وقعت فى غرام «برغم القانون» «جعفر العمدة» تجربة وانتهت ولا يوجد جزء تانى أرفض بشدة تقديم حياتى الخاصة للناس
تبحث طوال الوقت عن أدوار لا تشبهها، ومساحات في التمثيل لم تصل لها من قبل، تراهن علي التجربة بكل تفاصيلها، كانت تنوي تأجيل البطولة المطلقة حتى وجدت مسلسل "برغم القانون"، وبسببه تراجعت أيضًا عن رفض وجودها في مسلسل خارج السباق الرمضاني.. إيمان العاصي تكشف كواليس التجربة المهمة في مشوارها كبطلة مطلقة في حوار خاص لـ"الإذاعة والتليفزيون"، وتكشف رأيها في بنات جيلها، وحسمت بشكل قاطع عدم وجود جزء ثاني من مسلسل "جعفر العمدة"، وأشياء أخري معكم من أول السطر ..
هل البطولة المطلقة كانت مؤجلة لأسباب خاصة أم خوف، وما الذى جعلك تتحمسين لها فى مسلسل "برغم القانون" ؟
لم تكن مؤجلة لأسباب خاصة، وعُرضت عليّ كثيرًا خلال السنوات الماضية، لم أكن أرغب فى تقديمها إلا بشكل معين، وحينما عُرض عليّ سيناريو مسلسل "برغم القانون" وقعت فى غرامه، وتحمست لتقديم "ليلي" التى كتبتها السيناريست الكبيرة نجلاء الحديني، بتفاصيل ملهمة ومهمة، وسبق أن قدمت البطولة المطلقة من قبل فى مسلسلين هما حكاية "طعم الدنيا"، ضمن مسلسل "إلا أنا"، ولعبت دور فتاة يتيمة تتربى داخل دار أيتام، تواجه الحياة بصعوباتها بعد خروجها من الدار، وشاركنى بطولتها كوكبة من النجوم الشباب وإخراج أحمد حسن، وأيضًا قدمت البطولة فى مسلسل "حب لا يموت" تأليف أحمد صبحى وإخراج محمد النقلي، وشاركنى البطولة محمد رياض وكوكبة كبيرة من الفنانين، وكان ذلك عام 2015، لكن التجربة فى "برغم القانون" مختلفة لعدة أسباب، من بينها إننى سبق أن رفضت تقديم مسلسل "أوف سيزون" أو خارج سباق رمضان، وأيضًا كان لدى مسلسل آخر من بطولتى مع الشركة المنتجة لمسلسل "جعفر العمدة"، لكن جرى تأجيله من العام الماضي، وحينما جاءنى سيناريو "برغم القانون" غيرت فكرتى وقبلت التحدي، وتحمست لتقديمه، ولعلمك مصطلح البطولة المطلقة أن البطل هو من يتصدر الأفيش والتترات بالمعنى الدارج، لكن فى أوقات كثيرة لا يكمن سبب نجاح البطولة المطلقة للفنان أو الفنانة، إنما فيمن حوله.
ما الرهان فى "برغم القانون" ؟
الرهان على كتابة مختلفة مع مخرج شاب ممتاز هو شادى عبد السلام، وكتابة نجلاء الحديني، وإنتاج متميز لريمون مقار ومحمد محمود عبد العزيز، والشركة المتحدة، ليلى التى أقدمها إنسانة حقيقية من لحم ودم، تقدم بتفاصيل مبهرة وجذابة لأى فنانة، وفى النهاية أتمنى التوفيق لى ولجميع المشاركين فى بطولة المسلسل.
مَنْ ليلى ؟!، وماذا تعمل فى مسلسل "برغم القانون" ؟!
هى خريجة كلية الحقوق، لكن لم تمارس مهنة المحاماة، تتزوج بعد التخرج مباشرة، وتنقلب حياتها رأسًا على عقب، حينما تستيقظ من النوم، ولا تجد زوجها بجوارها، فتعمل محامية، كى تساعد نفسها، وتنفق على أولادها، وتبحث عن زوجها، وهى من عائلة أقل من المتوسطة، تفاصيل مهمة جدًا، ورحلة تحول من امرأة هادئة لامرأة ضائعة، وتنقلب حياتها 360 درجة بين يوم وليلة.
هل يمكن أن تتحمسى لتقديم سيرة ذاتية يوم ما ؟
فى الوقت الحالى لا أفضل، ولكى أكون صريحة، الظروف والأحداث السريعة المتلاحقة فى العالم "إحنا مش قادرين نشم نفسنا"، الأولى تقديم القصص والأحداث الواقعية، والأغرب من الخيال، التى عشناها فى آخر 7 أو 8 سنين الماضية، لدينا مخزون كبير من الحكايات والقصص التى عشناها، سواء رعب من أمراض أو حروب، أو أشياء من هذا القبيل أهم من تقديم سير ذاتية لمشاهير.
هل يمكن أن نرى التجربة الحياتية الصعبة الخاصة بك على الشاشة ؟
أرفض بشدة، ولا أنوى تقديم تجربتى الحياتية الخاصة للناس، ولو عُرضت عليّ الآن تقديمها سأرفض بشكل قاطع، ربما فى الغد أو السنوات القادمة أغير رأيى "ما حدش عارف بكرة مخبى لينا إيه ؟".
ما رأيك فى تجارب بنات جيلك ؟
كل بنات جيلى مجتهدات، والأجيال أصبحت متداخلة، بسبب الصعود السريع لبعض النجمات من عمل أو اثنين فقط، كنت أشاهد من عدة أيام فيلمى "مقلب حرامية" الذى قدمته مع ماجد الكدوانى ومحمود عبد المغني، شريف سلامة، أحمد السعدني، وآخرين وجدت أنه مرَّ على تقديمه 15 عامًا، أقصد أننا صعدنا السلم خطوة خطوة، لم نهبط بالباراشوت؛ الآن أصبح هناك نجم أو نجمة بفضل السوشيال ميديا التى أكرهها جدًا، رغم إنها كانت مفيدة لإظهار مواهب، ربما لولا السوشيال ميديا لم يكن سيشاهدهم الجمهور، لكنها أيضًا أطلقت علينا قاذورات، ولو قارنت نسبة الموهوبين الذين ظهروا بفضل السوشيال ميديا والآخرين، ستجد للأسف القاذورات تكسب، لذا أقول لك بكل حيادية وضمير "ربنا يستر على اللى جاي".
هذا يجعلنى أسألك هل أنت راضية عن مشوارك وتجربتك الفنية وما نسبة الرضا ؟
راضية جدًا، ومبسوطة جدًا، رغم إننى أصور فى هذا الحر الشديد بدون مروحة أو تكييف، كله تحت رحمة مروحة "الإيد"، لكن أعترف إننى أكتئب حينما أجلس فى البيت، وأنتظر أقرب فرصة للعودة للتفاصيل والتصوير ومعايشة "ليلي" وأهلها؛ لذا أعترف إننى راضية تمامًا عن مشواري، وعن أى هبوط، وكذلك عن أى استمرارية، لم أقدم أى عمل وأنا مجبرة، والأعمال التى وقعت من حساباتى قليلة جدًا، لذا أنا راضية تمامًا عن أعمالى جميعًا، ونسبة الرضا كبيرة جدًا، ومقولة البعض بأننى أستحق مكانة أفضل أو كلام من هذا القبيل بلا شك يجعلنى سعيدة، وأنا من الناس التى تشعر بالرضا الكامل، وهذه من نعم الله عليَّ.
هل هناك جزء ثانى من "جعفر العمدة" ؟
لا يوجد جزء ثاني، وهذا الموضوع قُتل بحثًا، لكن أقولها بكل صراحة جعفر العمدة كان جزءًا واحدًا فقط، كما أنه "دلال" كانت "قتالة قتلي..ومفيش قتالين قتلى بيرجعوا تاني"، بلا شك المسلسل تجربة مهمة فى حياتى ومشوارى الفني، لكن تجربة وانتهت.
هل السينما التى أحببتها انتهت ولم تعد موجودة، ولذا لا تشاركين فى أعمال سينمائية؟
ليه ؟! موجودة، هناك أفلام جيدة تُقدم مثل "أهل الكهف" وغيرها، لكن لم يُعرض عليَّ أعمال سينمائية، أو أدوار تجعلنى أتحمس لتقديمها، لكن حينما يُعرض عليَّ دور فى السينما مثل الأدوار التى قدمتها منذ سنوات سأقدمه على الفور.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...
ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان
مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير
الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى