بدور "حسنة" بنت البلد الجدعة، خاضت النجمة سهر الصايغ سباق رمضان الماضى.. تركيبة غريبة وجديدة، قدمتها على طريقتها الخاصة، فقد راهنت على هذه الشخصية التى تعيش وسط الحارة الشعبية، التى يدخلها درش،
محملا بـ”حيوات“ أخرى، لكنها تتزوجه لتصبح جزءا من تلك الحيوات، ويفاجئها كل مرة بزوجة سابقة.. حكايات مثيرة، ودور مختلف.. عن هذا الدور وأشياء أخرى كان لنا معها هذا الحوار.
ما الذى حمسك لتقديم دور حسنة فى مسلسل "درش"؟
تركيبة الدور مختلفة جدا، من خلال دور بنت البلد، كما أن التعاون مع مصطفى شعبان حلو جدا، وهذا ما حمسنى لتكرار التجربة معه لأعوام متتالية، هذا التعاون خلق "كيميا فنية" بيننا بشكل مختلف، كما أن "حسنة" دورها مختلف، بعد زواجها من "درش" تجد نفسها جزءا من الحكاية، لذا أحببت دور "حسنة" لأنها ساهمت فى تصاعد الأحداث، بعد أن تفاجئت بماضى "درش" الذى لم لتكن تعلمه، وأصبحت جزء من الحكاية بعد عودته للحارة.
ما أكثر شىء جذبك فى شخصية درش؟
تركيبة الدور نفسها، ما بين الملمح الرومانسى والكوميدي، وكذلك أجواء التصوير فى العطارين، أو منطقة الجمالية.. الدور مختلف تماما، عما قدمت من قبل.
أى الشخصيات التى قدمها مصطفى شعبان فى المسلسل أحبتها سهر الصايغ؟
"درش" الشخصية الرئيسية، وكذلك "البشمهندس محمد"، لأنه "شيك" وأنا أحب الرجل الشيك.. كلتا الشخصتين فى المسلسل هما الأقرب لقلبى.
هل تذكرين أول مشهد صورته فى بداياتك الفنية؟
مشهد وأنا طفلة، كان فى الجزء الخامس من ليالى الحلمية، كنت "على جنب" آكل "ساندويتش جبنة".
هل تذكرين أعلى أجر وأنت طفلة؟
فى مسلسل "أم كلثوم"، لأننى ألعب دورها وهى طفلة، وأخذت 150 جنيها فى الحلقة، وهذا الأجر كان أعلى أجر لطفلة فى ذلك الوقت.
لو عدنا فلاش باك فى أعمالك الفنية خلال السنوات الماضية والتى صنعت شهرة سهر الصايغ وتحدثنا عن مسلسل "حكيم باشا".. كيف ترينه الآن؟
شخصية "برنسة" كانت نقلة نوعية وغير مسبوقة فى مسيرتي، كما أننى تدربت على اللهجة الصعيدية، أنا وكل أبطال المسلسل لفترة طويلة، تحت إشراف مصحح اللهجة محمود عفت، لتقديم اللهجة الخاصة بـ"نجع الباشا".
وكيف رأيت الانتقادات لهذا المسلسل؟
أرحب بالنقد البناء، والجمهور من حقه التقييم، إلى جانب سعادتى بتفاعل الناس.
لو عدت أيضا فلاش باك لمسلسل "المعلم".. ما رؤيتك له؟
لعبت شخصية "زمزم" زوجة مصطفى شعبان، والتى تكتشف إصابتها بالسرطان، وتقرر إخفاء الخبر عن الكل ومواجهة الأم بمفردها.
كيف رأيت تجربتك فى هذا المسلسل؟
تجربة المسلسل جميلة لكن صعوبة الشخصية ومشهد اكتشاف إصابتى بالسرطان من أصعب المشاهد التى قدمتها فى حياتى.
هل هناك تشابه بين المسلسل و"شادر السمك" لأحمد زكى ونبيلة عبيد؟
عندما ترشحت لمسلسل "المعلم" تخيلت أنه يشبه فيلم "شادر السمك" للفنان الراحل أحمد زكي، لكن بعد قراءته وجدته مختلفا تماما، وبالتأكيد الناس رأت بنفسها أن الموضوع مختلف، وحتى أسرة المعلم أكدت قبل العرض أن المسلسل ليس مستوحى من الفيلم، والتشابه يكمن فى مجرد أن مناخ سوق وتجارة السمك واحد، إنما الحدوتة ليست لها علاقة تماماً بالفيلم.
هل شخصية زمزم مثالية؟
لا يمكن اعتبار شخصية زمزم مثالية بسبب تصرفاتها طوال الحلقات، لكنى كنت حريصة خلال الأحداث على أن يتفاعل الجمهور مع علاقة زمزم بباقى الشخصيات، بمعنى أن زمزم يجب أن يحبها كل الجمهور، لأنها مريضة ولا مفر من الرحيل، فتجد علاقتها بزوجها وصديقتها وابنها ووالدها، والحمد لله هذا تحقق بعدما وجدت الجمهور يتحدث عن علاقة زمزم والمعلم، وعلاقتها بصديقتها دهب، وكذلك بوالدها.
شاركتى منذ سنوات فى الجزء الرابع من مسلسل المداح فكيف كانت التجربة؟
لم أتردد فى المشاركة كضيف شرف فى أحداث الجزء الرابع.. أحب هذا المسلسل جدا وهو قريب من الجمهور، ونجح معهم على مدار السنوات الماضية، وهو عمل ذكى منذ بدايته، واستطاع أن يتطور فى كل جزء، شخصية "مليكة" التى ظهرت فى الجزء الرابع والناس أحبتها جدا وأصبحت حالة فى المسلسل، رغم ظهورها فى الجزء الثانى فقط، لكن أصبح من الصعب أن تتحدث عن المداح دون أن تذكر "مليكة"، حتى فى الجزء الثالث الذى لم أظهر فيه، وصلتنى رسائل عديدة من الجمهور يسألنى عن الشخصية، ولذلك أقول إن هناك شخصيات تنجح وتعلق مع الجمهور فيصعب أنك ترفضها.
ماذا عن العمل مع حمادة هلال؟
حمادة هلال فنان مهم جدا، سواء على مستوى الغناء أو التمثيل، كما أنه مريح جدا فى العمل، والمداح 4 كان هو العمل الثالث الذى يجمعنا معا، بعد "طاقة القدر" و"المداح 2"، كما أنه تقمص شخصية صابر المداح بطريقة مذهلة جعلت الجمهور لا يراه سوى على أنه المداح، وأرى أن تكرار التعاون مع فنان بعينه يجعل الأمور أفضل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
مصر صامدة.. وندير الأمور وفق رؤية استراتيجية للقيادة السياسية الحكومة مطالبة بخفض أسعار الطاقة حال تراجعها عالمياً
منذ نشأة الإذاعة المصرية كانت ولا تزال لجنة اختبار القراء والمبتهلين بها هى بوابة المرور الرسمية للأصوات الندية.. وظل حلم...
تعلمت ممن سبقونى أن الصوت يصنع الفارق.. والكلمة تبنى الوعى
بدور "حسنة" بنت البلد الجدعة، خاضت النجمة سهر الصايغ سباق رمضان الماضى.. تركيبة غريبة وجديدة، قدمتها على طريقتها الخاصة، فقد...