مشاركة مصر فى المنتدى التاسع للتعاون الصيني-الأفريقى «فوكاك» هامة للغاية الصين لديها الرغبة فى التوسع بالاستثمارات داخل أفريقيا ومصر
أكد النائب محمد عبد الحميد، وكيل لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، على الأهمية الكبيرة التى تنطوى عليها زيارة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى للصين للمشاركة فى منتدى التعاون الصينى الافريقي. قائلا: إن مصر تتمتع بعلاقات استراتيجية مع الصين . كما أن الرئيس السيسى كان سباقا ولديه بعد نظر من البداية فى تعزيز التعاون مع الصين.
وأضاف عبد الحميد فى حوار لـ الإذاعة والتليفزيون، أن هناك فرصا استثمارية واعدة فى مصر أمام الشركات الصينية الكبرى. قائلا: ان ما تتمتع به مصر من أمن وأمان واستقرار، يشجع الجميع الآن على الاستثمار فيها.
كما عدد عبد الحميد، الفوائد العديدة لتجمع بريكس، وكيف ان هذا التجمع استطاع ان يقضى على القطبية فى العالم، وتتسابق الكثير من دول العالم ومنها تركيا مؤخرا على الانضمام له.
كيف ترى زيارة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى للصين ونتائجها؟
زيارة ناجحة بكل المقاييس، فالصين لديها الرغبة فى التوسع فى الاستثمارات فى أفريقيا، وتميل للعمل فى الدول القوية التى يتوافر فيها الأمن والامان والاستقرار، فمصر دولة مستقرة وآفاق الاستثمار فيها مفتوحة. كما أن البنية التحتية، التى أقامها الرئيس السيسى طوال السنوات الماضية لها صدى ورد فعل قوى داخل البيئة الاستثمارية العالمية، وكل المستثمرين الذين يبحثون عن فرص استثمار يلجأون الى مصر. فالزيارة ناجحة فى تعزيز العلاقات المصرية الصينية وفى فتح آفاق أمام الاستثمارات الصينية فى مصر.
ماذا عن المنتدى التاسع للتعاون الصيني- الافريقى فوكاك ومشاركة مصر فيه؟
مشاركة مهمة جدا، فالمنتدى التاسع للتعاون الصيني-الأفريقى "فوكاك " الذى عقد خلال الفترة من 4 إلى إلى 6 سبتمبر 2024 الجاري، شهد مشاركة واسعة من رؤساء الدول والحكومات وفى مقدمتها مصر. وليس خافيا أن المنتدى، ركز على سبل تعزيز التعاون الصيني-الأفريقى فى إطار المبادرات التى تتبناها بكين فى هذا الصدد، وبما يتماشى مع أهداف أجندة التنمية.
ماذا عن لقاءات رئيس الوزراء بعدد من رؤساء الشركات الصينية الكبرى، وماذا تحقق من نتائج خلال هذه المقابلات؟
رئيس الوزراء عقد مجموعة مهمة من اللقاءات، مع عدد من المسئولين الصينيين والأفارقة، كما عقد كذلك عددا من المقابلات مع مسئولى أبرز الشركات الصينية، ومن بينها شركات صينية بارزة عاملة فى السوق المصرية، وتوقيع مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والعقود المتعلقة باستثمارات جديدة أو قائمة فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، علاوة على عدد من الاتفاقيات المُهمة فى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فهى زيارة هامة بالفعل. وقمة منتدى التعاون الصينى الإفريقى تجتمع مرة كل 3 سنوات، بالتناوب بين الصين وإفريقيا، وقد شهدت مشاركة مصرية وأفريقية واسعة ما يؤكد أهميته للطرفين.
وكيف ترى آفاق الاستثمار الصينى فى مصر وأفريقيا انطلاقا من المنتدى الأخير فى بكين؟
قد يكون لدينا بعض المشاكل، لكن فى العموم الوضع الاقتصادى فى مصر جيد للغاية وهناك نظرة مستقبلية متفائلة وايجابية جدا بخصوص مصر. كما أن هناك شركات صينية ضخمة للغاية، تريد أن تستثمر فى مصر وأخرى تريد أن تتوسع فى استثماراتها، خصوصا وأن مصر لديها مزايا هائلة فى مقدمتها سوق استهلاكى عظيم جدا من حوالى 110 ملايين مصري، علاوة على 10 ملايين من اللاجئين الضيوف فى مصر. أى سوق يتكون من 120 مليون عميل وهذه مزايا تدفع الصين وشركاتها للتوسع استثماريا فى مصر وتكشف آفاق الاستثمار فى البلاد.
وهل هناك مزايا أخرى لدى مصر للتشجيع على الاستثمارات؟
بالطبع هناك الكثير مما يحفز الشركات الصينية للعمل وزيادة استثماراتها فى مصر، ومنها الموقع الجغرافي. فمصر تطل على البحرين الأبيض والأحمر، وأى تواجد صينى استثمارى فى مصر، سيكون من السهل له دخول شمال افريقيا انطلاقا من مصر وكذلك باقى الدول الافريقية. وكما قلت فإن وجود استقرار أمنى واستقرار سياسي. وجيش قوى قادر على حماية البلاد وسيادتها، كلها مزايا فريدة تشجع الشركات الصينية على الاستثمار والمجىء لمصر. فالاستثمار الآمن مكانه مصر الآن.
وما أهمية وعوائد انضمام مصر لتجمع بريكس؟
بالطبع هناك عوائد اقتصادية ومالية ضخمة للغاية، كما أن مجموعة بريكس تتعامل بالعملات المحلية يعنى الجنيه المصرى واليوان الصيني، ما يخفف الضغط على الدولار لدينا ويقضى على أى مشكلة قد تظهر مثل التى حدثت عندنا من قبل. فهناك مزايا كثيرة جدا للانضمام لتجمع بريكس، وهناك دول تتسابق للانضمام الى بريكس وقد طلبت تركيا رسميا مؤخرا الانضمام للتجمع. مع الصين وروسيا.
ما المزايا التى تعود على أية دولة من الانضمام إلى تجمع بريكس اقتصاديا؟
خلال فترة القطب الواحد وهيمنة الولايات المتحدة الأمريكية، كان هناك تهديد للعالم وسياسة الكيل بمكيالين والاضطهاد. لكن تعدد الأقطاب عبر بريكس مثل الصين وروسيا يخلق مجالا للمنافسة. علاوة على أن اعتماد الجنيه واليوان الصينى فى المعاملات التجارية بين البلدين مكسب كبير وخصوصا لمصر. وتجمع بريكس، يركز على المعاملات الاقتصادية ولا يربط ذلك بحسابات سياسية مثل ما يحدث مع الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي.
كيف تفسر الاهتمام الصينى الكبير بأفريقيا ومصر على وجه الخصوص؟
أفريقيا سوق كبير للغاية، وأغلبها بلاد نامية، والصين التى قدمت 50 مليار دولار مساعدات وقروضا للدول الأفريقية، تعرف جيدا انها ستسترد هذا المبلغ وأكثر منه من خلال الاستثمارت عندهم والتبادل التجارى وغيره. ومثال السودان ورغم أنه يمر بظروف صعبة جدا لكن هناك صراعا على مناجم وجبال ذهب.
أما بخصوص مصر، فقد قطعنا شوطا كبيرا فى التكنولوجيا.
هل تتوقع إبرام اتفاق للاعفاء الجمركى بين البلدين؟
لو تم تنفيذ هذا الكلام، ستكون آثاره الاقتصادية كبيرة وخصوصا فى قطاع الصناعة فى مصر حيث استيراد الآلات والمواد الخام من الصين.
ماذا عن مزايا التعاون الأفريقى - الصيني؟
هناك تعاون على كافة المستويات، سواء على المستويات التجارية والاقتصادية أو الاستثمارية، وهناك توسع كبير فى استثمارات الصين داخل مختلف الدول الأفريقية.
ما تقييمك لتواجد الصين فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس؟
الصين لها تواجد مهم فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وموقع مصر المتميز المطل على البحر الأحمر والمتوسط جعلها منفذا للصين ولكل دول العالم. وهناك فرص واعدة للاستثمار الصينى فى مصر، يساهم فى زيادة الصادرات المصرية إلى الخارج وتوفير العملة الصعبة، واستغلال العمالة المصرية فى الاستثمارات الصينية فى مصر.
كيف ترى نظرة مصر للصين؟
مصر تنظر إلى الصين، بوصفها مثالًا يُحتذى به فى مجال البناء والنهضة العمرانية، وبكين تُعد شريكًا استراتيجيًا لمصر فى مواجهة الأزمات الدولية الراهنة. وقد تم إنشاء وحدة الصين بمجلس الوزراء تحت رئاسة المهندسة راندة المنشاوي، مساعد أول رئيس الوزراء، مع إشراف مباشر من رئيس الوزراء، لمتابعة مختلف المشروعات الصينية، وهو ما يؤكد الاهتمام الكبير الذى توليه الحكومة المصرية لتعزيز التعاون الاستثمارى والتجارى مع الصين.
الرئيس السيسى أبدى اهتماما واسعا بالتعاون مع الصين منذ توليه المسئولية، ما نتائج هذا الاهتمام؟
من البداية، مصر كان لديها بعد نظر بتعزيز العلاقات مع الصين وروسيا وتوسعت كثيرا معهما فى مختلف المجالات وهو ما يحسب للرئيس السيسي، ونتمنى متانة أكبر للعلاقات واتساعا شديدا لها خلال الفترة القادمة، ومن المهم أن نشير الى "زيارة الدولة" التى قام بها الرئيس السيسى إلى الصين خلال الفترة من 28 إلى 31 مايو 2024، ومُشاركته كضيف شرف فى الجلسة الافتتاحية للدورة الـ10 للاجتماع الوزارى لمنتدى التعاون العربي- الصيني، والتفاهمات المشتركة مع الرئيس الصينى شى جين بينج للتوافق على مشروعات وبرامج تعاون بين الدولتين، بما يُسهم فى تعزيز الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين ويعود بالنفع على شعبيهما الصديقين. كما أننا نأمل خيرا مع تولى الفريق كامل الوزير، مقاليد وزارة الصناعة أن تحدث نقلة سواء فى التصدير أو على مستوى القطاع الصناعي. وتوسع عمل واستثمارات الشركات الصينية الكبرى فى مصر والتى تحتاج إلى اهتمام خاص بها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...
تعلمت أصول الإنسانية من والدتى وأحببت المتنزهات لأجل شقيقاتى ولعبت كرة القدم من أجل أشقائى الإذاعة المصرية وصوت أم كلثوم...
كشف علاء عبد العاطى مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي عن أرقام ووقائع مهمة تخص الأيتام من نزلاء دور...
منظومة ذكية لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء الأسمدة والتقاوى متوافرة.. وأسباب خاصة وراء الشكاوى