كان من المفترض تأجيل مشاركتها للعرض خارج الموسم/ لا اهتم بعدد الأعمال لكن أركز فى الجودة
قدمت طوال مشوارها الفنى العديد من المسلسلات الناجحة التى جعلتها تحجز لنفسها موقعاً مهماً فى قائمة اهتمامات المشاهد، وهو ما ساعدها على الوجود طوال هذه السنوات، هى الفنانة رانيا يوسف التى تواجدت فى أكثر من عمل بموسم رمضان المنتهى هذا العام، عن مشاركتها ووجودها كان لنا معها هذا الحوار..
كيف جاءت مشاركتك فى الموسم الرمضانى المنتهى خاصة أن العملين لم يكن متوقعاً عرضهما فى السباق؟
عن طريق الصدفة فمسلسل «بقينا اتنين» كان من المفترض عرضه قبل موسم دراما رمضان، وأيضاً حينما تعاقدت على مسلسل «جريمة منتصف الليل» كان من المفترض أن يتم عرضه خارج رمضان وعرض تلك الأعمال فى الموسم الرمضانى بالنسبة لى صدفة سعيدة للغاية.
تقولين إن وجودك صدفة.. معنى ذلك أنك لم تسعى للوجود؟
لم أعد أنشغل بالوجود فى رمضان على قدر أن يكون العمل موجوداً فى خريطة جيدة ويشاهد بشكل جيد، فهناك أعمال تعرض فى رمضان ولا تحقق أى مردود وبعد عرضها مرة أخرى تنجح.
فالفنان من الممكن أن يحقق نجاحاً أكبر خارج موسم دراما رمضان، بشرط اختيار النص الجيد، كما أن مشاهدة المسلسلات خارج رمضان تكون أكثر وأفضل وبعيدة عن الصخب والمنافسة، لأن الجمهور يقف أمام العمل الجيد.
لكن بماذا تفسرين وجودك فى أكثر من عمل؟
تصوير المسلسلات لم يكن فى وقت واحد، فأنا انتهيت من مسلسل «بقينا اتنين» قبل بدء تصوير المسلسلات الأخرى، بالإضافة إلى أن التنظيم الجيد إنتاجياً فى الأعمال ساهم بشكل كبير فى عدم وجود أى تضارب فى المواعيد وأدى إلى سهولة الأمور والعمل بأريحية، فطالما كان الإنتاج فاهماً وواعياً يسهل الأمور ويتيح للفنان القدر الأكبر من الراحة، والحمد لله كل المنتجين الذين تعاملت معهم لديهم خبرة.
لكن الأمر شاق فى أن تقدمى العديد من الشخصيات فى وقت واحد؟
هو شاق فعلاً، لكن أنا فنانة محترفة وأعمل فى الوسط الفنى من 25 عاماً، وأعرف كيف أفصل بين الشخصيات التى أقوم بتصويرها وتجسيدها، وأظن أن هذا الأمر سهل بالنسبة لأى فنان حقيقى يمتلك خبرات متراكمة، وكثير من الفنانين لديهم القدرة على تقديم عملين أو أكثر فى توقيت واحد، ولا أعتبر أن هذا أمر صعب.
وما الذى حمسك للمشاركة فى مسلسل «بقنيا اتنين»؟
المسلسل جميل والسيناريو يدور حول تبعات الطلاق على الزوج والزوجة والأبناء، ويروى قصة زوجين يقرران الانفصال، فنشاهد العديد من المواقف بينهما، وأقدم خلاله شخصية «ياسمين» زوجة شريف منير، والعمل ملىء بالتفاصيل التى تتشابه كثيراً مع الواقع، وبه أحداث كوميدية، ومختلف تماماً عن كافة الأعمال التى قدمتها من قبل، وهو مسلسل قريب جداً من الواقع الاجتماعى المصرى.
العمل كان يشهد مشاركة الفنان الراحل طارق عبدالعزيز فهل أثر على الأحداث بعد وفاته؟
إحنا اتصدمنا كثيراً بخبر وفاته، فهو فنان موهوب ومتميز جداً وندعو له بالرحمة، ولكن الوفاة لم تؤثر على الأحداث، خاصة بعد التعديلات التى جرت للإبقاء على المشاهد التى صورها.
العمل يمثل أول تعاون بينك وبين شريف منير فماذا عنه؟
الكواليس مع شريف وطاقم العمل كانت أكثر من رائعة، وشريف منير فنان وإنسان راقٍ، وكواليس العمل معه كانت من أجمل ما يمكن، وكنا فريق عمل متعاون جداً وتجمعنا علاقة جيدة بها ود ومحبة كبيرة، وهذا سينعكس على الشاشة للجمهور.
ماذا عن مسلسل «جريمة منتصف الليل» والتعاون مع الفنان أحمد عبدالعزيز؟
أقدم شخصية الراقصة «ريرى» والمسلسل تدور أحداثه حول قصة حقيقية من الواقع حدثت منذ 15 عاماً تقريباً، وتدور حول جريمة قتل لفتيات فى الجامعة.
وما الذى جذبك للشخصية فى هذا العمل؟
سيناريو العمل ملىء بالعديد من الخطوط الدرامية المتنوعة، وهو ما جذبنى لتقديم الشخصية وأريد أن أقول لك إننى أتحدى نفسى فى كل مشهد أقدمه فى المسلسل، لأننى أعرف خلفياته لعلمى المسبق حول من هى الشخصية الحقيقية، وأشعر بإحساسها ومعاناتها وعلاقة الأم بابنتها، ولذلك كان التعايش مع الشخصية واقعياً، أما عن التعاون مع النجم أحمد عبدالعزيز، فهو فنان ذو قيمة فنية كبيرة ولديه تاريخ فنى كبير جداً، وفخورة بالتعاون معه فى هذا العمل.
ماذا عن الانتقادات التى طالتك بسبب صور بدلة الرقص من أحداث المسلسل؟
حقيقى أتعجب من هذا الهجوم غير المبرر، فالشخصية التى أقدمها شخصية راقصة، وأستغرب من الهجوم بدون متابعة العمل نفسه، فأنا أظهر فى مشهدين فقط أثناء الرقص، وحتى بدل الرقص التى أرتديها ليست خليعة، وتتناسب مع العرض التليفزيونى، ولكنى تجاهلت هذه الحملة التى شنها البعض من خلال مواقع التواصل الاجتماعى، وأنتظر رد فعل الجمهور على العمل نفسه كاملاً، وليس من خلال صورة، فأنا أرتدى بدلة رقص مقفولة، وأعتبر من ينتقدنى بسببها لديه فراغ.
وماذا عن السينما الفترة المقبلة؟
أتمنى ذلك، وأسعى لتحقيقه خلال الفترة المقبلة من خلال اختياراتى، فأنا أحب المغامرة والمجازفة فى الفن لأن الحياة تستلزمهما، والفنان يندم كثيراً إذا لم يجازف ويغامر، لأن فكرة اللعب على المضمون ليست مضمونة أصلاً، وسيأتى وقت ويصبح هذا المضمون موضة قديمة، كما أننى أجد متعة ولذة فى المغامرة، ورغم أن هذا الأمر يعتبر سلاحاً ذا حدين، ولكنى قررت أن تكون اختياراتى السينمائية فى الفترة المقبلة مختلفة عن الفترة السابقة.
وماذا عن فيلم «التاروت» الذى يجمعك بالفنانة سمية الخشاب؟
أقدم فى الفيلم شخصية «مارى»، والتى تتعرض لحادث يسبب لها أزمة كبيرة، ويجعلها تعيش بشخصيتين، وتواجه صراعات نفسية بسبب ذلك، وترتكب أفعالاً لا تتناسب مع شخصيتها وتربيتها، وهو من الأفلام المهمة بالنسبة لى، ويتناول قضايا اجتماعية وإنسانية عديدة، ووجود سمية الخشاب فى الفيلم إضافة كبيرة، فهى فنانة موهوبة ونجمة من طراز خاص ولديها جمهور كبير، وهى صديقتى وسعيدة بالتعاون معها.
هل تفضلين البطولة المطلقة أم الجماعية؟
أنا لدىّ الكثير من الأعمال الفنية طوال مشوارى الفنى، وكانت تحمل اسمى كبطلة، ولكن حقيقة لا أحب فكرة البطولة المطلقة، وأفضل البطولة الجماعية، وأن يكون العمل غنياً بالنجوم، ولا يشغلنى فكرة أن اسمى يكون الأول أو صورتى تكون على البوستر منفردة، وما يشغلنى أن أقدم دوراً جديداً ومختلفاً يعجب الجمهور.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...
ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان
مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير
الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى