لستُ مستعداً للبطولة المطلقة الآن
شهدت الفترة الأخيرة تألقاً لافتاً للفنان الشاب ميشيل ميلاد، الذى قدم وجوهاً كوميدية عديدة، لكل شخصية منها شكل مختلف وأداء مغاير. فى السطور التالية نتحاور معه حول عدد من أعماله وشخصياته التى حققت نجاحاً كبيراً خلال الفترة الماضية، ونتعرف منه على خطواته المقبلة. إلى نص الحوار.
كيف بدأت علاقتك بالفن، ومتى أدركت أنك شغوف بالتمثيل؟
بدأت علاقتى بالفن من خلال مسرح الجامعة، وكانت تلك هى البداية الأولى على الإطلاق. لقد قدمت عروضاً مسرحية كثيرة فى كافة المجالات؛ حيث عملت فى مسرح الجامعة، ومسرح الدولة، والمسرح التجريبى، والمسرح التجارى، وقصور الثقافة؛ فقد مارستُ كافة أنواع المسرح الموجودة. درستُ «آداب مسرح» عقب تخرجى من كلية الألسن بجامعة عين شمس، ثم التحقت بمركز الإبداع الفنى تحت إشراف الفنان الكبير خالد جلال، ومن هناك انطلقت الحكاية؛ فبعد مركز الإبداع قدمت إعلانات كثيرة، ثم انتقلت إلى السوشيال ميديا، وبعد ذلك توالت الأعمال.
هل يكون لك، ككوميديان، تدخل أو رؤية معينة فى السيناريو، أم تلتزم حرفياً بالنص، خاصة أن الفنان الكوميدى غالباً ما تكون له تدخلات معينة أو بصمة خاصة به فى عمله؟
بالتأكيد، طبيعة العمل الكوميدى وطبيعة الكوميديان تقتضيان امتلاكه قاموس مفردات خاصاً به، لذا يكون لديه دائماً إضافاته التى تجعل كل التفاصيل نابعة من الشخصية، لكونه هو أكثر شخص يدرك أبعادها وتفاصيلها، وله روحه الفنية. وبالطبع، تكون لديّ إضافاتى التى لا تتعارض مع رؤية المخرج والمؤلف.
دورك فى مسلسل «النص التانى» هذا العام كان أكبر بكثير وأكثر بروزاً، هل تعتقد أن صُنّاع العمل أرادوا استغلال نجاحك، أو أنهم رأوا أن منحك مساحة أوسع سيشكل فارقاً فى العمل، أم أن النص ذاته هو الذى شهد تطوراً فى دور «إسماعيل»؟
لا، النص هو الذى شهد كِبَر حجم دور «إسماعيل»؛ فجميع الشخصيات الموجودة قوية وثرية، ووجود «إسماعيل» ضمن العصابة بدأ متأخراً فى الموسم الماضى، لكن وجوده هذا العام منذ البداية هو ما خلق الشعور بأنه موجود بشكل مكثف، لكنه موجود بصورة طبيعية كبقية الشخصيات تماماً.
فيلم «السادة الأفاضل» نجح بشكل كبير، وشخصية «محمود العويل» كانت من أفضل الشخصيات التى تم تقديمها فى العمل، هل تفكر فى تقديمها بمفردها فى فيلم أو مسلسل من بطولتك؟
لا أحب فعل ذلك؛ فالشخصية التى أجسدها فى عمل ما تكون قد صُنعت لهذا العمل تحديداً، وعندما أنتهى من الدور أبدأ التفكير فى الشخصية التالية، لذلك لن أعيد تقديم شخصية ناجحة فى عمل منفرد.
أغلب أو كل أعمالك التى عُرضت كانت كوميدية، سواء فى السينما أو التليفزيون، هل يمكن أن تعمل فى التراجيديا أو فى أدوار بعيدة عن الكوميديا تليفزيونياً وسينمائياً؟ أم أنك تفضل التخصص فى الكوميديا، خاصة وأن الكوميديانات عددهم قليل؟
أنا أحب «اللعبة الحلوة» بصفة عامة؛ فإذا عُرض عليّ نص كوميدى سأقوم به، وإذا عُرض عليّ نص تراجيدى سأؤديه، أو سسبنس سأفعله أيضاً. لقد قدمت كل هذه الأنواع فى المسرح، ولله الحمد كانت تجارب ممتعة ونالت إعجاب الجمهور، بفضل الله.
متى تستطيع القول إنك قادر على تحمل مسئولية البطولة المطلقة بمفردك؟
لا أستطيع قول ذلك الآن؛ فهى لحظة صعبة جداً، وتتطلب ترتيباً ضخماً وجهداً كبيراً ودعماً هائلاً، كما تحتاج إلى مذاكرة كثيرة وتعلّم مستمر لكى تستطيع الوصول إلى تلك المرحلة.
هل تقصد أن النجاح، بالمعنى المتعارف عليه، ليس كافياً لكى يقدم الفنان البطولة المطلقة؟
أريد أن ألعب فنياً كثيراً قبل الإقدام على خطوة كهذه؛ أود أن أجرب مدارس متنوعة، وأعمل مع فنانين يفوقوننى خبرة بكثير؛ ناس يضيفون لى وأتعلم منهم. وأعتقد أن الفنان هو نتاج تراكمات عديدة، وأنا ما زلت بحاجة إلى العمل مع الكثيرين لأبدأ فى خوض تجربة كهذه، وأكون قد تعلمت منهم كل ما يمكن تعلمه.
هل تنوى الاستمرار فى تقديم فيديوهات السوشيال ميديا، أم ترى أن وقتها فات ويجب التركيز فى التليفزيون والسينما فقط؟
أنا أحب شخصية «كابتن جاك الشبراوى»، فهى رائعة حقاً، وسأظل أقدمها من باب «اللعب» والتسلية عموماً. فلا أريد منها شيئاً معيناً، وبعيداً عن التزامات النص ومواعيد التصوير أقدمها وقتما أشاء، ولكن مشكلتها للأسف تكمن فى أننى خلال الفترات الماضية كان من الصعب القيام بها بسبب الالتزام بمواعيد التصوير وما إلى ذلك، لكننى أتمنى أن أتمكن من تقديمها ثانيةً.
ما هى خطتك للفترة المقبلة؟ وماذا لديك من أعمال؟
إن شاء الله، هناك فيلمان سيُطرحان فى العيد، وأتمنى أن ينالا إعجاب الناس: «برشامة» و«إيجيبت بيست». أنا أشارك فى الاثنين إن شاء الله، ويارب ينالان إعجاب الجمهور إن شاء الله.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
زيادة تعريفة الركوب بنسبة محدودة جدًا
إعادة النظر فى التخصصات الجامعية ضرورة لتحقـيق التوازن مع سوق العمل مراجعة بعض الأقسام والكليات خطوة لإصلاح التعليم الجامعى
خطط مسبقة للتعامل مع الطوارئ والازمات.. والقطاع المنزلى فى مقدمة الاولويات الصناعات كثيفة استهلاك الطاقة.. الأكثر تأثراً بالحرب الإيرانية