دينا الشربينى: «درويش» له مكانة خاصة فى قلبى

راقصة تدعى زبيدة، وقعت فى حب محتال يدعى درويش، ولكن الظروف قادتها إلى خوض تجربة صعبة، ثم تعرضت للخداع، ثم اكتشفت الحقيقة لاحقاً، وتبين لها أن الشخص الذى أحبته كان طيباً بالفعل،

 بهذا الدور عادت النجمة دينا الشربينى للسينما من  خلال  فيلم  «درويش» مع   النجم  عمرو يوسف، الذى لعب دور المحتال. «دينا» تحدثت عن هذا الفيلم وفيلمها الجديد «طلقنى»  مع  كريم  محمود عبدالعزيز، ومسلسلها الجديد، ومصير الجزء الثالث من «كامل العدد»، فى حوار مختلف معكم من أول السطر.

ما انطباعك الأول عن دور زبيدة فى فيلم «درويش» عند قراءة السيناريو؟

أحببت الدور منذ اللحظات الأولى لقراءة السيناريو، تركيبة مختلفة عما قدمت من قبل، وشعرت بسعادة

كبيرة حينما عرفت بقية الأبطال، وتحمست جداً لخوض التجربة مع هذا الكم الرائع من صناع

الفيلم، هذا العمل له مكانة كبيرة بداخلى، وحينما كنت أصوره شعرت أننى وسط

عائلتى دون مجاملة. وأعتبر نفسى محظوظة بالتعاون مع نخبة من أبرز الأسماء والكوادر الفنية فى مجال التمثيل بمصر، والحمد لله حقق العمل نجاحاً كبيراً على المستويين الجماهيرى والنقدى.

كيف كانت أجواء التصوير؟

شعرت بسعادة غامرة خلال فترة التصوير، نظراً للأجواء التى تستحضر حقبة زمنية

قديمة، تعد ممتعة للممثل، لما تتيحه له من فرصة للغوص فى تفاصيلها، والعيش فى أجوائها.

كيف رأيت زبيدة على الورق؟

سيدة طيبة أحبت، ربما الظروف جعلتها تعتقد أنه تم الضحك عليها باسم الحب، لكن فى النهاية اكتشفت أن هذا ليس صحيحاً بالمرة، وأن من أحبته بالفعل بنى آدم طيب وصادق، وأنها تسرعت فى الحكم عليه.

  هل هناك شبه بينك وبين زبيدة فى صفات شخصية معينة؟

إطلاقاً، لا أشعر بأى تشابه بينى وبين زبيدة سوى فى صفة وحيدة، وهى أننى «بأصدق أى حد وأى حاجة»، دون التدقيق فى المعلومة، لكن بقية الصفات لا نشبه بعضنا.

  ما الصعوبات التى واجهتك فى تصوير الفيلم؟

التجربة لم تكن سهلة، بل مرهقة، وبذلنا جهداً كبيراً فى مرحلة التحضير، لا سيما فى ما يخص دراسة كافة التفاصيل الدقيقة المرتبطة بالفترة الزمنية التى يتناولها العمل. كما أن الفيلم تطلب تركيزاً عالياً على مستوى الأداء واللغة، نظراً لاختلاف طريقة الكلام والتعابير فى حقبة الأربعينات من القرن الماضى، مقارنة بالأسلوب المعاصر، ما أضفى تحدياً من لون خاص.

ما تفاصيل الكواليس بينك وبين عمرو يوسف؟

بيننا نوع من التناغم الواضح على المستويين المهنى والإنسانى، فأنا وعمرو يوسف إخوة، وهناك أشياء كثيرة نتناقش فيها ونطمح إلى تقديمها معاً خلال الفترة القادمة. كما أن لدينا أفكاراً مشتركة نسعى لتجسيدها مستقبلًا سوياً، لكن نفضل التريث قليلًا قبل خوض تجارب جديدة، حرصاً على عدم شعور الجمهور بالملل أو التكرار من كثرة التعاون بيننا، العلاقة بينى وبين عمرو تحمل قدراً كبيراً من التناغم والثقة، مما يسهل أداء المشاهد التمثيلية ويثرى التجربة الفنية.

  دار لغط كبير بخصوص عدم وجود جزء ثالث لمسلسلك الشهير «كامل العدد..» والبعض يقول إن هناك جزءًا جديداً.. فما تعليقك؟

لا أنكر أن الجمهور عبر جزئين متتاليين تعلق جدا بالمسلسل، وكى أكون صريحة معك بسبب حالة التعلق الكبيرة هذه، قررنا نحن كصناع وأبطال للمسلسل أخذ راحة لفترة، ثم العودة بجزء ثالث، بقوة الجزئين السابقين، وربما أكثر. والمشروع لم يغلق نهائياً، وما زال قائماً، ومن المحتمل أن يعاد تحضيره للعرض فى موسم دراما رمضان لعام 2027، فى حال توفرت الظروف المناسبة لذلك، يعنى أخذنا راحة كى يشتاق الجمهور لنا.

  ما تفاصيل مسلسلك القادم «لا ترد ولا تستبدل»؟

سعيدة جداً بالعمل مع أحمد السعدنى، فهو ممتع جداً، وكذلك بالتعاون لأول مرة مع المخرجة مريم أبوعوف، وكل المشاركين فى هذا المسلسل، على سبيل المثال لا الحصر صدقى صخر وفدوى عابد وحسن مالك وكوكبة كبيرة من النجوم. ويناقش العمل قضية مهمة جداً، لكن لن أحرقها، وأتمنى أن ينال استحسان الجمهور والنقاد.

  ماذا عن فيلمك الجديد «طلقنى» مع كريم محمود عبدالعزيز؟

أعد الجمهور بأن الفيلم سيكون مختلفاً تماماً عن تجربتى السابقة مع كريم محمود عبدالعزيز، فى فيلم «الهنا اللى أنا فيه»، نظراً لاختلاف الفكرة والمضمون، مما يفتح آفاقاً جديدة أمام العمل، ويمنحه طابعاً مميزاً.

  سمعنا أنك ستقدمين مسلسلاً يحمل الطابع الشعبى.. فهل هذا صحيح؟

صحيح أعود من خلاله إلى الشخصية الشعبية، والتى قدمتها فى عدد من الأعمال الفنية ببداياتى، مثل «طرف تالت»، مع نفس الشركة المنتجة لمسلسلى «كامل العدد» ومع المخرج خالد الحلفاوى، بعد نجاحنا سوياً. والمسلسل الجديد تأليف رنا أبوالريش.

Katen Doe

أشرف شرف

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

ميمى جمال: سعيدة بالعمل مع الشباب فمصـر ولاّدة
عمرو

المزيد من حوارات

الحسينى محمد عوض: تحركات حكومية على كل المستويات لغلق ملف «كلاب الشوارع»

التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...

سيد فؤاد: «مهرجان الأٌقصر» أحد أهم روافد التواصل مع القارة السمراء

ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان

د.طارق سليمان: التفاصيل الكاملة لزيادة عدد مراكز التهجين والتلقيح الصناعى

مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير

السفير تميم خلاف: نقل السفارات للعاصمة الإدارية يتم بصورة تدريجية

الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص