لدينا لجان لرصد وتتبع ومكافحة الجراد على مدار الساعة / تمت السيطرة على أسراب الجراد بشكل كامل فى منطقة شلاتين
كشف أحمد إبراهيم، المستشار الإعلامى لوزارة الزراعة، عن تفاصيل تشكيل فرق من الإدارة العامة لمكافحة الجراد على الحدود الجنوبية، موضحا أن الإدارة رصدت أسرابا من الجراد بالمناطق الحدودية بالصحراء الجنوبية الشرقية، وتم التعامل الفورى معها واتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية المتبعة.
وأضاف لـ الاذاعة والتليفزيون، أن غياب مكافحة الجراد من الجانب السودانى بسبب التوتر الحاصل فى الدولة، أدى إلى تكاثر هذه الأسراب وزاد من احتمالات دخولها إلى الحدود المصرية، مشيرا إلى أن فرق مكافحة الجراد رصدت هذه الأسراب ويتم التعامل معها منذ شهر تقريبا وحتى الآن وهناك سيطرة كاملة على الوضع.
وأوضح أن وزارة الزراعة تضم 55 قاعدة مجهزة منها 13 قاعدة رئيسية و42 فرعية تتبع الإدارة العامة لمكافحة الجراد، لافتا إلى أن هذه القواعد مزودة بالعمالة الفنية المجهزة، ولديها مواد ومعدات المكافحة بالإضافة إلى وسائل المعيشة المتوافرة، وكذلك سيارات دفع رباعى، وتربط جميع هذه القواعد شبكة لاسلكية موصلة بغرفة العمليات، لإجراء المسح ومكافحة الحشرات والجراد الأفريقى وبشكل دورى.
ما قصة اجتياز أسراب الجراد حدود مصر الجنوبية والدخول إلى منطقة حلايب وشلاتين؟
رصدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى وجود أسراب من الجراد وذلك من خلال عمليات المسح والاستكشاف اليومية التى تقوم بها الوزارة بجميع المناطق الحدودية، ويتم ذلك من خلال نشر لجان وفرق المسح والمكافحة التابعة للإدارة العامة للجراد بالمناطق الحدودية بالصحراء الجنوبية الشرقية، ورصدت اللجان تجمعات الجراد وتم التعامل الفورى معها واتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية المتبعة التى تعمل عليها الإدارة العامة للجراد، لمواجهة أية تجمعات قبل وصولها إلى الزراعات، وذلك بإنشاء خطوط دفاعية على السواحل والحدود المصرية، وكذلك خطوط دفاعية أخرى بعمق الصحراء وفرق دفاع على الزراعات.
أين تنتشر فرق مكافحة الجراد وهل تتغير أماكنها تواجدها أم هى فى مناطق ثابتة؟
لجان المسح والمكافحة التابعة للإدارة العامة للجراد تنتشر فى المناطق الحدودية لجمهورية مصر العربية فى الصحراء الجنوبية الشرقية ومنطقة ساحل البحر الأحمر عند مدينة سفاجا والقصير ومرسى علم والشيخ الشاذلى، وكذلك فى شلاتين ورماد وحلايب وكذلك فى الصحراء الجنوبية الغربية عند منطقة صرف حسين وأبو سمبل وتوشكى وشرق العوينات والواحات البحرية، بخلاف الشمال الغربى وتحديدا فى مدينة سيوة والسلوم كإجراء احترازى فقط فى هذه المناطق.
هل تمتلك وزارة الزراعة أجهزة رصد ومراقبة تمكنها من التعامل مع تلك الأسراب قبل وصولها؟
هناك خطة استباقية يتم اعتمادها فى كل موسم زراعى كإجراء احترازى لمواجهة أى تطور للجراد الصحراوى، بخلاف تواجد فرق لمكافحة الجراد تعمل الآن بالمسح والاستكشاف بجميع المناطق الحدودية ومتابعة دورية على مدار اليوم، بالإضافة إلى أنه يتم اتخاذ عدة إجراءات لمواجهة أية تجمعات أو أسراب للجراد الصحراوى بمنطقة وادى النيل أثناء هجرتها لتأمين منطقة الدلتا.
هل هناك علاقة بين تسرب الجراد من الجنوب وأحداث السودان؟
لا شك فى ذلك، لأن غياب مكافحة الجراد من الجانب السودانى بسبب التوتر الحاصل فى الدولة، يؤدى الى تكاثر هذه الأسراب من الجراد ودخولها على الحدود المصرية، ولكن فرق مكافحة الجراد رصدت هذه الأسراب ويتم التعامل معها منذ شهر تقريبا وحتى الآن وهناك سيطرة كاملة على الوضع.
ويوجد فى وزارة الزراعة 55 قاعدة مجهزة منها 13 قاعدة رئيسية و42 فرعية تتبع الإدارة العامة لمكافحة الجراد، وهذه القواعد مزودة بالعمالة الفنية المجهزة، ولديها مواد ومعدات المكافحة بالإضافة إلى وسائل المعيشة المتوافرة لهم وكذلك لديها سيارات دفع رباعى وتربط جميع هذه القواعد شبكة لاسلكية موصلة بغرفة عمليات لإجراء عمليات المسح ومكافحة الحشرات والجراد الأفريقى وبشكل دورى.
من تحديدا المنوط بتسلم التقارير التى ترسلها اللجان والفرق وكيف يتم التعامل مع هذه التقارير؟
هناك غرفة عمليات بوزارة الزراعة برئاسة الدكتور أحمد رزق رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات الزراعية تعمل على قدم وساق، وتتلقى التقارير ومتابعة الموقف ساعة بساعة فى وجود مدير عام الإدارة العامة لمكافحة الجراد، وكذلك مدير إدارة البلاغات والتوصيات والمتابعة مع اللجان المتواجدة بالصحراء، وبناء على تحليل هذه التقارير تعمل الغرفة على توفير مواد الوقود اللازمة لسيارات المسح والمكافحة، وكذلك توفير المبيدات اللازمة لأعمال المكافحة.
هل يمكن أن يتكرر ما حدث فى بداية الألفية عندما وصلت أسراب الجراد للقاهرة؟
من الصعب أن يتكرر هذا الأمر فنحن لدينا لجان فى حالة استعداد طوال العام، حيث يتم إعلان حالة الطوارئ فى شهر سبتمبر أى قبل موسم التكاثر الشتوى والهجرة الطبيعية لحشرة الجراد الصحراوى، والذى تتأثر به الحدود المصرية، حيث يبدأ موسم التكاثر الشتوى من شهر أكتوبر ويستمر إلى شهر إبريل، وبالتالى تكون اللجان مستعدة دائما قبل موسم التكاثر الشتوى بشهر كامل للوقوف على حالة الجراد الصحراوى والحالة النباتية من كساء نباتى ورطوبة تربة وسقوط الأمطار، وهذا الكم من الاستعدادات ينفى احتمالية تكرار ما حدث من قبل من وصول أسراب الجراد إلى القاهرة.
ما الإمكانيات التى تتمتع بها لجان وفرق المسح والاستكشاف لمكافحة هذه الأسراب؟
نحن لدينا لجان مسح واستكشاف للجراد الصحراوى مزودة بسيارات دفع رباعى للعمل فى الوديان والأماكن الوعرة بالمناطق الحدودية ومزودة بآلات رش ومبيدات وهذه اللجان تتكون من مهندسين زراعيين وسائقين وعمال مدربين على أعلى مستوى لأعمال المسح والمكافحة لحشرة الجراد الصحراوى ومزودين بجهاز EIOCUST وذلك لإرسال تقارير المسح والمكافحة بشكل دورى لغرفة المعلومات فى وزارة الزراعة حيث يتم على الفور تحليل التقارير واتخاذ القرارات المناسبة فى التعامل لمكافحة هذه الأسراب.
هل هذه الأسراب تتحرك بشكل دورى فى هذا التوقيت من كل عام؟ أم أن هناك متغيرا هذا العام بسبب التقلبات الجوية الأخيرة؟
نحن الآن فى الموسم الطبيعى لتكاثر الجراد فى فصل الشتاء وليس فى مصر فقط بل فى عدة بلدان فى أفريقيا مثل السودان وإريتريا والصومال واليمن ولكن هذا العام يوجد اختلاف طفيف بسبب هطول كميات من الأمطار بشكل مبكر ساعد على تكاثر الجراد فى وقت مبكر.
وهل تم التعامل مع هذه الأسراب وهل كانت مختلفة من حيث درجة الخطورة والحجم؟
أسراب الجراد التى دخلت مصر تصنف على أنها أسراب صغيرة الحجم للجراد على شكل مجموعات، وتمت محاصرتها فى المنطقة الجبلية ولم تتعد منطقة شلاتين.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى
3 أهداف وراء التوسع فى الجامعات الأهلية.. وفتح ملف المعاهد المتوسطة بتعليمات عليا
لا أخشى المنافسة.. وأسعى إلى التطور والتنوع سعيد بالمشاركة مع النجوم الشباب
دورى فى «أب ولكن» جرىء