أكد النائب كمال عامر رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى أن منتدى شباب العالم الذى أقيمت نسخته الثانية فى مدينة شرم الشيخ، حقق الكثير من المكاسب للدولة المصرية. وقال فى
أكد النائب كمال عامر رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى أن منتدى شباب العالم الذى أقيمت نسخته الثانية فى مدينة شرم الشيخ، حقق الكثير من المكاسب للدولة المصرية.
وقال فى حوار خاص لـ»الإذاعة والتليفزيون» إن الرئيس عبد الفتاح السيسى هو قائد وطني، يتحرك بإخلاص وفقًا لاستراتيجية واضحة تعيد لهذا الوطن قدره ومكانته، إقليميا ودوليا، لافتا إلى أن جولاته الخارجية فى الفترة الأخيرة فتحت مجالات عديدة واستثمارات مشتركة بين الدول الأفريقية والأوروبية.
كيف ترى النسخة الثانية من منتدى شباب العالم؟
- منتدى الشباب هو عمل استراتيجى متميز جدا، لأنه يهدف إلى إيضاح رؤية مصر تجاه كل الموضوعات التى ترجمت إلى محاور فى هذا المنتدى، منها رؤية مصر للسلام والتنمية، ورؤية مصر الإبداعية تجاه كل الموضوعات المختلفة، ثم موقف مصر من أزمات المنطقة.. وموقفها مما تعيشه من تحديات وتهديدات، ثم رؤية مصر لأزمات المنطقة.. ودورها فيها، ويتم مناقشة كل ذلك، وأيضًا حديث الرئيس داخل المنتدى يكون مع شباب العالم كله.. بشفافية واضحة، وبدون بروتوكولات، ويكون موجهًا أيضًا لشعب مصر كله.. والعالم أجمع، وحضور 5000 آلاف شاب من 156 دولة له بالتأكيد تأثير.. من خلال هذا المنتدى، ونقله لصورة مصر الحضارية، عبر مناقشات كل قضايا العالم والمنطقة.. سواء الداخلية أو الإقليمية أو العالمية، ولذلك فهذا المنتدى هو فكر استراتيجى مبدع، وهو ثانى منتدى لشباب العالم، ويحقق نوعًا من التواصل بين الحضارات، وتبادل الخبرات والصداقات، وتبادل الرؤى، وكل ذلك يدعم موقف مصر إقليميًا وعالميًا.. ودورها الفعَّال الذى تبنته منذ بداية التاريخ فى نشر الحضارة على إقليمها، ومصر عظيمة بحضارتها وبتماسك شعبها، فهى الأمن والأمان.
كيف ترى الحادث الارهابى فى المنيا وتوقيت حدوثه؟
- لن يكون هذا هو الحادث الارهابى الأخير، طالما أن هناك قوة كارهة تدعم هذا الارهاب الداخلى أو الخارجى.. وتمده بالأموال والأسلحة والمعدات، فنتوقع تكراره.. وهذا الارهاب لن يوجه ضد مصر فقط، لكنه يوجه نحو دول كثيرة فى العالم، فمنذ أسبوع تقريبا كان هناك هجوم على كنيسة فى أمريكا، فكل العالم واجه هذا الارهاب، وللاسف الارهاب حرب غير شريفة.. يختفى فيها الارهابى المأجور فى ثوب المواطن المدني، ويفاجأ فى مكان ووقت غير متوقع، وهذه ليست بطولة أن يقتل سبعة أبرياء ويجرح سبعة، وكل الأديان ترفض قتل النفس التى حرم الله إلا بالحق، والارهابيين يهدفون من هذا الحادث أولا لإحداث الخسائر.. وتوصيل رسالة للعالم بأن الارهاب مازال فى مصر، لتشويه صورة الدولة المصرية أمام العالم كله، خاصة فى توقيت منتدى شباب العالم الذى يقام فى شرم الشيخ، ويحاولون بث الفتنة بين جناحى الأمة «مسلمين ومسيحيين»، والحقيقة أن الشعب المصرى واعى وفاهم لكل ما يحدث، ولا يستسلم لمثل هذه الأحداث، بل على العكس.. هو مستعد أن يدفع روحه ضريبة للتخلص من هؤلاء الارهابيين، وهو احساس مشترك لدى أبناء الجيش والشرطة ومختلف الفئات الشعبية.. حتى تظل مصر قوية ومتماسكة فى مواجهة الارهاب - والحمدلله - أن مصر نجحت فى القضاء على 95 % من الارهاب.. سواء الداخلى أو الخارجى، وطالما أن هناك عناصر كارهة لمصر ولا تحب أن تراها آمنة ومستقرة، يمكن أن نتوقع حوادث مماثلة، لكن هذه الأحداث لن تثنينا أبدًا عن بناء مصر الحديثة.
وما رأيك فى الجولات الخارجية للرئيس فى الفترة الأخيرة؟
- هذه الزيارات هى جزء مكمل للأمن القومى المصرى.. ولمكانتنا الإقليمية والعالمية، وعندما يذهب الرئيس للأمم المتحدة.. ولأكثر من مرة، ويتحدث باسم مصر، وتحصل على مقعد غير دائم فى مجلس الأمن، وأن يأتى الرئيس الفلسطينى لمصر لحضور منتدى الشباب فى شرم الشيخ، ويعلن موقف مصر من القضية الفلسطينية.. وأن مصر تؤيد قيام الدولتين.. دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967، وأن يتم عمل شراكة كاملة بين مصر وروسيا ويكون لدينا منطفة صناعية لروسيا فى منطقة قناة السويس.. ومفاعل الضبعة النووى، وعقد مصر اتفاقيات وشراكة وعلاقات وثيقة مع كل من أوروبا وأمريكا، فكل ذلك فى النهاية يصب فى مصلحة الأمن القومى المصرى، ووجود أصدقاء وحلفاء يدعمون مصر.. واسمها، وبعد أن كنا دولة منزوية أصبحنا دولة منطلقة.. تجد من يساعدها ويدعمها، واعطاء ألمانيا لمصر 500 مليون يورو، والتنازل قبل ذلك عن بعض ديون مصر، واعطاء فرنسا لمصر فى الفترة الأخيرة أسلحة متقدمة جدا.. فهذا كله نتائج مؤكدة من زيارات الرئيس المتواصلة لهذه الدول، وأيضًا يقوى مصر إقليميا ومحليا.. وبذلك يتم بناء مصر الحديثة بايدى الرئيس عبد الفتاح السيسى.. من خلال الشعب المصرى، وطاقته.. بفكر مبدع ورؤية شفافة، ومواجهة التحديات من خلال بناء مصر الحديثة.. سياسيا واقتصاديا وأمنيا وعسكريا واجتماعيا وتكنولوجيا.. والله سبحانه وتعالى أكرم مصر بابن بار من أبنائها، يقود المسيرة بمنتهى الإخلاص.
ماذا عن الأجندة التشريعة للجنة الدفاع والأمن القومى خلال دور الانعقاد الرابع؟
- لجنة الدفاع والأمن القومى.. لجنة من ضمن 25 لجنة فى المجلس، وبها عد كبير من القوانين، وهى مسئولة عن كل ما يتصل بالأمن القومى، وتختص بكل ما يتصل بالقوات المسلحة وأبنائها، والجريمة المنظمة، لكن الأمن القومى بمفهومه الشامل يبدأ برغيف العيش.. وصولا إلى مواجهة الإرهاب، لذلك تنسق لجنة الدفاع مهامها مع كل لجان المجلس، وكل ما يتصل بالأمن القومى تقوم بدراسته، فالأمن القومى المصرى متعدد الأبعاد.. هناك بعد خارجى وداخلى.. وعربى وأفريقى.. وشرق أوسطى وإقليمى وعالمى، وبالتالى الأمن القومى متشعب فى كل القضايا.. ومن أهم القوانين التى تعدها اللجنة حاليا، قانون المرور.. ويضم 96 مادة، وهو قانون جديد مقدم من الحكومة، ونقوم بدراستة كلجنة.. حتى يتمشى مع مصالح الشعب، ويحقق انضباط الشارع، ولدينا قانون خاص بضبط الزيادة السكانية، والعديد من مشروعات القوانين التى تخص الشعب بكل فئاته.
هل أنت راض عن أداء البرلمان؟
- الحقيقة إن أداء البرلمان هو أداء متميز عن أى برلمان آخر، فهو برلمان جاء بعد توقف ثلاث سنوات، ومصر كانت بدون برلمان.. وبالفعل هو أنجز ما يمكنه انجازه من برلمانات أخرى.
كيف ترى أداء الحكومة؟
- مصر تواجه حربًا شاملة، وهذه المواجهة تستدعى أدوات مختلفة، وحشد جهود الدولة بأكملها، وهو ما يتطلب عملا استثنائيا، لذلك فكل وزير فى مكانه يحاول أن يجتهد بأٌقصى درجة، وعندما يثبت أن هناك وزيرًا لم يقم بأداء دوره على أكمل وجه.. لا يتوانى الرئيس فى تغييره على الفور.. وبالتنسيق مع المجلس يتم الموافقة على التغيير.
ماذا عن دور الإعلام فى مواجهة الإرهاب؟
- الإعلام أحد العناصر المؤثرة على المجتمع.. ليس فى الإرهاب فقط، لكن فى كل شىء، لذلك من المهم أن من يقوموا على شأن الإعلام.. سواء مذيعين أو صحفيين، أن يكونوا على قدر كبير من الثقافة والوعى الكامل.. والوطنية، والمشكلة أن هناك قصورا لدى البعض.. سببه إما عدم الإلمام بعمق الموضوع.. أو جهل كامل به، لذلك يجب الاهتمام بالجوانب التخصصية والعلمية، وللأسف بعض الإعلاميين نجدهم يركزون على السلبيات، وأنا لا أشكك فى وطنية أحد، لكن الإعلامى قبل الحديث عن أى موضوع.. يجب عليه دراسته من جميع جوانبه.. ونأمل أن يؤدى الإعلام على النحو الذى يساعد على بناء مصر، ويدرك أن الدولة فى حالة حرب، وأنه جزء من أسلحة المواجهة، فهو يدافع عن بلده.. بالكلمة والصورة.. مثلما يفعل الجندى بالسلاح.
ما رأيك فى العلاقات المصرية الأمريكية بعد تولى الرئيس دونالد ترامب ؟
- يجب أن نعلم.. أولا أن مصالح مصر العليا ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتعاون استراتيجى بين مصر وأمريكا، وهذا التعاون الاستراتيجى مستمر تقريبا أربعين عاما، وهو يحقق تبادل المصالح الأساسية بين أمريكا ومصر، وهذه العلاقات تتم فى إطار الندية وليست علاقات التبعية، لأن مصر يحكمها قائد وطنى، وهذه الحكومة الوطنية تعلى القرار المصرى.. وتعتز بالدور المصرى.. وباستقلالية الموقف المصرى، لذلك علاقة مصر بأمريكا تضم أمرين.. هناك مصالح استراتيجية بين الدولتين، وهناك علاقات ندية، وفى إطار هذه العلاقة من المحتمل أن تتضمن اختلافًا بين الرؤى فى بعض القضايا، وهذا لا يمنع أبدا أن تستمر هذه العلاقات الاستراتيجية.. وفى صالح مصر وأمريكا تدعيم هذه العلاقات، لدينا شراكة وعلاقات اقتصادية كبيرة بين الدولتين.. وسياسية وأمنية وعسكرية كبيرة، وأيضًا علاقات متعددة فى قضايا متنوعة.. فى المنطقة، وكون مصر بدورها الإقليمى والعالمى المؤثر.. وأمريكا لا يمكن أن تستغنى عن مصر، وأكبر دليل على ذلك زيارات المسئولين الأمريكيين المتعددة، وزيارة الرئيس الأخيرة لـ»نيويورك» للمشاركة فى أعمال الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وهناك أيضًا تعاون عسكرى مستمر بين مصر وأمريكا، والمناورات المشتركة مستمرة.. برًا وبحرًا، وأى خلافات فى وجهات النظر السياسية فى بعض القضايا، هو أمر وارد فى العلاقات الدولية.
ماذا عن العلاقات المصرية الأفريقية ؟
- خلال زيارات الرئيس عبد الفتاح السيسى المكوكية لأفريقيا، حقق أهدافًا إيجابية كبيرة جدا، لتعميق العلاقة بين أصدقائنا فى دول أفريقيا، فهى تمثل دائرة الأمن القومى المصرى الثالثة، فالدائرة الأولى الداخلية والثانية العربية والثالثة الأفريقية، لذلك الرئيس حقق تواصلا مميزا بين أفريقيا وتنسيقا وتعاونا قويا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
« السوشيال ميديا» وراء التبرؤ على الفتوى وتحويلها إلى آراء شخصية والدتى معلمتى الأولى فى مدرسة الحياة
في وقت يشهد فيه العالم تحولات جذرية في أسواق الطاقة، ما بين اضطرابات جيوسياسية حادة، وتقلبات في أسعار النفط والغاز،
الاستعداد المسبق هو خط الدفاع فى مواجهة الازمات.. ولدينا خطط لكل السيناروهات
أهداف «ترامب » تختلف عن «نتياهو».. ويسعى للتفاوض مع طهران مجتبى خامنئى أبرز المرشحين لخلافة والده لكنه مصاب بجروح خطيرة