بدأ العد التنازلى للانتخابات الرئاسية، وأعلنت مؤسسة "ماعت" للسلام والتنمية وحقوق الإنسان بالتعاون مع خمسة منظمات أجنبية دولية ومنظمتين مصريتين،
عن التوافق على تشكيل ائتلاف تحت مسمى "نزاهة"؛ لمتابعة الانتخابات الرئاسية المصرية لعام 2024م, حول تفاصيل أكثر عن ائتلاف "نزاهة" كان لنا هذا الحوار الخاص لمجلة الاذاعة والتليفزيون, مع المتحدث الرسمى باسم الائتلاف, والخبير الحقوقى الدولي, الدكتور "أيمن عقيل" رئيس مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان.
حدثنا عن قصة ائتلاف "نزاهة" الذى شكلته مؤسسة "ماعت" لمتابعة الانتخابات الرئاسية للعام 2024م، وأهم الجهات والمنظمات التى يضمها هذا الائتلاف؟
يأتى تأسيس ائتلاف "نزاهة" الدولي, حين تشاورت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان مع عدد من المنظمات الدولية منذ أن أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات أسماء المنظمات التى لها حق المتابعة، حتى تم التوافق بين المنظمات السبعة؛ التى من بينها خمس منظمات دولية وهي: "منظمة إيكو - اليونان، منظمة إليزكا - غانا، هيومان أكت - رومانيا، المنتدى الوطنى للمنظمات غير الحكومية فى أوغندا، منتدى جالس الدولى – أوغندا"، ومنظمتان مصريتان؛ هما: مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان, وشركاء من أجل الشفافية. ولمتابعة سير العملية الانتخابية حتى إعلان النتيجة"، ويأتى هذا من منطلق أهمية التكامل بين المتابعة المحلية والدولية للانتخابات الرئاسية، و جميعهم شركاء من أجل النزاهة، حيث يضم الائتلاف متابعين من 34 دولة حول العالم، فضلا عن تصاريح لـ54 متابعا دوليا وقوائم بعثية دولية، لمتابعة الانتخابات 2024م، وهو ما يدل على الإرادة الحقيقية للدولة المصرية وقياداتها على الانفتاح على المجتمع الدولى والمتابعة الدولية لسير العملية الانتخابية.
سوف نتابع عشر محافظات، ونستهدف متابعة حوالى 2400 لجنة فرعية من أصل ما يزيد عن 10 آلاف لجنة على مستوى الجمهورية، أى على نحو حوالى 24% من عدد اللجان الانتخابية الفرعية على مستوى جمهورية مصر العربية خلال الثلاثة أيام، وكل فرقة لها متابعون دوليون ومترجم ومنسق محلى للمحافظة لأنه أكثر دراية باللجان, وغرفة العمليات تتكون من 16 شخصا، بالإضافة إلى الفريق الإدارى, أما المتابعون الدوليون فسيقومون بزيارة مقرات السفارات المصرية لمتابعة انتخابات المصريين فى الخارج.
ما أهمية ائتلاف "نزاهة" فى متابعة العملية الانتخابية؟
تأتى أهمية الائتلاف فى عدة نقاط منها: أولا؛ تأسيس ائتلاف "نزاهة" يأتى من أهمية التكامل بين المتابعة المحلية والدولية للانتخابات الرئاسية, ثانيا؛ تقييم العملية الانتخابية وفقا للمعايير الدولية المتعارف عليها للانتخابات الحرة والنزيهة, ثالثا؛ الالتزام بالقواعد والإجراءات المنظمة لمشاركة منظمات المجتمع المدنى فى متابعة العمليات الانتخابية التى أقرتها الهيئة الوطنية للانتخابات، رابعا؛ يستند بشكل رئيسى إلى المعايير الدولية المتعارف عليها لنزاهة وحرية الانتخاب، خامسا؛ الالتزام بالصكوك الدولية لحماية حقوق الإنسان ذات الصلة بالمشاركة السياسية والتنافس الإيجابى.
ماذا عن القواعد والإجراءات المنظمة لمشاركة منظمات المجتمع المدنى فى متابعة العملية الانتخابية؟
إن الائتلاف نص على التزامه الكامل بالقواعد والإجراءات المنظمة لمشاركة منظمات المجتمع المدنى فى متابعة العمليات الانتخابية التى أقرتها و نصت عليها الهيئة الوطنية للانتخابات، كما أن الائتلاف يستند بشكل رئيسى إلى المعايير الدولية المتعارف عليها لنزاهة وحرية الانتخابات، فضلا عن الصكوك الدولية لحماية حقوق الإنسان ذات الصلة بالمشاركة السياسية والتنافس الإيجابي, كما وجب ان يكون الائتلاف منظما ومهتما بنشاطه المحدد وهو متابعة العملية الانتخابية, و نحن و المنظمات المشاركة توافرت بنا كافة الشروط و الاجراءات اللازمة لذلك حصلنا على موافقة الهيئة الوطنية للانتخابات بمنحنا صفه المراقب و السماح لنا بالمتابعة, و توفير كافة التصاريح فى الداخل و الخارج..
وقد توافق أعضاء الائتلاف على أن يكون السيد "كوفى كانكام" رئيس مجموعة المنظمات غير الحكومية الكبرى فى أفريقيا، التابعة لإدارة الشئون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة ورئيس مؤسسة إليزكا، رئيسا لائتلاف نزاهة، وأن أكون أنا بصفتى رئيس مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان متحدثا رسميا باسم الائتلاف.
هل حصل الائتلاف على إذن من "الهيئة الوطنية للانتخابات" لمتابعة العملية الانتخابية فى داخل وخارج البلاد ؟
بالطبع وافقت الهيئة الوطنية للانتخابات علينا كائتلاف مكون من مجموعة منظمات بعدما تأكدت من توافر مجموعه الشروط و الاجراءات التى حددتها الهيئة و من خلال ذلك قبلت ان نراقب العملية الانتخابية ومنحتنا التصاريح اللازمة فى الداخل و الخارج, و بالتالى أصبح لنا حق المتابعة بداية من وقت فتح باب الترشح و حتى اعلان النتيجة بما فيها عملية التصويت فى الداخل و الخارج..
إلى جانب اننا قمنا بإعداد استمارة المتابعة بشكل متطور "ديجيتال" من التليفون المحمول خلال موقع "google form"، حيث يستطيع المتابع ملء استمارة المتابعة، فى الوقت نفسه يتابع الفريق كل مجريات العملية الانتخابية أثناء اليوم، كما أنه تم انعقاد مؤتمر عرض رؤية الائتلاف, وأوضح كل الخطط والتفاصيل، إلى جانب عقد العديد من الاجتماعات المستمرة للشركاء.
ماذا عن المعايير التى يعتمد عليها الائتلاف فى متابعة العملية الانتخابية، وهل يستند فى ذلك على الإجراءات والضوابط التى حددتها الهيئة الوطنية للانتخابات؟
تقييم العملية الانتخابية يكون وفقا للمعايير الدولية المتعارف عليها للانتخابات الرئاسية على مستوى العالم و تضمن الحرية و النزاهه و شفافية الانتخابات و على سبيل المثال اننا نطبق المعايير من وقت فتح باب الترشح و تتم مراقبة هل تم قبول كافة المرشحين الراغبين فى الترشح أم لا, القوانين الخاصة بالدولة تضمن للمرشحين حق الترشح أم لا, هل الاماكن المتاحة للانتخاب قريبة من المواطنين الناخبين أم لا, هل تم منع أحد من المرشحين, هل يوجد احد حامل للسلاح, هل تم منع أحد من حقه فى الاقتراع.. وهكذا
هل يمتد دور الائتلاف ليشمل تصويت المصريين فى الخارج أم أن دوره يقتصر على داخل البلاد فقط ؟
بالطبع يمتد ليشمل التصويت بالخارج, و سيكون المتابعون متواجدين فى دول مختلفة يذهبون مكان الاقتراع قبل أن يأتوا الى مصر لاننا بعثة دولية مشتركة بين منظمات محلية و منظمات دولية..
كمنظمات محلية نتابع المراحل الاولية و الاجراءات بداية من التسجيل و اعلان الترشح أما مرحلة التصويت فى الخارج فيتابعون كل فى دولته ثم يبدأ وصول المتابعين يوم 6 ديسمبر و سيكون هناك لقاء فى اليوم التالى للمتابعين و رئيس البعثة لتبدأ عملية التنشيط للمتابعين لعملية القواعد المصرية إذا كان هناك اى تعديلات كما سنقوم بعمل نموذج محاكاة ولدينا مجموعة من الزيارات لحملات المرشحين و الهيئه الوطنية للانتخابات..
نحن بهذا الائتلاف نعمل على تصحيح صورة مصر الحقيقية للخارج، بعد ما حاول أن يشوهها البعض خلال الفترة الأخيرة, كما أن هناك جهودا مصرية بالتنسيق مع الخارجية والمجتمع المدنى لنقل الصورة الصحيحة عن مصر للعالم، خاصة فى ظل الخطر الذى يواجه الدولة المصرية, فبعض الجماعات لها أهداف شخصية تعمل ضد مصر، ولكن مصر دولة قوية ترفض الكيل بمكيالين والخلط فى العمل الحقوقي, وهناك أيضا مشروعات تنموية وتطور فى الحياة المصرية.
كيف ترى استعدادات الهيئة الوطنية للانتخابات لاستقبال المصريين فى الخارج ؟
الهيئة الوطنية للانتخابات من انشط وأفضل الهيئات الوطنية و المجالس الوطنية المتخصصة التى تتابع و تنظم اجراءات الانتخابات والاستعدادات كانت على اكمل وجه و منها الاعلانات التى تقوم بها الهيئة على كافة وسائل الاعلام للتوعية بالاجراءات, و لحث المواطنين الناخبين على المشاركة فى الانتخابات الرئاسية, و كل هذا يطمئن ان العملية الانتخابية تسير فى الاتجاه الصحيح وانها تضمن المشاركة السياسية لجميع المواطنين, كما أنها تضمن ان العملية الانتخابية سوف تجرى فى إطار الالتزام بكافة القواعد و الاجراءات والمعايير الدولية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...
ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان
مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير
الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى