إن قصة العمل هى التى تحدد عدد حلقاته كان نفسى أشارك فى سلسلة «المداح» منذ البداية
واحدة من النجوم الشباب الذين استطاعوا خطف الأنظار من خلال تقديم شخصيات مختلفة وجديدة في الكثير من الأعمال الدرامية.. "هاجر" "الشرنوبي" أطلت علينا وكما اعتدنا عليها في تقديم الدراما الاجتماعية من خلال مشاركتها في مسلسلی "درش" و"المداح اسطورة النهاية"، حيث تحدثنا معها فى هذا الحوار عن دوريها واستعدادها لهما وعن كواليس العملين.
كيف رصدت ردود الفعل حول شخصية فرح في مسلسل "درش"؟
شخصية فرح كانت عاملة قلق وعندها فرط حركة وتشعل الأحداث دائما.. فهي شخصية بها الكثير من العناصر الفنية التي تلفت نظر الجمهور من أول مشهد نظرا لما تثيره من مشاكل وأزمات بين زوجها وأخيه وزوجته أيضا.. فالعمل يبرز العديد من المشكلات العائلية والتفاصيل الأسرية التى دائما ما تحدث في بيوت العائلات الكبيرة والتي تكون بها الكثير من التفاصيل الإنسانية وأيضا بعض المؤامرات التي تحدث بين أفراد العائلة ليكون كل واحدا منها في الصدارة ويحصل على أكبر المكاسب والمطامع وتتم إثارة الفتن والأزمات.. وطرح "درش" كل هذا في إطار يمزج بين الدراما وكوميديا الموقف أحيانا، فهو حالة استثنائية ومختلفة واستطاع أن يحقق الكثير من ردود الأفعال التي فاقت توقعاتنا جميعا نظرا لفكرته المتجددة في الطرح وإثارة الجدل حول شخصية "درش" نفسه.. كما أن شخصية فرح لاقت إعجاب الكثيرين وتفاعلوا معها لأنها شخصية بها طابع الشر والغيرة ولا تريد شخصا أفضل منها وتعمل على ذلك طوال الأحداث.
وما الذي جذبك للمشاركة في العمل ؟
هناك عناصر جذب كثيرة وجدتها عند قراءتي للسيناريو، أبرزها أن قصة العمل جاءت مختلفة وجديدة حيث تدور أحداثه حول شخص يفقد الذاكرة ويعيش بأكثر من شخصية وكل شخصية مختلفة عن الأخرى ولها حياة اجتماعية وبعد إنساني مختلفان عن الشخصيات الأخرى فأكثر ما جذبني هو التناول والتفكير خارج الصندوق... فقد عرضت قيمة فقدان الذاكرة في أكثر من عمل لكن ليس بهذا الشكل الذي يجذب المشاهد ويجعله يتفاعل مع الشخصية كل حلقة ويتابعه بكل شغف وتشويق لكي يعرف مصيره ويستنتج أي شخصية هي الحقيقية... فالعمل به الكثير من التفاصيل الدرامية وأيضا كوكبة من النجوم الكبار فهو مباراة تمثيلية بين أجيال مختلفة والكل أبدع في دوره، كما التي سعيدة بهذه المشاركة لأنني أميل إلى التغيير والتنوع في ادواري وقدمت العام الماضي الدور الصعيدي الذي استطعت تغييره هذا العام بشخصية جديدة بالنسبة لي ولم أقدمها من قبل.
فرح شخصية شريرة ودائما ما كانت تشعل الأحداث، كيف كان استعدادك لها ؟
شخصية فرح لا تحمل صفات الشر المطلق في ظاهرها وليبدو المشاهد أنها تخاف على زوجها "هلال" الذي يجسد شخصيته الفنان محمد على رزق"، وتريد أن يتميز عن أخيه وأن يكون هو الأفضل عند والده، فهي دائما تعمل على هذا وتثير المشكلات وتدخل في صراعات قوية بينها وبين زوجة أخيه لهاني" التي تعتبر المنافس القوى لها في كل شيء ودائما ما تنشب بينهما المشاكل والخلافات بسبب الأملاك فهي تريد الحصول على أعلى المكاسب مما يدفعها إلى تحريض زوجها باستمرار على والده وأخيه وأيضا درش زوج أخته، وهذا ما يجعلها في حالة طمع وحقد دائم من كل هؤلاء، وتريد الأفضل والأكثر في كل شيء.. فهي شخصية ثرية ومليئة بالكثير من التفاصيل والتناقضات التي تجعلها محور الأحداث ومحركها بشكل مستمر فكان الاستعداد لها مرهقا نفسيا واحتاجت إلى تركيز شديد في جميع تفاصيلها وحركاتها حتى طريقة ملابسها والأداء كانا مختلفين، وهذا ما زاد
حماسي لتقديمها.
ما الذي يميز شخصية فرح عن باقي الشخصيات التي قدمتها من قبل ؟
أهم ما يميز شخصية فرح عن أي شخصية قدمتها من قبل أنها لا تسير على خط درامي واحد، فهي شخصية مركبة الحمل الكثير من الخيوط الدرامية التي تشعل الأحداث وتزيد من تطورها، فهي وقود الحلقات تشعلها ولا تبالي من أي رد فعل، وتتعمد هذا. مما يجعلها شخصية متجددة في كل مشهد ولا يمكن توقعها، وفي كل مرة تفعل أمورا كثيرا وغير معتادة وتلفت النظر إليها بشكل مستمر، فهي شخصية موجودة بيننا وتتعامل معها في حياتنا اليومية، فهي أنانية ولا تريد أحدا أفضل منها ومن زوجها.. فأنا لما أقدم مثل هذه التركيبة في شخص واحد من قبل، فدائما ما كانت شخصياتي ذات الزيتم الهادئ والخط الدرامي المعروف، لكنني تحمست كثيرا لقبول الشخصية لهذا السبب، وأنها اظهرتني بشكل مختلف عن المعتاد.
بعد درش التعاون الثاني مع الفنان مصطفى شعبان ، كيف رأيت هذا ؟
بالفعل شاركت مع النجم مصطفى شعبان في الماراثون الرمضاني قبل الماضي في الدراما الصعيدية "حكيم بادا، وقدمت دور زوجته الطيبة الحنونة والأقرب إليه، لأنه كان متزوجا من أكثر من واحدة، فهي الوحيدة التي كانت تدعمه وتقف بجانبه في جميع المواقف. حتى عندما تزوج عليها لم تغضب منه.. وقد حققت هذه الشخصية نجاحا كبيرا وقت عرضها وتفاعل معها الجمهور وأطاق عليها "روفة" تشبيها بشخصية الفنانة نورا في فيلم "العار" فانا احب التعاون مع نجم كبير و موهوب بقيمة الفنان مصطفى شعبان، حيث أصبحت بيننا كيميا" خاصة، وسعيدة بتكرار التعاون بيننا مرة أخرى من خلال "درش"، لكن هذه المرة لم أكن حبيبته ولكن في صراع معه وشعور بالغيرة الدائمة منه حتى عقد الجمهور المقارنات بين شخصية هذا العام وشخصية العام الماضي وما بينهما من تناقض، مما أسعدني بهذا التغيير والتنوع في اختيار الدور
ماذا عن التعاون مع النجم حمادة هلال من خلال مشاركتك معه في المداح اسطورة النهاية ؟
في الحقيقة أنا من أشد المعجبين بالفنان حمادة هلال، فهو فنان موهوب وله وجهة نظر فنية مختلفة ومغايرة في اختيار الموضوعات التي يتناولها في أعماله الدرامية والسينمائية أيضا، وانه استطاع أن يحقق نجاحا كبيرا استمر 6 سنوات على التوالي من خلال سلسلة "المداح" الذي اعتاد تقديم خطوط درامية متشابكة بين الروحانيات والعلاقات الانسانية والصراع. الأولى بين الخير والشر فقد كنت أحد متابعي هذه السلسلة، وكنت أتمنى المشاركة فيها، وبالفعل خالفني الحظ أن أكون جزءا من هذه الأسطورة ومن ضيوف الشرف الذين يشكلون نقطة تحول محورية في مسار الحكاية.. وأقدم خلال الأحداث شخصية "أميرة"، وهي زوجة وأم لطفل... شخصية عادية "غلبانة" تلاحظ على ابنها العديد من التغيرات والتصرفات التي تجعله غريبا من وجهة نظرها، وتدرك مدى ارتباطه بالصراعات التي تدور دائما بين الخير والشر وأنه جزء من هذا الصراع. مما يزيد من تطور الأحداث ويؤدي لدخوله في تفاصيل درامية مشوقة وأرى أنني سعيدة بهذه التجربة التي تمنيت تحقيقها وجاءت في وقتها المناسب.
كيف كانت كواليس العمل ؟
أرى أن المشاركة في المداح لها طابع خاص، لأنه لون درامي جديد ومختلف وحقق نجاحا كبيرا على مدار ست سنوات متتالية، وكون جمهورا كبيرا ينتظر كل جديد، فهو سلسلة مشوقة ومزيج بين الروحانيات و مجاهدة النفس أمام الشهوات ومغريات الحياة، حيث ان به الكثير من التفاصيل التي تجعله من الأعمال المميزة والاستثنائية. لذلك العددت اجزاؤه لأنه حقق المعادلة الصعبة وهي الحصول على نسبة المشاهدة بظهور قصص وحكايات جديدة حتى لا يمل المشاهد. حتى ولو الفكرة واحدة فإنها في كل جزء تؤخذ من منظور مختلف أما عن الكواليس فكانت في غاية الجمال وخفة الظل رغم أن قصة العمل لا تبشر بذلك.. لكن خلف الكواليس كانت غير ذلك كلها حب وتعاون وضحك بين فريق العمل.
شاركت في دراما رمضان ودراما الأوف سيزون" - أيهما تفضلين ؟
تعد دراما رمضان ترانا جماهيريا ينتظره الجمهور كل عام ويحرص الفنانون وكل صناع الدراما على المشاركة فيه والوجود باعمال كثيرة خلاله.. فهو الموسم الدرامي الأشهر والأضخم... فهو ساحة كبيرة للمنافسة بين الكثير من الأعمال الدرامية المتنوعة والتي تتناسب مع كل الأذواق وجميع الفئات. فالجمهور ينتظر هذا الماراتون لیری اكثر من عمل وأكثر من بطل.. ويرى فنانه المفضل ويقيم الأعمال ويتفاعل معها.. فالجمهور هو المقياس المعياري لكل هذه الأعمال سواء في رمضان أو الـ"أوف سيزون" الذي أثبت نجاحه في الفترة الأخيرة، مما جعله موسما قويا قادرا على المنافسة أيضا والعرض المستمر، وهذا ما يجعله استكمالا لموسم رمضان، لأن له جمهوره أيضا وله نجوم يشاركون فيه، كما أنه يعطى فرصا كثيرة للمواهب الشابة لأن تشارك في أكثر من عمل، فأنا أرى أن العمل الجيد يفرض نفسه ويحقق النجاح أينما كان وفي أي وقت، لأن القصة الحلوة تلفت النظر إليها حتى لو بين ألف قصة وحكاية أخرى فأنا أفضل الدور الذي يجذبني على الورق ويضيف لي ويترك بصمة مع الجمهور كما أن ظهور دراما الـ 15 حلقة التي حققت نجاحا كبيرا خلال السنوات الماضية جعلت هناك الكثير من التنوع في الشكل والمضمون وأيضا الابطال المشاركين بها، فهناك الكثير من القصص لا تحتمل أكثر من ذلك في عدد الحلقات وأخرى بها الكثير من التفاصيل ويصل عدد حلقاتها إلى 30 و 45 حلقة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
التمثيل الصامت فى «الست موناليزا» كان صعباً جداً ومرهقاً نفسياً التمثيل هو إحساس ولغة جسد وتعايش مع الشخصية وتقمصها
لا أنتزع الاعتراف.. لكن أمهّد له الطريق
اللهجة الصعيدية كانت أبرز التحديات التى واجهتنى « رسالة إلى الشباب» يخاطب الجيل الجديد بأسلوب معاصر