نستكمل الحوار مع الإذاعى الكبير عبدالوهاب قتاية للحديث عن مشواره الإعلامى الطويل.. ففى الحلقة الثالثة يتحدث عن عمله كمذيع قارئ لمقال حسنين هيكل على "صوت العرب" ويحكى
نستكمل الحوار مع الإذاعى الكبير عبدالوهاب قتاية للحديث عن مشواره الإعلامى الطويل.. ففى الحلقة الثالثة يتحدث عن عمله كمذيع قارئ لمقال حسنين هيكل على "صوت العرب" ويحكى كواليس مقابلته مع الكاتب الكبير الراحل بعد أحداث مايو فى 1971. وتحدث عن عمله فى وزارة الأوقاف ثم جاءت له فرصة العمل فى إذاعة رأس الخيمة ثم الشارقة حتى عمل فى تليفزيون أبوظبى ، كما يتحدث عن أهم البرامج التى قدمها، كونه من أهم الإعلاميين الذين أسسوا الإعلام فى الإمارات، فلا أحد ينسى برامجه "لآلى عربية ولآلى خليجية" وغيره، وعن أهم الشخصيات التى قابلها فى العالم العربى وعن الكتب التى أصدرها وعن أهم الجوائز التى حصل عليها وعن كونه مربى الأجيال وأخذ على عاتقه مهمة تدريب أجيال فى جميع الدول العربية وكليات الإعلام والقنوات وله تلاميذه فى جميع أنحاء العالم واختتم حديثه عن الحب والزواج من الإذاعية تهانى رمضان وعن أبنائه.
توليت مهمة قراءة مقالات محمد حسنين هيكل على الجمهور كل جمعة.. ماذا تقول عن هذه التجربة؟
من عطايا صوت العرب، وهذا المقال مسموع فى العالم لأن الجميع يعلم أنه يمثل وجهة النظر الشخصية للرئيس عبدالناصر، فكان معروفاً أنى مذيع متميز فى صوت العرب لدرجة أن أحمد سعيد يختارنى للبرامج المهمة، ففى يوم 27 مارس 1967 توفى شاعر عراقى زميلنا اسمه عدنان الراوى فى مستشفى المعادى وخرجت الجنازة من عمر مكرم وأحمد سعيد سافر مع الجثمان فطلبنى لأعمل برنامجاً عن عدنان الراوى ويذاع فى نفس الليلة ويسمعه وهو فى الموصل، وبالفعل كتبت برنامجاً مدته ساعة وربع عبارة عن مختارات من شعر الراحل، وأتذكر قصيدة عن شقيقه الذى استشهد، فالمهم اختارنى كبير المذيعين وقتها أحمد حمزة وكان يعمل برنامج "قرأت لك" لقراءة النصوص الأدبية تحديداً وأيضاً سامية صادق أثناء عملى فى البرنامج العام ثم صوت العرب، فهى كانت تعتز بصداقتى وتوليت تقديم برنامج "صباح الخير" بعد رحيل مأمون أبوشوشة وهو برنامج يقدم فى بعض الحلقات مقتطفات شعرية فكانت تختارنى لأسجل هذه الحلقات، لذا نجحت فى قراءة مقال هيكل من خلال الأداء الصوتى.
هل كانت لك صداقة بحسنين هيكل بعد قراءة مقاله لأكثر من 5 سنوات؟
لا.. للأسف، لكن قيل إن عبدالوهاب قتاية مذيع هيكل وعندما ذهبت إلى إحدى دول الخليج وقدمت نفسى فى أحد المجالس فقال لى رجل عربى: أنت مقدم مقال هيكل؟.. وحكى لى كيف كانوا حريصين على سماع المقال، فقال: البطاريات السايلة نشحنها من دبى ثم نعود لنسمع مقال هيكل.. لكن قابلت "هيكل" بعد أحداث مايو عام 1971 مع مجموعة من الزملاء محمد الخولى وعبدالله عمران وسميرة الكيلانى وعواطف البدرى فى مكتبه وسلّم علينا ثم قرر نجتمع فى غرفة بها ترابيزة دائرية ليكون الحوار مسجلاً، وقلت له أنا كنت فى ألمانيا من أبريل إلى سبتمبر فلم أحضر أحداث مايو، فقال ليس للأمر علاقة بأحداث وانتم بينكم وبين عبدالقادر حاتم ثأر.
هل شعرت بظلم بعد أحداث مايو 1971؟
بعد 4 أشهر قضيتها فى المنزل ولا أعرف من حول "الرفت" إلى "نقل" لأن الأول حدث لـ6 أشخاص منهم جلال معوض ومحمد عروق ومنير حافظ وغيرهم وكنا نجتمع كل يومين على قهوة المالية فى شارع لاظوغلى وأقمنا دعوى تولاها أحد أكبر المحامين مجاناً ولم تستمر وتخطفتنا الإذاعات فى البلاد العربية، فمجموعة ذهبت للسعودية وليبيا وأنا استمررت لمدة أربع سنوات فى الأزهر "الفصل تحول إلى نقل لوزارة الأوقاف" فخيرونى أختار مكاناً بجوار بيتى فأخترت منطقة الزيتون وفجأة وجدت وزير الأوقاف عبدالعزيز كامل وأعرفه سابقاً ويعرف تاريخى لأنى كتبت العديد من المقالات فى المجلة التابعة للاتحاد الاشتراكى ودخلت قابلته وهو مسافر الصومال فى ذلك اليوم وجدنى زعلان فقال لى: أنت ضيف عندنا سواء طال الزمن أو قصر، فاختار المكان المريح بالنسبة لك، فطلبت أن أذهب لمجمع البحوث الإسلامية قسم البحوث والنشر.
لماذا لم تحاول للعودة إلى عملك فى صوت العرب مثل ما حدث لبعض الزملاء؟
كان الأمر صعباً علىّ وأنا أمين الاتحاد الاشتراكى فى ماسبيرو ومسئول فى التنظيم الطليعى ومكانتى عند الناس أنى رمز للناصريين ورغم أن جيهان السادات كانت تحب أن تسمع برنامجى "خفقات القلوب" للشعر وتحدثت لى مرتين وأرسلت دواوين شعرها مهداة من "فدوى طوقان" عشان أقدمهم فى البرنامج وقالت: أنور السادات سمع البرنامج وقال: ذكرينى ندعيه.. ثم سافرت إلى ألمانيا وحدثت ثورة التصحيح ولكن الاسم الأصح هو "مذبحة الإعلاميين".
أود أن أوضح أنه فى عام 1966 فى عهد الرئيس عبدالناصر اعتقلت أسبوعين فى زنزانة رقم 11 بسبب الدكتور حسين كمال بهاء الدين أمين منظمة الشباب لاختلافه مع قيادات المنظمة ووجه اتهاماً لهم أنهم عاملين تنظيم داخل التنظيم وأقنع القيادة "على صبرى" وأنا كنت صديقهم وبكتب فى الصفحة الثقافية بمجلة الشباب الذى تذهب للمبعوثين فى العالم العربى فمحسوب عليهم وكان معى أمينة شفيق وكانت تغيظنى أنهم هيعتقلونى ويتركونها لأن المباحث لا تعتقل السيدات.
كيف جاءت فرصة عملك فى أبوظبى منتصف السبعينات؟
فى عام 1974 وجدت زميلاً يدعى صلاح السويفى توفى مؤخراً، يقول: الجماعة فى رأس الخيمة يرغبون أنك تعمل عندهم ويوجد واحد فلسطينى اسمه أحمد التبورى وعمل معى زمان هو مسئول عن الإعلام هناك فقال لهم إن عبدالوهاب قتاية تم رفده وجاهز يقبل العرض فأرسلوا عقد عمل لى وزوجتى الإذاعية تهانى رمضان فأرسلت لهم خطاباً بالموافقة، وسافرنا 5 مارس 1975 وعملت ثلاثة أشهر فى إذاعة رأس الخيمة وقدمت استقالتى فزملائى فى إذاعة الشارقة وهم على صلة بى أثناء عملى فى رأس الخيمة طلبوا منى العمل فى إذاعة الشارقة فقلت لهم موافق بشرطين الأول أن أسافر مصر بالفعل لأنى كتبت فى استقالتى فى رأس الخيمة أن السبب هو وجود جديد فى مصر يستدعى عودتى حتى أكون صادقاً، والشرط الثانى أن الشيخ سلطان يعرف أنى كنت فى رأس الخيمة حتى لا يتفاجأ بأقاويل بأن إذاعة الشارقة خطفتنى منهم فوافق على الشرطين وسافرت مصر وعدت بعدها بشهر واستمر عملى فى إذاعة الشارقة عامين ونصف حتى قرر الشيخ سلطان أن يضم إذاعة الشارقة لإذاعة الدولة وتذوب فيها وتصبح محطة تقوية لها وهذا يعنى تصفية الإذاعة وأنا كنت الذى أذيع هذه القرارات وانضممت بالفعل للإذاعة وتقرر تصفية جميع المصريين الموجودين بها وسافروا بالفعل منهم مأمون النجار وعبدالعلى هنيدى واستبقوا خمسة كنت واحداً منهم.
كيف استقبلت خطوة عملك فى التليفزيون رغم أن تاريخك كله إذاعى؟
استغربت بالفعل أن يكتب بجوار اسمى يعمل فى تليفزيون أبوظبى فعندما سئل مدير التليفزيون عبدالمنعم سلام وهو مصرى ومن صوت العرب قبل أن ألتحق بالعمل فيها قال: عبدالوهاب قتاية يعمل فى التليفزيون وسعد غزال واستلمت العمل فأول ما دخلت قال لى عبدالمنعم سلام: واليوم ستقرأ أولى نشرات الأخبار.. وعند قراءة أول خبر شعرت كأن الدنيا بتتهد ونحن فى يوم القيامة واستجمعت نفسى وقرأت نشرة كما يقول الكتاب لدرجة أن أحد الصحفيين فى جريدة الاتحاد الإماراتية قال بالنص: "طلعنا تليفزيون أبوظبى بوجه جديد ليعلم كيف تقرأ نشرة الأخبار "وبعد شهرين قدمت فكرة برنامج "لآلى من الخليج" مع "شخصيات خليجية أعمل معهم فرحبوا بهذه الفكرة وظللت أعملها لسنوات ثم توليت مراقب البرامج الثقافية وكبير المذيعين وبدأت التدريب بالإضافة إلى أنى عملت برنامجاً فى إذاعة أبوظبى وزوجتى عينت وبعد أشهر من عملى فى تليفزيون أبوظبى اتصل بى رئيس تحرير جريدة الاتحاد يطلب منى أن أعمل لهم الصفحة الثقافية يوم 19 مايو 1979 وبعد ما عملتها قال لى: الصفحة هتصبح صفحتين فى العدد الأسبوعى كل خميس واسمها "ثقافة وفكر" واستمررت فيها 8 سنوات.
قابلت أهم الشخصيات فى العالم العربى حدثنا عنهم؟
قابلت جميع الشخصيات العربية والخليجية المهمة وأذكر منهم الذى أصبح أمين عام اتحاد أدباء العرب حبيب الصايغ الذى توفى منذ فترة قصيرة، وقابلت أكثر من 150 شخصية من الخليج ومعظم تسجيلاتهم عندى لأنى قلت لهم على سبيل الذكرى أتمنى أن أحصل على نسخ من أعمالى وبرامجى فى تليفزيون أبوظبى وبالفعل أصدر المدير قراراً يقول: تنسخ جميع أعمال عبدالوهاب قتاية على شرائط كاسيت هدية من التليفزيون فأعطونى أكثر من 100 شريط وكل شريط عليه 3 ساعات.. وبعد ما كتبت حلقات عديدة من برنامج "لآلئ خليجية" وسّعت الدائرة إلى "لآلئ عربية".. وأعتز أنى عملت فى مجال المسرح مع عطيات الأبنودى وكرم مطاوع وسهير المرشدى ونور الشريف وبوسى ومع محمد فاضل وفردوس عبدالحميد ودريد لحام وماجدة الرومى ويوجد بعض الشخصيات عندما كانت تأتى لأبوظبى تطلب بالاسم التسجيل معى.
ماذا عن علاقتك بأمل دنقل؟
صديق قديم فهو كان صديق أخويا فى الإسكندرية وعندنا أتى إلى القاهرة صرنا أصدقاء فقلت له سنعمل برنامج "سوق عكاظ" وكان يرفض التسجيل نهائياً فقال لى سأعطى لك قصائد بخط يدى وتقرأها بصوتك حتى علمت أنه مريض ومحجوز فى معهد الأورام وأنا فى أبوظبى فعملت مأمورية ونزلت إلى مصر وكنا فى شهر رمضان وتوجهت لزيارته وكانت زوجته موجودة فشعر أنى أريد قول شىء فقال لى: ماذا تريد؟ فقلت له أنا بعمل برنامج "سوق عكاظ" وأتمنى أنك تسجل معى وأعلم موقفك من الإعلام ففوجئت أنه وافق فقال لزوجته عبلة اسألى المسئولين فى المستشفى عن دخول مصور وكاميرا وجاءت الإجابة بالرفض فقال: ولا يهمك سأخرج من المستشفى وبالفعل هرب وذهبنا إلى منزله وكان لديه شقة صغيرة بمنشية البكرى، وأعتقد أن لقائى مع أمل دنقل يعد نادراً لأنها أول مرة يتحدث عن نفسه وعن نشأته وآرائه فى الشعر والنثر وأجعله يقرأ أربع قصائد له من شعره بنفسه.
وفاروق شوشة؟
فاروق شوشة عشرة عمر طويلة وسجلت معه فى هذه الرحلة أيضاً خلال هذه المأمورية فى القاهرة فى بيته وصورت ابنته يارا وهى صغيرة ثم عندما زار أبوظبى سجلت معه لقاءً طويلاً فى الاستوديو وكان ممتعاً جداً.
والخال الأبنودى؟
عبدالرحمن الأبنودى سجلت معه كثيراً وعندما كان الناس يقابلونه فى أبوظبى يقولون له "نتمنى نشوفك فى بيت عبدالوهاب قتاية" بما معناه أن هذا بيته.
وماذا عن يحيى حقى؟
يحيى حقى عملت معه لقاء مدته ساعتين وحكى لى أشياء كثيرة عن تجربته فى الحياة وعمله السياسى والأدبى والدول العربية الذى عمل بها وأجمل شىء عندما تحدث عن بلدى "المحمودية" وكيف عمل بها فهو أبوالمثقفين ورئيس تحرير مجلة المجلة وفجأة عرفت أنه ساكن فى مصر الجديدة ويركب المترو وأنا ساكن فى منشية البكرى.
ماذا عن الشعر فى حياة الإعلامى عبدالوهاب قتاية؟
دخلت الإذاعة من باب الأدب والشعر فمنذ أن كنت طالباً ثم موظفاً كانت هوايتى وكتاباتى عبارة عن شعر ومقالات ونشرت فى عام 1956 أول قصيدة فى مجلة الرائد عندما بدأت حياتى العملية كمدرس ابتدائى وهذه المجلة تصدرها نقابة المعلمين ثم نشر لى فى مجلة الشعر مجلة الرسالة فالشعر لا يحب شريكاً مثلما قال فاروق شوشة.
حدثنا عن الكتب التى أصدرتها خلال مشوارك؟
أول كتاب اسمه "فى صحبة الجميلة" وكان لدىّ عمود يومى فى جريدة البيان بنفس العنوان يظهر كل يوم زاوية أو ملمحاً من جمال اللغة العربية واستمررت إلى 6 سنوات حتى جاء رئيس التحرير وقال: هذا الكلام لا بد أن يطرح فى كتاب فاخترت مجموعة من المقالات وأصدرت الكتاب، ثم فى مؤسسة الثقافة والفنون اقترح علىّ مجموعة حلقات من برنامج "لآلى الخليج" لنصدرها فى كتاب فاخترت 25 شخصية وكتبت مقدمه وأصدرت كتاب "لآلى عربية" وعملت كتاباً عن رمضان فكرته جاءت من خلال برنامج عملته فى صوت العرب اسمه "قاموس رمضان" ولدى مشاريع 12 كتاباً جاهزة للطبع.
حصدت العديد من الجوائز خلال مشوارك.. أيها تعتز به؟
حصلت على 7 جوائز أولاها جائزة أفضل قارئ نشرة أخبار فى تليفزيون أبوظبى وجائزة عن برنامج "لغة الحضارة" فى صوت العرب، وجائزة عن برنامج "الجميلة تشكو" فى مسابقة اتحاد إذاعات الدول العربية، وجائزة عن برنامج كلفت به من اتحاد إذاعات الدول العربية لتعليم اللغة العربية بالراديو وعملت منه 270 حلقة واشترك فى تمويله 15 إذاعة عربية وأنتجته إذاعة صوت العرب وأخرجه معى محمد مرعى وحصل على جائزة ذهبية ثم عمل فى مهرجان الإذاعة والتليفزيون، وجائزة الإبداع للبرامج المتميزة فى مواضيع محددة فكتبت برنامجاً اسمه "الصمود الفلسطينى" وحصل على جائزة الإبداع، وأول جائزة أحصل فيها على فلوس 7 آلاف جينه وحصلت على جائزة الإبداع مرة ثانية.
تتلمذ على يديك أجيال عديدة من الإعلاميين فى مصر والعالم العربى كيف بدأت خطوة التدريب؟
بدأت التدريب منذ أيام أبوظبى بصفتى مسئولاً عن المذيعين ثم صدر قرار بتولى إدارة مركز التدريب فى وزارة الإعلام وعملت دورات عديدة وأيضاً خرجت مصورين لوكالة الأنباء ثم بعد عودتى لمصر كان سعد لبيب يدرب فى مركز تدريب الإذاعة والتليفزيون التابع للجامعة العربية فى دمشق فطلبنى وقال لى "أذهب إلى دمشق للعمل فى دورات التدريب، لكن هناك دورة للدريب المذيعين وأنا لا أريد أعملها ما رأيك أن تذهب مكانى؟ سأبلغهم لكى يتصلوا بك".. وبالفعل ذهبت وهو هناك وعملت الدورة وأعجب بها الجميع فأصبحت المدرب لمعهد التدريب فى دمشق التابع لجامعة العربية ثم طلبتنى الفضائية السورية للتدريب وقمت بتدريب مذيعى قناة النيل للأخبار الدفعة الأولى منهم تامر أمين وشريف عامر وسها النقاش وريهام الديب، كما قمت بعمل دورات تدريبية في "بي بي سي" وتتلمذ علي يدي الكثيرين منهم المذيعة دينا وقاف، بالإضافه الي تلاميذي إلهام نرمر وأسد الصاوي في سكاي نيوز وضحي الزهيري في العربية فضلا عن الوجوه التي أعرفها لكن لا أحفظ أسمائهم من العالم العربي سواء السعودية ولبيبا وغيرها.
ما أهم البعثات التى قمت بها خلال مشوارك؟
ذهبت للمعهد الاشتراكى أيام الرئيس عبدالناصر لمدة 6 أشهر ثم ذهبت لبعثة فى ألمانيا تضم إذاعة وصحافة وكانت رئيسة البعثة أميمة عبدالعزير ونائب الرئيس عبدالوهاب قتاية للإذاعة والتليفزيون وجلال السيد نائب الرئيس للصحافة لمدة 4 أشهر وشهدت البعثة أحداث مايو الشهيرة ثم سافرت ثلث العالم للعمل فى باريس وألمانيا وماليزيا وأندويسيا وباكستان والدول العربية كلها.
حدثنا عن علاقة الحب والزواج من الإذاعية تهانى رمضان؟
كل النجاح الذى حققته سواء فى صوت العرب أو الإمارات لا يمكن صنع ربعه إلا بوجود تهانى، فهى إذاعية محترفة وحصلت على جوائز عديدة كأحسن قارئة نشرة للأخبار وعملت معى كقارئة نشرة فى التليفزيون لكن لم تسجل ثم بعد ذلك فضلت الإذاعة.
بدأت قصة حبى عام 1967 أثناء دورة فى معهد الإذاعة والتليفزيون وطلعت تهانى الأولى فقروا ياخدوا الأولى والثانية والثالثة للعمل فى الإذاعة فرشحها أحمد سعيد للعمل فى صوت العرب وتعرفت عليها خلال عملها فى الأخبار.. فهى ريفية مثقفة وابنة ناس طيبين وكان زميل لى يدعى عبدالوهاب عطا وسافر البحرين وأعطوا له الجنسية وكان دائماً يزونى فى منزلى فوجد تهانى فى إحدى المرات ثم ذهبنا لنسهر عند أحد الزملاء فوجدته يقول: "يا جماعة عبدالوهاب قتاية هيتجوز" فأنا قلت كيف فقال البنت التى كانت تجلس معك اليوم شكلها مراتك حتى جاءت أمى فى زيارة لى لكى تشاهدها وبعد ما مشيت والدتى قالت هذه هى زوجة المستقبل وبالفعل خطبتها وأنا فى جيبى 5 جنيهات ولم نعمل الفرح واقترحت أن نتزوج ومعنا الأسرتين فى منزل عبدالوهاب عطا ثم أخذت شقة صديق لى فى الإسكندرية ثم عدت إلى شقة العزوبية فذهبت لمنقذ الكل وجدى الحكيم الذى كان يجرى جراحة فى مستشفى المعلمين فقلت له الحقنى وجدت شقة وهتروح منى بسبب الفلوس فأخرج المفاتيح وقال اذهب لمكتبى فى الإذاعة تجد ظرفاً خذ منه المبلغ واترك المفتاح مع فلان، وبعد ذلك عملت جمعية وسددت له المبلغ.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
المنصورة تحولت على مدار 6 أيام إلى منصة للإبداع المسرحى
تكريمى فى «المهرجان القومى» له مكانة خاصة لقاء يوسف شاهين كان نقطة فاصلة فى حياتى الفنية عدم قبولى فى «الفنون...
الدولة تلتزم ضبط النفس فى أزمة السد الأثيوبى السودان يعانى من الجفاف المفتعل.. والسد العالى «حائط الستر» لمصر السد العالى...
تشهد مصر ارتفاعًا غير مسبوق في درجات الحرارة وأرجعت هيئة الارصاد الجوية أسباب موجة هذه إلى تعرض البلاد لمنخفض الهند...