سهر الصايغ: «زمزم» بـ100 راجل وموجودة فى كل بيت

مشهد معرفة زمزم بمرضها «ماستر سين» وذاكرته كثيرًا/ الجمهور كان ينتظر «مليكة» منذ الجزء الثالث من «المداح»

من خلال تجربتين دراميتين مختلفتين طلت النجمة الشابة "سهر الصايغ" على جمهورهــــــا في المــــــاراثون الرمضانى الفائت بدراما "المعلم" وشخصية "زمزم" زوجة "المعلم"، كما عادت للظهور فى مسلسل "المداح" الجزء الرابع بدور الجنية "مليكة"، والذى خطف الجمهور بسبب قوة أدائها ونجاحها فى تجسيد الشخصية ببراعة شهد بها الكثيرون.. "الصايغ" تحدثت عن تجاربها الدرامية وكواليس تقديمها لتلك الشخصيات وتفاصيل أخرى فى هذا الحوار.

  هل وافقت على المشاركة فى دراما "المعلم" لتقارب الشخصية مع مجال دراستك ؟

دراستى للطب بشكل عام شىء جانبى، ولا أضعه فى حساباتى لاختيار الأدوار، وبرغم تفرعات مجال الطب واختلاف طب الأسنان عن الصيدلة فالأمر لا يُقاس بهذا الشكل، خاصة أن "زمزم" لا تركز على مجال عملها كصيدلانية، قدر ما ركز السيناريو على كونها زوجة وأم، وعندما تلقيت الترشيح من المخرج مرقس عادل، والنجم مصطفى شعبان، الذى اتصل بى وتحدثنا حول الشخصية أعجبت بها كثيرًا وقررت تقديمها.

  ما الذى أعجبك فى "زمزم" ؟

"زمزم" لها تركيبة خاصة، فرغم كونها صيدلانية فإنها زوجة لتاجر سمك فى النهاية، وهنا رسالة أن الحب  يذيب ما دونه من اختلافات حياتية غير جوهرية، فهى زوجة محبة لزوجها وأسرتها، وتساند هذه الأسرة من خلال مواقف جعلت الجمهور يؤكد أن زمزم "ست بـ100 راجل"؛ وكذلك من عوامل الجذب فريق العمل المعلم، فقد سبق وتعاونت مع شعبان العام الماضي فى مسلسل "بابا المجال"، وأشعر بالراحة فى التعامل مع نجوم سبق أن جمعتنا أعمالًا سابقة وهذا طبيعى، وليس تكرارًا كما قد يعتقد  البعض، ولكن الكواليس الهادئة تجعل الممثل أكثر تركيزًا فى وجود نجوم لديهم نفس الإرتياح.

  كيف استعددت لتقديم الشخصية؟

"زمزم" مثال صريح على السهل الممتنع، لأنها كخطوط عريضة تبدو شخصية تقليدية تساند زوجها، ولكن التفاصيل تبدأ من كونها تحمل شهادة جامعة أكبر من زوجها، ولكنها تعامله مثل "سى السيد"، بل وتخفى آلامها حتى لا تشعره بالضيق، كلها تفاصيل دقيقة احتاجت لمذاكرة وتركيز لتقديم المشاعر الصادقة، دون تزييف أو مبالغة، كما أن علاقتها بوالدها وابنها علاقة خاصة، لها تراكيب فنية مختلفة عن علاقتها بزوجها، تلك التفاصيل جمعتنى جلسات عمل كثيرة للوقوف عليها مع "شعبان" والمخرج مرقس عادل، وكذلك الطفل جان رامز الموهوب الذى كان  التعامل معه ممتعًا.

  البعض علق على مثالية "زمزم" وعدم وجودها فى الواقع .. فما رأيك ؟

على العكس تمامًا فالزوجة الأصيلة موجودة دائمًا، والست المصرية "بمية راجل"، وهذا ما يؤكده الواقع، وليست الحكايات الدرامية فقط، وكمثال نرى أمهاتنا تعانى أحيانا آلامًا معينة، ولكنها ترفض الذهاب للطبيب حتى لا تشغل أحدًا وكي تظل تؤدي واجباتها دون كلل، ونموذج "زمزم" ليس من الخيال، فهى موجودة فى الواقع مع اختلاف بعض التفاصيل، ولكننى قابلت أمثال "زمزم" الصبورة القوية التى تحافظ على أسرتها، وتضعهم فى أولوياتها، وتغلب مصالحهم على نفسها.

  ما أصعب مشاهدك فى دراما "المعلم" ؟

الدور صعب فى انفعالاته، خاصة مشهد معرفة "زمزم" لمرضها بالسرطان، وهذا المشهد ذاكرته جيدًا، ووضعت نفسى مكانها، فالشخص الذى يتلقى خبر مرضه  بالكانسر لا يفكر سوى فيما يفعل فى أيامه القليلة الباقية، ولا يضع شفاءه فى الحسابات، وبالتالى تتضارب المشاعر بين الخوف من  المرض والقلق على الأهل، خاصة الابن والزوج، وكان لا بد أن أظهر هذه المشاعر فى مشهد "ماستر سين"، وكذلك مشهد صدمة "زمزم" فى والدها بعد أن اعترف لها بإخفائه الذهب الذى كان يملكه بعيدًا عن "حامد" والد زوجها.

  طلب "زمزم" من "دهب" أن تتزوج "المعلم" طبيعي ؟

لا يبدو طبيعيًا بالنسبة لأى سيدة عادية، ولكن بالنسبة لزمزم التى عايشت مرض السرطان، وتريد أن تطمئن على زوجها وابنها بعد رحيلها، فهى تحب زوجها ولا ترى فى ذلك عيبًا، ولو طلبت من دهب غير ذلك كان سيبدو طلبًا أنانيًا.

 كيف رصدت ردود الأفعال على دورك فى "المعلم" ؟

"زمزم" علمت مع الناس، وتركت بصمة منذ الحلقات الأولى، لأنها تشبه الكثيرين، ففى كل بيت ستجد الزوجة أو الأخت أو الأم الحنونة، ولذلك لمست الناس وتفاعلوا معها، وتابعت التعليقات عليها، وبعض التعليقات طلبت أن تستمر "زمزم" وتقهر المرض لأن الجمهور متعلق بها.

 ما الذى دفعك للمشاركة كضيف شرف الجزء الرابع من مسلسل "المداح" ؟

لم أتردد لحظة فى قبول العرض  للظهور مرة أخرى بشخصية "مليكة"، التى تفاعل  معها  الجمهور وأحبوا تفاصيلها، رغم ظهورها كجنبة ومحور  شر للكثير من الأحداث، ولكن الجمهور ارتبط بها منذ الجزء الثانى، وكذلك أحببت العمل ككل لأنه يناقش موضوعات جاذبة، وأذكر عند عرض الجزء الثالث العام الماضى تساءل الكثيرون عن "مليكة" وعدم استكمال دورها، ما يؤكد أنها نجحت وحققت بصمة مع الجمهور، ليعيدها السيناريو بتفاصيل جديدة لاقت نجاحًا كبيرًا في الجزء الرابع.

 كيف ترين تكرار تعاونك مع النجم حمادة هلال فى "المداح" ؟

عملى مع هلال لم يبدأ مع "المداح"، فقد قدمنا معًا مسلسل "طاقة القدر" قبل سنوات، وهو فنان موهوب وكسب جماهيرية كبيرة كممثل درامى بعيدًا عن كونه النجم الطربى الكبير، والتعامل بيننا مبنى على التفاهم، وقد تقمص  شخصية "صابر المداح" حتى إن الجمهور شعر بأن "المداح" هو شخصية هلال الحقيقية.

 كيف ترين حكايات "المداح" مع الجن ؟

أؤمن بعالم الجن، والروحانيات جميعها كالعين والحسد والقرين، لأنها جميعًا موجودة بالقرآن الكريم، وبطبيعة الحال لست متعمقة فى هذا، ولكننى قرأت كثيرًا حتى أستطيع تقديم الدور، فقرأت فى مدى قدرة الجن على الإنسان، وهل يتوقف عند  الوسوسة له بالشر، وكذلك فكرة تجسد الجن فى أشكال  مختلفة.

 من أين  جاءت فكرة لوك "مليكة"؟

اللوك كان متفقًا عليه منذ ظهور "مليكة" من الجزء الثانى بعد جلسات تحضيرية مع المخرج أحمد سمير فرج، لتظهر "مليكة" فى شكل إنسانى طبيعى، مع بعض المكياج الذى يظهرها كجنية، بحيث لا تخلتف كثيرًا عن تجسدها وظهورها بنفس الشكل، مع اختلاف مكياج "الجنية" الذى ظهرت به خلال الجزء الرابع، والحمد لله الجمهور تفاعل بإيجابية مع عودتها، وحققت ردود أفعال فاقت التوقعات، فالجمهور كان ينتظر عودتها منذ الجزء الثالث.

Katen Doe

أحمد جمال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

الحسينى محمد عوض: تحركات حكومية على كل المستويات لغلق ملف «كلاب الشوارع»

التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...

سيد فؤاد: «مهرجان الأٌقصر» أحد أهم روافد التواصل مع القارة السمراء

ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان

د.طارق سليمان: التفاصيل الكاملة لزيادة عدد مراكز التهجين والتلقيح الصناعى

مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير

السفير تميم خلاف: نقل السفارات للعاصمة الإدارية يتم بصورة تدريجية

الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص