كمال أبو رية: لا تشغلنى انتقادات فـارق السن بينى وبين غادة عادل

أنتظر عرض مسلسل «كارثة طبيعية» وفيلم «برشامة» حبيت شخصية «الشوجر دادى» فى وتر حساس 2

قدم العديد من الأدوار وتلون فى الكثير من الوجوه خلال مشواره الفنى الطويل وحجز مكانة فى قلوب جمهور الدراما والسينما ومازال مستمرا بنفس العطاء والتميز.

إنه القدير"كمال أبو رية" الذى استطاع أن يلفت النظر له مجددا وكعادته فى تقديم شخوصه ليخطف الأنظار من خلال شخصية "هاشم القاضى" رجل الأعمال فى مجال الأزياء والموضة فى دراما "وتر حساس ٢" حيث جسد الدور بشكل مختلف ومتميز ولاقى العديد من ردود الأفعال الواسعة لتأديته بحرفية وإتقان، عن كواليس هاشم القاضى وتفاصيل الشخصية وظهوره بلوك مختلف تحدث أبو رية فى هذا الحوار.

تشارك فى الجزء الثانى من "وتر حساس".. ما الذى جذبك للمشاركة فى العمل؟

فى الحقيقة وتر حساس من الأعمال الأكثر جاذبية وتشويقا وله قطاع كبير من الجمهور فقد حقق الجزء الأول منه صدى كبيرا وردود أفعال كثيرة هى التى أدت إلى إقدام صناعه والقائمون عليه على إنتاج جزء جديد فلا أحد يقبل على هذه الخطوة إلا إذا كان العمل قد حقق النجاح المطلوب وحقق نسب مشاهدة عالية، فعندما عرض علىّ المشاركة فى العمل تحمست كثيرا للعمل ككل لأنه يناقش الكثير من القضايا والأمور الخاصة بين العائلات وطبقات موجودة فى المجتمع وبها الكثير من التفاصيل خاصة شخصية هاشم القاضى التى أقدمها خلال الأحداث فقد جذبتنى من أول قراءة السيناريو حتى أول مشهد قمت بتصويره.

 ماذا عن تفاصيل شخصية هاشم القاضى التى تؤديها فى المسلسل؟

هاشم القاضى من الشخصيات التى تأتى للفنان مرة واحدة فقط ويجب اغتنام الفرصة وقبولها على الفور فهى شخصية ثرية وبها الكثير من التفاصيل الدرامية والفنية التى تجعل منها محورا للأحداث وتثير الكثير من الجدل والإثارة وهذا ما وجدته خلال شخصية "هاشم" تركيبة مختلفة وبها الكثير من الخيوط التى تبدو لك فى البداية أنها سهلة وبسيطة ولكنها فى الحقيقة ليست بهذه السهولة فقد تعاملت معه من خلال ثلاثة عوامل معينة أولها أنه شخص نرجسى ويحب نفسه كثيرا ويريد كل الأمور تسير على خطاه وعلى أهوائه الشخصية فلا يرى فى الكون غير نفسه ومتطلباته الشخصية فقط، ورأسمالى لدرجة كبيرة فهو رجل أعمال ومهتم بالأزياء والموضة ومشاريعه الناجحة، أما العامل الثانى فهو شخصية  لذيذة ودمه حفيف فى الكثير من المواقف يظهر أنه صغير و"شوجر دادى" فى نفسه، أما العامل الثالث فهو شخص أنانى يبحث عن المصلحة فى سبيل تحقيق أهدافه حتى لو على حساب علاقته بأولاده.

  كيف وجدت ردود الأفعال حول الشخصية؟

تفاجأت كثيرا من ردود الافعال والتفاعل مع الشخصية بهذا الشكل فقد أصبح هاشم القاضى حديث السوشيال ميديا، والكثير من التعليقات التى تخص هذه الشخصية تحديدا أسعدتنى كثيرا، فهو نقطة فارقة وإضافة مميزة ومشاركة متنوعة تم إضافتها لرصيدى الفنى فقد أحببت شخصية  "الشوجر دادى" وسعيد بتقديمها بهذا الشكل الذى حاز على إعجاب الجمهور. 

 ألم تقلق من المشاركة فى جزء ثان من عمل لم تكن مشاركا فيه من البداية؟

بالعكس هذا يزيد من حماسى ويدفعنى لقبول الدور لأن العمل حقق نجاحا كبيرا وحصد ردود أفعال قوية خلال عرض الجزء الأول فى موسم الأوف سيزون الماضى، وفى الحقيقة أننى لم أتابع الجزء الأول ولكن عندما عرض علىّ المشاركة فى هذا الجزء طلب منى المخرج "وائل فرج" رؤية بعض المشاهد المتفرقة من العمل ومتابعة الحلقات السابقة لكى أكون على علم بالخط الدرامى للعمل وكيفية الدخول معهم فى نفس المود الفنى للقصة وأحداثها ومعرفة عين المخرج التى أخرجت هذه الدراما وأظهرت الفنانين بهذا الشكل المميز والمختلف الذى خلق حالة درامية متنوعة بعيدة عن التقليد والملل.

 هل كان اختيار لوك هاشم القاضى هو اختيارك؟

فى الحقيقة أننى عادة ما أقوم برسم الشخصية بنفسى وأتخيلها بشكل معين فأنا محب كثيرا للرسم ولذلك عندما يعرض علىّ شخصية أقوم برسمها وتخيل الخطوط العريضة لها فعند قراءتى للسيناريو أقوم بترجمة الكلام المكتوب إلى شخصية من لحم ودم من حيث طريقة كلامها وأسلوبها وملابسها وملامحها كل هذه التفاصيل تشغلنى وأهتم بها كثيرا كما فعلت فى الشخصية التى ظهرت بها فى الكبير أوى مع أحمد مكى فقد كان اللوك من اختيارى ولكن فى شخصية هاشم القاضى كان اقتراح المخرج وائل فرج أن تخرج بهذا الشكل واللوك المختلف الذى وضع الشخصية فى مكان مختلف وملفت للأنظار.

 البعض أنتقد تقديمك لشخصية والد الفنانة غادة عادل خلال الأحداث لتقارب السن بينكما.. ما ردك على هذا الانتقاد؟

لا يشغلنى هذا الانتقاد لأننى أرى أن هناك فارقا كبيرا بين أننى أقارن فارق السن بين زميل وآخر وأننى أقارنهم من خلال العمل الدرامى، فى وتر حساس هى ليست غادة عادل وأنا لست كمال أبو رية إحنا فنانين نقدم الدور كما هو مكتوب وليس هناك أى مشكلة فى هذا فهو من صميم عملنا أن نقدم شخصيات مختلفة عن شخصياتنا الحقيقية بل وبعيدة كل البعد عنها ليكون هناك اختلاف وتنوع فى اختياراتنا الفنية، وهذا موجود من زمان حيث قام الفنان أحمد مظهر بدور والد الفنانة مريم فخرالدين وهما متقاربان فى السن فهذا لا يخل بسياق العمل ولا بمضمون الشخصيات.

 إلى أين وصل مسلسل "كارثة طبيعية؟

انتهينا من التصوير منذ فترة وفى انتظار عرضه خلال الفترة المقبلة حيث إن مسلسل كارثة طبيعية إطار درامى مختلف وحدوتة اجتماعية جديدة لا تخلو من الكوميديا وخفة الظل وبها الكثير من التفاصيل الحياتية التى يعيشها الكثير من الناس بشكل يومى كما أننى وجدت من خلال مشاركتى فى العمل التنوع فى أدوارى الذى أبحث عنه عند اختيارى للأدوار المناسبة حيث تنوع الشخصيات يجعل الممثل فى تحد دائم لتقديم افضل ما عنده، وأكثر ما يجذبنى ويجعلنى لا أتردد فى قبول الدور هو السيناريو الجيد والدور الذى أرى نفسى فيه وأستطيع تقديمه بشكل مختلف وكارثة طبيعية حقق هذه المعادلة فالقصة مختلفة وجديدة.

  ماذا عن دورك خلال الأحداث؟

أقدم دور مدرس متقاعد ووالد زوجة الفنان محمد سلام حيث تدور الأحداث فى إطار كوميدى اجتماعى تتناول المواقف والأزمات التى تواجهها العديد من الأسر المصرية بشكل يومى ومحاولة توفير متطلبات الحياة ومعاناة رب الأسرة فى توفير احتياجات أبنائه فى ظل هذه الظروف الاقتصادية التى نمر بها، فهو شخصية متسلطة ودائما هناك مشاكسة وخلاف بينه وبين زوج ابنته حيث دائم الاعتراض على تصرفاته وطريقة تفكيره دائما وكان لا يرغب فى زواجه من ابنته.

 كيف جاءت مشاركتك فى فيلم "برشامة" مع الفنان هشام ماجد؟

جاء ترشيحى للعمل من خلال شركة الإنتاج وتحدثوا معى عن تفاصيل الدورحيث وجدته مناسبا لى ومختلفا تماما عن الأدوار التى قدمتها من قبل خاصة أن السينما وحشتنى جدا وأرى أننى بعيدا عنها منذ فترة، وأرى أن "برشامة" حقق لى رغبتى فى العودة إلى السينما التى طالما أحببتها وأحببت التواجد من خلالها وأيضا من خلال شخصية مختلفة تماما وأثق أنها سوف تبهر الجمهور ويحبها كثيرا لأنها مفاجأة وفيها اختلاف وتفاصيل كثيرة تظهر من خلال الأحداث، كما أن العمل بشكل عام مكتوب بشكل احترافى وجديد ويدور فى إطار كوميدى لايت أتمنى أن ينال إعجاب الجمهور، كما أن التعاون مع النجم الكوميدى "هشام ماجد" له طعم تانى وشكل مختلف ومتعة خاصة فهو موهوب بالفطرة وله ذوق فى اختيار الموضوعات التى يطرحها فى أعماله وسعيد بالتعاون معه ومع مجموعة أخرى من الشباب الموهوب.

 ما الشخصية التى تؤديها خلال العمل؟

معظم الأحداث تدور داخل فصل دراسى فى إحدى المدارس لمجموعة من الطلبة كبار السن بنظام المنازل ويحدث العديد من المواقف الطريفة خلال الأحداث فى محاولة من هؤلاء الطلبة لإحداث الشغب ومحاولات للغش والكثير من المواقف الكوميدية، أما أنا فأجسد شخصية الأستاذ المراقب على هؤلاء الطلبة وحلقة الوصل بينهم وبين أولياء الأمور حيث تسير الأحداث بشكل اجتماعى كوميدى ينقل صورة بسيطة للكثير من الأمور والمواقف بشكل لايت وساخر، وأنا سعيد بالمشاركة فى هذا العمل لأنه يظهرنى ويعيدنى للسينما بشكل جديد ومختلف.

Katen Doe

دينا إمام

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

باسم سمرة: السينما عشقـــى وأجد نفسى فيها
كمال

المزيد من حوارات

الحسينى محمد عوض: تحركات حكومية على كل المستويات لغلق ملف «كلاب الشوارع»

التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...

سيد فؤاد: «مهرجان الأٌقصر» أحد أهم روافد التواصل مع القارة السمراء

ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان

د.طارق سليمان: التفاصيل الكاملة لزيادة عدد مراكز التهجين والتلقيح الصناعى

مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير

السفير تميم خلاف: نقل السفارات للعاصمة الإدارية يتم بصورة تدريجية

الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص