زمان كنت فرحان بالإيرادات.. لكن الخبرة بتفرق
لم يكن مشواره سهلاً كما يعتقد البعض، فقد حفر فى الصخر كى يقول للجميع: أنا موجود، فمن مشاهد معدودة إلى بطولات تحمل اسمه ليصبح صاحب اسم ومكانة كبيرة لدى الجميع.. الفنان محمد سعد يعود لنا بفيلم مختلف عما اعتاده من الجمهور، ونجح «الدشاش» فى تصدر شباك التذاكر منذ الساعات الأولى لعرضه، عن الفيلم وكواليسه كان لنا معه هذا الحوار.
كيف ترى ظهورك فى «الدشاش»؟
شخصيتى فى الدشاش كانت فرصة لتقديم ما كان يطلب الجمهور أن يرانى فيه، وهذه خطوة للعمل الجاد، تحتاج لورق جيد للاستمرار فى مثل هذه الأعمال، خصوصاً أن هذه المنطقة ليست سهلة، وسبق تقديم العديد من الأعمال فيها، لكن الورق حمسنا لتقديم الفيلم وهو ورق مختلف.
هل كنت تتوقع النجاح الذى حققه العمل فى أول أيام عرضه؟
«من أيام اللمبى وأنا مابتوقعش أى حاجة، ببص على السلمة اللى واقف عليها، وأعطيها حقها فى الشغل، وزى ما تودينى، تطلعنى السلمة التاسعة العاشرة الخامسة»، انا راضٍ بالمكتوب لى، ولكل مجتهد نصيب، لكننا فعلاً اجتهدنا فى هذا العمل وقدمنا حالة مختلفة، وكل الأفراد فى الفيلم قدموا أفضل ما لديهم حتى يعجب الجمهور بالفيلم فى النهاية.
ألم تقلق من تغيير جلدك بشكل كامل فى الفيلم.. خاصة أن الجمهور تعلق بك فى شكل معين من الأدوار؟
طبعاً كنت قلقان، وقلقان جداً، لكن مع الردود التى جاءتنى، والناس التى كانت تشكر فى الفيلم من أول يوم، والإيرادات التى حققها فى وقت قصير، زال القلق تماماً. الفيلم أتاح لى فرصة الكشف عن بعض الطاقات التمثيلية المختلفة التى أمتلكها، والتى لم تتح لى فرصة لإظهارها خلال السنوات الماضية، إلا من خلال أعمال محددة للغاية، منها فيلم «الكنز» مع المخرج شريف عرفة، لذا سأحرص فيما بعد على اختيار أعمال تتطلب أداءً تمثيلياً مختلفاً، وتحمل مفاجآت للجمهور.
تتعاون مع الفنانة زينة مجدداً فى «الدشاش».. فكيف كان هذا التعاون؟
بالفعل سبق أن قدمنا معاً فيلم «بوشكاش» فى عام 2008، وهى فنانة موهوبة وجميلة، ومن أقرب الفنانات إلى قلبى، وهناك تفاهم شديد بيننا، ودورها فى الفيلم مفاجأة فى كل شىء، وفريق العمل ككل بذلوا مجهوداً كبيراً، وأنا سعيد بالوجود معهم، والناس سترى مباراة تمثيلية عظيمة بينهم.
وكيف ترى العمل مع المخرج سامح عبدالعزيز؟
يقول ضاحكاً: «دا أستاذ ده»، طبعاً سامح عبدالعزيز مخرج حقيقى متميز، وحققت معه نجاحات كبيرة، فهو من المخرجين المهمين، ويهتم بكل تفاصيل العمل الفنى الذى يقدمه، ولديه رؤية فنية خاصة ومميزة فى كل الأعمال التى قدمها، وأكون مرتاحاً فى اللوكيشن وهو موجود.
ما رؤيتك للمنافسة فى الموسم السينمائى الحالى؟
المنافسة فى شباك التذاكر لا تشغلنى على الإطلاق، وكل ما فى بالى وشاغلنى حالياً أن يعجب الفيلم الجمهور فعلاً، خصوصاً أن الناس تحملت عناء الذهاب إلى السينما، وهناك ناس تقول «إحنا كنا مستنيينك»، وكلام فرحنى كثيراً، وشعرت أن الجمهور معى دائماً، وهذا الفيلم كله عامله «عشان خاطر الجمهور».
لكنك غائب عن الأنظار منذ أكثر من 6 سنوات.. فما السر؟
عُرض على العديد من السيناريوهات خلال تلك الفترة، لكن كلها كانت كوميدى ولا تقدمنى بشكل جديد، وحينما عرض علىّ ورق «الدشاش» وجدت به حاجة مختلفة عن بقية السيناريوهات، والشركة بأمانة حمستنى لهذه الخطوة.
تقدم نفسك فى حالة مختلفة فى الفيلم فكيف كان تعاونك مع المنتج محمد رشيدى؟
الحقيقة الشركة لم تبخل علينا فى الفيلم منذ أول يوم، وسعيد للغاية بالتعاون مع منتج العمل محمد رشيدى، فقد جرّأ قلبى على تقديم العمل.
بعد تقديمك لفيلم «الكنز» توقع الجمهور منك أعمالاً مختلفة.. فما سبب حصرك قبلها فى أدوار محددة؟
لا أنكر أنه تم حصرى فى نوعية أعمال بعينها، وموضوع حصرى كنت أنا والمنتج فيه، لأنه حبسنى فى هذه المنطقة، لأن نوعية تلك الأدوار تحصد إيرادات والناس تحبها، وهو يعرف أننى أجيد تقديمها بشكل مختلف، وفى الأول كنت فرحان بالإيرادات، لكن فى الآخر «الخبرة بتفرق»، وكل ما الإنسان يشتغل أكثر يزداد خبرة، وكلما كان حولك ناس أصحاب رؤية فإنهم يفيدونك، وهذا ما حدث، حتى قدمت «الدشاش» بالشكل الذى رأته الناس، وعايز أقول إن «كل وقت وله أذان».
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...
ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان
مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير
الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى