فكر قيادات ماسبيرو كثيرا قبل اختيار داعية إسلامى ليقدم برنامجا دينيا على شاشة قناة مصر الأولى، إلى أن وقع الاختيار على الداعية تامر مطر مقدم برنامج "طريق الحياة" على
فكر قيادات ماسبيرو كثيرا قبل اختيار داعية إسلامى ليقدم برنامجا دينيا على شاشة قناة مصر الأولى، إلى أن وقع الاختيار على الداعية تامر مطر مقدم برنامج "طريق الحياة" على شاشة القناة يوميا، الساعة السادسة مساء، عدا الجمعة، وذلك لما يتمتع به من هدوء ورصانة وعلم غزير ولغة رشيقة ومظهر حسن، وقدرته على الحديث للشباب فى الموضوعات التى تهمهم وبلغة سهلة تجمع بين التطور والاحترام الواجب لها.
حدثنا عن كواليس اختيارك لتقديم "طريق الحياة" على شاشة الأولى..
كانت لى بعض الإطلالات على شاشة التليفزيون المصرى كضيف فى عدد من الحلقات، كما قدمت برنامجا بعنوان "رحلة حب فى الله" أنتجه الأزهر الشريف كجزء من خطة تمكين شباب الدعاة فى الأزهر الشريف، وعرض البرنامج على خمس قنوات فضائية ولاقى رد فعل جيدا وصدى واسعا عند الشباب خاصة على السوشيال ميديا.
وما خطة تمكين الشباب هذه.. وكيف كنت جزءا منها؟
الأزهر كان قد وضع خطة لتمكين الشباب أصحاب الفكر المعتدل الوسطى والهيئة اللائقة، بحيث تكون لهم منصات إعلامية يتحدثون من خلالها، لأن شباب الدعاة أقرب للجمهور، بحكم أن الشريحة السكانية الأكبر 60% من الشباب، لذا فمن المهم وجود لغة الشباب فى المنصات الإعلامية.
كما شاركت فى المؤتمر الوطنى الأول للشباب ممثلا للأزهر الشريف فى جلسات تطوير الخطاب الدينى، كما كانت لى مشاركات فى راديو مصر عن تطوير الخطاب الدينى.
وماذا عن اختيارك لـ"طريق الحياة"؟
أعتقد أن قيادات الهيئة رأوا برنامجى العام الماضى، وكان طلبهم هو اختيار داعية قريب من الشباب ليتحدث معهم، دون الحديث فى أى تفاصيل أخرى.
هل كانت لك متطلبات محددة لتقديم البرنامج أو اشتراطات معينة من قيادات الهيئة؟
نهائيا.. لم ألحظ أى عائق لأطلب إزالته، ولم يشترط أحد شيئا محددا.
وما الذى تعنيه بـ"لغة الشباب" خاصة أن الداعية لا يستطيع الحديث بألفاظ حديثة ودارجة؟
نتحدث بلغة بسيطة ونحاول أن "نفك" مع الوقت، لأن الشباب فعلا يحتاجون لمن يتحدث معهم بلغتهم دون إسفاف، والمشكلة أننا لا ندرك أن هناك تطورا للغة، اللغة مثل أى شىء يتطور، والرسول صلى الله عليه وسلم كان يتحدث مع الناس بلغتهم، وكان الناس يفهمونه بسهولة، ومن مشاكلنا اليوم مشكلة اللغة التى هى وعاء الفكر كما يقال، ولذا ظهر الاحتياج لمن يملك الوعاء الذى يفك النص ويترجم ما توصل له إلى لغة بسيطة تصل للناس.
هل المهم فى البرنامج الحديث مع الشباب فقط أم اختيار موضوعات شبابية أيضاً؟
لا يمكن أن تتحدث مع الشباب فى المطلق، لكن الهدف الأول للبرنامج هو بث الأمل وتصحيح المفاهيم المغلوطة التى وضعت وسط ثقافتنا، ثم مناقشة المشاكل التى عانيت منها كشاب، ويعانى منها كثير من الشباب وكيف نحل هذه المشاكل
وماذا عن رد الفعل حتى الآن؟
رد الفعل حتى الآن جيد جدا ومشجع، وكثيرون يحثوننى على استكمال البرنامج، والبعض الآخر يتساءلون عن كون ما نقدمه نمطية أم تجديدا.. لكن الحكم على التجارب فى بدايتها تعجل وخطأ.
إذن.. هل تقدم برامج نمطية أم تجدد فعلا؟
نجمع ما بين النمطية والتجديد، النمطية فى الشكل لكن نحاول كسر هذه النمطية من خلال الخروج للشارع أكثر، والحديث مع الناس أكثر، والتجديد فى الضيوف ومناقشة كل المشاكل، وهدفنا خلال الفترة المقبلة ربط الدين بالأخلاق التى تركناها، مثلا قدمنا حلقة بعنوان "الدين المعاملة" عن أخلاق التجار، وفتحنا هذا الملف بعد انتشار الحوادث الغريبة مثل مقتل سائق من أجل الأجرة أو خناقة على الجلوس على كرسى، فغابت ثقافة التعامل بيننا، كما نناقش مشاكل التربية.
كيف تختار ضيوفك وسط وجود أزمة فى المتخصصين وأن معظم الضيوف "محروقين"؟
لسنا برنامجا سياسيا، ولدينا وفرة فى المصادر الدينية والاجتماعية، كما أننا نستضيف الشباب أصحاب المبادرات أكثر، والشباب نفسه يتحدث معنا عن مشكلته أو حتى مبادرته فى حل المشكلة وتصدير الإيجابيات فى مصر.
البعض ينتقد موضوع بث الأمل وتصحيح المفاهيم ويدعى أن من يتحدث عن نصف الكوب الممتلئ يوالى السلطة ويتملقها.. فما ردك؟
نحن لا نقول إن الحياة وردية، نتحدث عن واقع فيه أشخاص كثر نجحوا لأنهم صنعوا تغييرهم، ونقول إن تغيير الثقافة والمفهوم يستطيع تغيير الحال للأفضل، تغيير الشخص لنفسه وحاله وتغيير من حوله، وبذلك تتحدث عن تغيير الفكر والثقافة، ومن لديه اقتناع بأنه فاشل لن يستطيع فعل شىء حتى إذا حصل على كل الطاقة والدعم، بينما لو أن لدينا شخصا محصورا فى غرفة ولديه أمل وطاقة ومفهوم ثقافى ووجدانى فإنه سيقدر فعلا على تغيير حالة، ويستطيع وضع حلول أفضل.
هل ستقدم برنامجا دينيا عبر راديو مصر فعلا؟
صحيح، لكن مازلنا نجهز للبرنامج ولم نسجل بعد، لكنه سيكون مختلفا عن "طريق الحياة".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تغطية المصروفات الدراسية والإقامة والإعاشة.. وفقاً لطبيعة المنحة نستهدف تحقيق العدالة وعدم حرمان أى طالب بسبب الظروف المالية والاجتماعية
استعدادات استثنائية على جميع المحاور لاستقبال الشهر الكريم
الدواجن متوافرة.. وارتفاع الأسعار مؤخراً له أسباب حالة طوارئ داخل الوزارة.. وجهود مكثفة لمواجهة الزيادة الاستهلاكية
تراهن النجمة دينا الشربينى على تجارب مختلفة، وأدوار لا تشبهها، ففى فيلمها الأخير «طلقنى» تقدم شخصية زوجة متقلبة،