بيــع مشــــروط
وضع إمام عاشور، نجم الأهلى، نفسه فى مأزق شديد، أمام جماهير القلعة الحمراء بعدما رسب فى اختبار تاريخى، حيث تصور مساندة الجمهور له بعد ارتكاب خطأ فادح أجبر إدارة الأهلى على توقيع غرامة مالية ضخمة عليه قدرها مليون ونصف المليون جنيه بخلاف الابتعاد عن التدريبات والمباريات لمدة أسبوعين.
وعلى الرغم من المحاولات المتكررة من جانب إمام عاشور لتبرير موقفه فإنه لم ينل التعاطف المتوقع داخل أروقة النادى، وتسبب فى غضب شديد لمسئولى النادى وعلى رأسهم محمود الخطيب، الذى غضب بقوة من تصرفات اللاعب وكذلك سيد عبدالحفيظ عضو مجلس الإدارة ووليد صلاح مدير الكرة الذى رفض مبررات اللاعب تماما.
وقد تصور إمام عاشور أن إبلاغه طبيب الفريق الدكتور أحمد جاب الله بخبر مرضه سيكون كافيا للتخلف عن البعثة المسافرة إلى تنزانيا، حيث طالبه الطبيب بضرورة الكشف الطبى أو دخول أحد المستشفيات قبل أن يطالبه بالحضور للمطار للكشف عليه ومن ثم السماح له بالعودة للمنزل.. لكن عاشور لم يفعل ذلك، ولم يوافق على التوجه لأقرب مستشفى أو الخضوع لكشف الطبى عن طريق أحد أطباء الأهلى.
ونال إمام عاشور دشا ساخنا من سيد عبدالحفيظ الذى عاتب اللاعب بشدة على تلك التصرفات، فى حين كان وليد صلاح الدين غاضبا بشدة من اللاعب وأوصى بزيادة العقوبة المالية لأكثر من مليونى جنيه، لكن إدارة النادى ارتأت توقيع غرامة المليون ونصف المليون فقط.. لكن وليد صلاح أكد عدم تخفيض العقوبة مطلقا مطالبا اللاعب بالالتزام الكامل فى التدريبات الفردية على أن يعود للمران مع الفريق يوم 12 من الشهر الحالى.
الكل داخل الأهلى فهم تصرفات اللاعب على أنها محاولة ضغط على إدارة النادى لزيادة قيمة عقده أو للرحيل، للحصول على أموال طائلة بالخارج، ومع محاولة الاستقواء بالجمهور على اعتبار أنه أفضل لاعبى الفريق خلال الوقت الراهن.. لكنه فوجئ برد فعل مخالف تماما حيث وقف القطاع الأكبر من الجماهير بجانب النادى ضد إمام عاشور.
ويأتى موقف النادى استنادا إلى غضب إمام عاشور ووكيل أعماله من عدم تعديل عقده السنوى مع الأهلى حتى الآن حيث كان يرى ضرورة التعديل منذ بداية العام الحالى، وتحدث اللاعب عن ذلك أكثر من مرة مع بعض المقربين منه حيث اشتكى اللاعب كثيرا من حصوله على راتب سنوى لا يتعدى الـ15 مليون جنيه، بل وتكلم مع بعض زملائه فى مسألة حصول زيزو وتريزيجيه على وجه الخصوص على مبالغ مالية أكبر بكثير. وبحسب أحد المصادر فإن إمام عاشور حاول الضغط على مسئولى الأهلى خاصة بعدما نما إلى علمه تفكير بعض أندية الخليج فى ضمه حيث يطمع فى الحصول على راتب سنوى ضخم يتعدى حاجز الثلاثة ملايين دولار، سواء من أحد الأندية السعودية أو الأمريكية فى ظل علاقة وكيله آدم وطنى ببعض الأندية هناك، وكذلك قوة علاقته بوسام أبو على مهاجم الفريق السابق المحترف حاليا بالدورى الأمريكى والذى يحصل على راتب كبير.
لكن إمام عاشور علم أن رحيله عن الأهلى مشروط بحصول النادى على مبلغ مالى كبير لا يقل بأى حال من الأحوال عن المقابل الذى حصل عليه النادى نظير بيع وسام أبوعلى والبالغ حوالى نحو 9 ملايين جنيه.. وبالتالى فإن الأهلى لن يرضى ببيع اللاعب بأقل من ذلك على الأقل خلال هذه الفترة التى تشهد توهجا كبيرا لإمام الموهوبين.
وعلى الجانب الآخر، كانت النية داخل الأهلى تتجه نحو تعديل عقد إمام عاشور، لكن الخلاف على قيمة العقد بعد التعديل، حيث كان النادى يسعى لمضاعفة عقد اللاعب ليحصل على 30 مليون جنيه فى الموسم بدلا من 15 مليونا، لكن ذلك لم يعجب إمام ولا وكيله حيث يطمعان فى أكثر من ذلك.
وسعت إدارة الأهلى بالتعاون مع شركة الكرة لتوفير عقد إعلانى ضخم لإمام عاشور بما يسمح بحصوله على مبلغ مالى كبير خلال الفترة المقبلة، والمؤكد أن إدارة النادى سوف تسعى لتعديل عقد اللاعب حتى يشعر بالراحة مع الفريق، إلا أن الموقف الأخير تسبب فى تعطل تلك الخطوة لبعض الوقت خاصة أن عقد اللاعب لا يزال ممتدا لموسمين آخرين وسوف يعرض الأهلى على اللاعب تعديل القيمة الحالية لعقده مقابل التمديد لموسمين آخرين.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
عبر المكتب التنفيذي للإتحاد العربي للصحافة الرياضية عن فخره واعتزازه بالدعم الكبير الذي يقدمه صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز...
هل يفعلها أرتيتا قبل كأس العالم؟
سيراميـكا فــريق مــرعب.. ومــصر ستتخطى الدور الأول فى المونديال
جماهير المحلة تعرف ما قدمت للفريق سأفكر فى العروض الجديدة بعد الإجازة