بعد أكتر من ستة عقود, تحقق حلم المصريين فى امتلاك مشروع نووى سلمى بفضل الجهود العبثية التى بذلتها القيادة السياسية منذ توليها المسئولية فى العام 2014.
وجاءت الزيارة الأخيرة التى قام بها الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء إلى محطة الضبعة النووية لتؤكد أننا أصبحنا نمتلك مشروعاً نووياً سلميا طالما طال انتظاره.
التقينا الدكتور على عبد النبى نائب رئيس هيئة المحطات النووية سابقا ليطلعنا عن أهم المحطات التى مر بها مشروعا النووى.
سألناه.. هل لك أن تحدثنا عن مشروع محطة الضبعة بشكل عام ؟
محطة الضبعة النووية تتكون من أربع وحدات نووية، أى أربعة مفاعلات نووية، قدرة الوحدة الواحدة ١٢٠٠ ميجاوات إذن فالوحدات الأربع قدرتها ٤٨٠٠ ميجاوات، والمفروض حسب الجدول الزمنى أن يتم الإنتهاء من أول محطة، تشغيل تجارى فى سبتمبر حيث يبدأ المفاعل توليد كهرباء فى سبتمبر ٢٠٢٨، وآخر محطة فى ٢٠٣٠ أى أربع وحدات سيتم الإنتهاء منها، وتكون فى الخدمة وتعمل وتولد كهرباء فى ٢٠٣٠، وهذه الوحدات روسية الصنع، وفى عام ٢٠١٥ تم توقيع مذكرة تفاهم بين الرئيس عبد الفتاح السيسى والرئيس الروسى فلاديمير بوتين، وفى ديسمبر ٢٠١٧ تم توقيع العقد، ومن تاريخ توقيع العقد حتى يومنا هذا بدأ العمل فى الأربع وحدات؛ حيث تم وضع الصبة الخرسانية الأولى للأربع وحدات وبعدها عمل القاعدة الخرسانية الخاصة بوعاء الإحتواء للوحدات الأربعة، ثم تم تركيب مصيدة قلب المفاعل فى الأربع وحدات، ومصيدة قلب المفاعل جاءت من روسيا مشحونة فى البحر وتم تركيبها وهى من ضمن معايير الأمان النووى الحديثة جدا أى بناءً على خبرة تشغيل وصيانة للمفاعلات النووية أكثر من ستين سنة، ثم خبرة الحوادث النووية التى تمت فى بنسلفانيا عام ١٩٧٩، وتشرنوبل ١٩٨٦، وكارثة فوكوشيما ٢٠١١، وبناء على التشغيل والصيانة لأكثر من ٦٠ سنة والدروس المستفادة منها، وبناءً على الدروس المستفادة من الحوادث النووية تم تعديل المعايير النووية للجيل الثالث من المفاعلات النووية، والجيل الثالث كله معايير جديدة ومحطة الضبعة تنتمى للجيل الثالث مطور، أى ليست جيل ثالث فقط، ومن ضمن الأشياء المهمة جدا مصيدة قلب المفاعل، وعلى القاعدة الخرسانية يتم إنشاء وعاء الإحتواء، ويتكون من جدارين، هذا الوعاء يشبه الناقوس، بداخل الوعاء يوجد المفاعل وبه مولدات والأجزاء النووية حتى يمكننا حماية الأجزاء النووية من أى مؤثرات خارجية سواء كانت كوارث طبيعية أو هجوم مسلح أو غيره، بالإضافة إلى أنه لو وقعت حادثة داخل المفاعل النووى لا تخرج منه ولا تؤثر عليه، ووعاء الإحتواء من أهم معايير الأمان النووى للجيل الثالث؛ لأن الجيل الثانى لم يكن به فى مفاعل تشرنوبل وعاء احتواء، ولا فى فوكوشيما، ووعاء الإحتواء من متطلبات الجيل الثالث فى المفاعلات النووية، وبالنسبة لوعاء إحتواء المفاعلات الروسية يتكون من جدارين داخلى وآخر خارجي، وهم يبدأوا فى بناء الجدار الداخلى الذى يتكون من ألواح، هذه الألواح تتم صناعتها فى موقع الضبعة نفسه، ويقومون بتركيبها، والوحدة الثانية النووية تم تركيب المستوى الثالث من الوعاء الداخلى لوعاء الاحتواء، هذه هى أحدث تطورات فى الموقع تركيب الوعاء الداخلى فى الوحدات الأربع، ووعاء الاحتواء للوحدة الثانية وصل للمستوى الثالث، وإن شاء الله تصل أجزاء المفاعل، وتنزل بالونش من فوق وعاء الاحتواء ويتم تركيبها فى أماكنها .
كيف نجحت القيادة السياسية فى تحويل هذا الحلم إلى واقع على الأرض؟
الموضوع بدأ من عهد الرئيس جمال عبد الناصر من سنة ١٩٥٥م، وكان مهتمًا بالملف النووي، وأنشأ هيئة الطاقة الذرية، وطلب فى سنة ١٩٦٤ إنشاء مفاعل نووي، وكان مقررًا أن يكون مكانه فى برج العرب، لكن الموضوع فشل ولم يستمر فى الضغط لتنفيذ الفكرة، وبعد تولى الرئيس السادات تجددت الفكرة، وفى ١٩٧٤م أراد إنشاء مفاعل نووى فى سيدى كرير، وفى عام ١٩٧٩م اتفق مع الرئيس الفرنسى جيسكار ديستان، لكن المشروع فشل أيضا كل ذلك نتيجة ضغط اللوبى الصهيوني، ثم تحولت لمناقشة عالمية سنة ١٩٨٣م، وانتهت المناقصة سنة ١٩٨٦م، وكانت ألمانيا ستقوم ببناء المحطة النووية لكن حدثت كارثة تشرنوبل فتوقف المشروع، وكانت حجة، ومن سنة ١٩٨٦ حتى ٢٠٠٧ لم يكن هناك إصرار وتصميم لعمل محطة نووية، ولم تكن هناك إرادة سياسية بالمعنى الصحيح، وكنت دائما أنادى أن المحطات النووية لا بد أن تشترى بالأمر المباشر، وبالفعل تم التعاقد مع روسيا بالأمر المباشر، وكنت دائما أقول إن روسيا هى الدولة التى ستعطينا محطات نووية، والغرب لن يعطينا شيئًا، وبالفعل هذا ما تم، فكان هناك إصرار على ذلك، وطالما يوجد إصرار وإرادة سياسية فالحلم سيصبح حقيقة، فبالعودة للتاريخ من ساعدنا على تنفيذ مشروع السد العالى وساعدنا على تحقيقه كانت روسيا، فى حين رفضت الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك الغرب، ونفس الأمر روسيا أعطتنا السلاح فى حرب أكتوبر ١٩٧٣م؛ إذن التجربة مع روسيا تجربة ناجحة، ولكنها مع الغرب فاشلة؛ لأن إسرائيل تضغط عليه عن طريق اللوبى الصهيونى لئلا يعطونا شيئًا، رغم أنها مفاعلات سلمية لكنها تعطينا نوعًا من القوة، وإسرائيل لا تريد أى قوة فى المنطقة.
لماذا وقع الاختيار على الجانب الروسى لتنفيذ هذا المشروع العملاق، وكيف تغلب الجانبان على وسائل التمويل ؟
كما ذكرت أن تاريخ العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا يفسر ذلك، وروسيا يهمها أن تقف معها مصر، ووافقت روسيا على إقراض مصر، لأن روسيا تثق فى مصر، وتدرك أهميتها وثقلها السياسى تحت قيادة الرئيس السيسي، لذلك أعطتنا قرضاً مقداره ٢٥ مليار دولار، وهو قرض حكومى لبناء الوحدات الأربع، وأن التعامل يكون بالروبل بدلاً من الدولار، هو تمويل غير مسبوق، ولا تفعله أى دولة بأن تعطى قرضًا لدولة أخرى لإنشاء محطات نووية، روسيا قدمت لنا الدعم والقيادة عندنا وافقت، والقرض الروسى يمثل ٨٥% من ثمن إنشاء المحطات الأربع.
ما العوائد الاقتصادية المنتظرة من هذا المشروع؟
أولا:هذا المشروع مشروع استثمارى سيعوض ثمنه فى خمسة عشر سنة، وروسيا تعلم ذلك، وسوف يعطينا المشروع حوالى أربعة آلاف وخمسمائة ميجا وات (٤٥٠٠ ميجا وات)، وانقطاع الكهرباء يحتاج ثلاثة آلاف ميجا وات إذن سيكون هناك ١٥٠٠ ميجا وات فائض؛ فهذا يعنى أن الكهرباء لن تنقطع أبدًا.
ثانيا: تتكلف المحطة الواحدة أو الوحدة الواحدة وقودًا نوويًا مقداره ٦٠ مليون دولار، هذه الوحدة إذا اشتغلت بالغاز ستكلفنا ٤٠٠ مليون دولار، بالإضافة إلى أن الغاز الموجود لدينا بدلا من أن نقوم بحرقه فى الكهرباء نستخدمه فى الصناعة، فسيحقق المكسب تسع مرات، بدلا من حرقه فى الكهرباء، وسنكسب من استخدام الغاز فى الصناعة، وكل وحدة ستوفر ٣٤٠ مليون دولار فى السنة، أى أكثر من مليار ونصف المليار، وفى السنة نوفرهم فرق سعر الوقود فقط، بالإضافة إلى أن سعر الكيلو وات ساعة الذى يخرج من المحطة هو نفسه الكيلو وات ساعة الذى يخرج من المحطات النظيفة الأخرى مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح؛ لأن محطة الطاقة النووية طاقة نظيفة، فهناك منافسة رهيبة، بالإضافة إلى أن المحطة النووية عمرها ٨٠ سنة، أما المحطات الأخرى التى تعمل بالغاز عمرها ٢٥ سنة، والمحطة النووية تعمل ٩٢% من عدد ساعات السنة، أما المحطات الغازية فتعمل ٥٦% من عدد ساعات السنة، فالفرق شاسع، والمحطات التى تعمل بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح تعمل ٣٠% من عدد ساعات السنة، بالإضافة إلى أن المحطات النووية نظيفة مثل الطاقة المائية، والأخيرة أنظف مصدر طاقة كهرباء، وكذلك الطاقة النووية؛ فالطاقة الشمسية وطاقة الرياح فيهما نسبة تلوث للبيئة، لكن ليست عالية عكس الطاقة النووية والطاقة المائية، بالإضافة إلى أن المحطات النووية ومحطات الطاقة الشمسية على مستوى العالم هو الاتجاه العالمى طاقة شمسية، وكهروضوئية، ونووية، ونحن نواكب الإتجاه العالمى والمطلوب أن المحطات النووية على مستوى العالم فى سنة ٢٠٥٠ تتضاعف ثلاث مرات، وهذا ما جاء فى مؤتمر أذربيجان فى ٢٠٢٤، الذى ناقش استخدامات الطاقة النووية السلمية وتطبيقاتها المختلفة، ودعا المؤتمر إلى مضاعفة إنتاج الطاقة النووية ثلاث مرات بحلول عام ٢٠٥٠م، وأنها أساس الطاقة الخضراء النظيفة، ومصر تستخدم الطاقة النووية منذ عام 1955 فى عدة مجالات منها الطب فى تشخيص وعلاج الأورام السرطانية بالإشعاع، حيث تمتلك مصر وحدة متطورة لعلاج السرطان بالإشعاع فى هيئة الطاقة الذرية فى أنشاص، وتستخدم الطاقة النووية أيضا فى الزراعة لتحسين الإنتاجية من خلال تطوير سلالات نباتية وحيوانية مقاومة للأمراض، وزيادة غلة المحاصيل كالطماطم عن طريق تعديل الجينات، وفى الصناعة من خلال استخدام التقنيات النووية فى تعليب المواد الغذائية مثل الصلصة مما يسهم فى تقليل الفاقد وزيادة جودة المنتجات.
كيف تغلبت الدولة المصرية على العقبات التى أدت إلى عرقلة المشروع طيلة الخمسين عامًا الماضية ؟، وما طبيعة هذه المعوقات ؟
المشروع نفسه لا توجد فيه معوقات لأنه بدأ بداية جيدة؛ حيث أعطتنا روسيا قرضاً بخمسة وعشرين مليار دولار فهى بداية جيدة، لكن يمكن أن نقول هناك تحديات تواجه المشروع وليست عقبات أو معوقات، وتحديات المشروع تكون فى التأخير، والمشروعات الضخمة على مستوى العالم عرضة للتأخير فى التنفيذ، و٦٥% من المشروعات الضخمة على مستوى العالم تتأخر فى التنفيذ، وهو آفة المشروعات الكبيرة، لأن التأخير يؤدى إلى مشاكل مالية، وتأخير يوم واحد قد نخسر بسببه مليونى دولار، لذلك نحتاج أن تعمل المحطات فى موعدها دون تأخير لأننا بحلول ٢٠٣٠ نسعى أن يكون لدينا ٤٢% من الطاقة النظيفة المتجددة من الطاقة النووية، وطاقة الرياح والطاقة الشمسية، تمثل مصدر الطاقة الكهربائية فى الدولة، وأن نحقق رؤية مصر ٢٠٣٠ .
كيف سيحصل الجانب الروسى على مستحقاته المالية من المشروع ؟
بعد أن يتم الإنتهاء من المشروع سيحصل الجانب الروسى على مستحقاته المالية من بيع الكهرباء، لذلك أقول إن المشروع سوف يُسدد ثمنه خلال خمسة عشر سنة.
ولماذا تعثرت المفاوضات خلال الخمسين عامًا الماضية مع الشركات الأجنبية التى تقدمت لتنفيذ المشروع ؟
بسبب ضغط اللوبى الصهيوني.
ماذا عن الشائعات التى طالت موقع الضبعة، ومن الذى كان يقف وراءها؟
موقع الضبعة تم استلامه عام 1980، وتم الانتقال إليه من خليج السويس والزعفرانة، وشهد إجراء دراسة شاملة الموقع الجغرافى والجيولوجى والبحرى والمناخى بالكامل، حيث إنه بعيد عن حزام الزلازل، وهو أحسن موقع على مستوى العالم، لقد تأخرنا وخسرنا الكثير بسبب هذا التأخير، والمحطة النووية التى كانت ستُقام فى برج العرب أيام عبد الناصر بثلاثين مليون دولار، اليوم ستتكلف سبعة مليارات دولار، فكل تأخير نخسر بسببه، هم لا يريدون دولة قوية فى المنطقة، فعندما تكون عندى كهرباء دون مشاكل سنصبح دولة قوية تستطيع مواجهة أعدائها، لكن لو كنا دولة تعانى من مشكلات فى الكهرباء والغذاء لن نتمكن من مواجهة أعدائنا، فهم يريدوننا دولة متأخرة وتابعة لهم ليتمكنوا من السيطرة علينا.
ماذا عن مشاركة الخبرات المصرية فى تنفيذ المشروع، وهل تمتلك الدولة المصرية الكفاءات العملية والفنية للتوسع فى مثل هذه المشروعات مستقبلا ؟
لا توجد خبرات سابقة فى المجال النووي، أو إنشاء محطات نووية، ما زالت تتكون خبرات جديدة، والشركات المصرية مثل حسن علام وعثمان أحمد عثمان - المقاولون العرب – وبتروجيت لديها خبرات سابقة فى العديد من الإنشاءات، وقريبًا ستتعلم التكنولوجيا النووية، والعمل فيها، ويسهمون فيها، وحاليا يتم تدريب العمالة، والحصول على دورات تدريبية تحت إشراف روسى ونقل الخبرات من الروس، لكن بعد أن تنشأ هذه المحطات ستصبح لدينا خبرات مصرية متراكمة فى المجال النووي، يمكن أن نستفيد فيما بعد من هذه العمالة والشركات، وأن تنفذ مشروعات نووية فى دول فى أفريقيا، وأى مكان بالعالم، والكوادر المصرية موجودة.
ماذا عن رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المشروع ؟
محطة الضبعة مشروع سلمي، وتتم متابعته من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية أولًا بأول، ونحصل منها على استشارات فنية وتساعدنا فيما نطلبه، فعندنا شفافية بنسبة١٠٠%.
هل يمكن أن تكون مصر هى البوابة الرئيسية لتنفيذ محطات الطاقة النووية السلمية فى المنطقة العربية وأفريقيا ؟
المصريون الذين يعملون حاليا فى المشروع سيكون منهم جيل لديه خبرة كبيرة فى المحطات النووية، كما حدث مع العمالة التى شاركت فى بناء السد العالي، فبعد بنائه تكونت شركات انتشرت فى أفريقيا وعدد من الدول العربية، ومن المتوقع أن يحدث هذا بعد بناء محطة الضبعة؛ لأنه أصبح لدينا خبرات يمكن أن تؤسس شركات تعمل فى مجال المحطات النووية، وفى جميع المجالات سواء التنفيذية أو الهندسية مثل التصميمات، وحتى فى التوريدات أى توريد خامات طبقا للجودة النووية.
إلى أى مدى سيُسهم إنشاء محطة الضبعة النووية فى تحسين جودة التربة الزراعية ؟
المفاعل أنشئ لإنتاج الكهرباء فقط لا غير، ويمكن إذا استخدم لتحلية المياه، لكن الأبحاث النووية هى التى ستسهم فى جودة التربة وهى موجودة فى مراكز الأبحاث، أما المفاعل فسينتج الكهرباء فقط التى ستستخدمها المصانع بشكل غير مباشر، فهى فقط للأبحاث النووية فقط.
ماذا عن فرص العمل التى ستوفرها المحطة النووية ؟
فرص العمل كبيرة جدا أثناء الإنشاء، وقد تصل إلى عشرة آلاف عامل، لكن وقت التشغيل يمكن أن تكون فى حدود أربعة آلاف عامل فى المحطة فى فرص التشغيل والصيانة، أما العمالة الحالية فقد تصل لعشرة آلاف عامل فى الموقع.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ماجد الكدوانى دائماً يدعمنى
في موسم رمضاني تتزاحم فيه الأعمال بحثاً عن لفت الانتباه يطل مسلسل «المصيدة» باعتباره مشروعاً درامياً يراهن على ملف معاصر...
دائماً ما يمثل شهر رمضان مناسبة جيدة لظهورها، وكأنها تنتظره كل عام لتظهر لنا تألقها وتميزها الشديد، وتواصل هذا العام...
أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...