهواء، وكل حسب ميوله رياضة، ثقافة منوعات. وعن نفسى أنتمى لكل ما أقدمه، أيا كان، وكما يقال دائما كلهم أولادي. ولدينا سيدات "مجنونات كورة". أعرفهن شخصيا في الحياة اليومية، لكن على الهواء يجب أن أفهم الجوانب والأبعاد، وأكون مذاكرة بشكل ممتاز، ولدي خلفية عما أقوله، لأن برامج الهواء لا مجال فيها لعدم المعرفة.
كيف التحقت بماسبيرو ؟
كنت أعمل في قناة "إكسترا نيوز" وقت مشروع تطوير القناة الأولى، وتم ترشيحي لبرنامج "صباح الخير يا مصر ضمن مجموعة أخرى من المذيعات والمذيعين، وظللت به 6 سنوات كاملة، حتى اختياري ضمن فريق من ماسبيرو".. وأمتن لهذه التجربة وفريق العمل بداية من الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، وكل شخص يساعدني على أن أظهر بالشكل اللائق بالجمهور، الذي أثنى على البرنامج، وسعيدة بدخولي بيوت الناس.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رقمنة التراث والمنصة ووثائقيات ماسبيرو طاقة أمل الذكاء الاصطناعى سيصبح جزءاً من مستقبل صناعة الفيلم الوثائقى
يقدم «ترند العالم العربى» على صوت العرب
قدمت أغنية عن الجيش المصرى تعود لعام 1919