أصيب محمد يوسف، المدير الرياضى للأهلى، بصدمة قوية جراء التعامل المباشر مع أحمد عبدالقادر لاعب الفريق، الذى راوغ المدير الرياضى أكثر من مرة على طريقة مراوغاته داخل الملعب.
وكان محمد يوسف يرى سهولة التخلص من صداع اللاعب، بعدما توصل لاتفاق مع نادى الحزم السعودى، قبل أن يفاجأ بتراجع عبدالقادر عن إتمام المفاوضات فى تصرف غريب وصفه البعض داخل الأهلى بالمخطط المدروس، حيث يسعى اللاعب بكل قوة لفسخ تعاقده مع الأهلى أو البقاء مع الفريق حتى نهاية الموسم للرحيل بشكل مجانى سواء لنادى الزمالك أو نادى بيراميدز، بعدما اتفق مع الطرفين أيضا.
لعبة القط والفأر بين يوسف وعبدالقادر شهدت مشاهد عديدة، حيث لا يتوقف اللاعب عن المطالبة بحسم مصيره، فيوافق الأهلى على رحيله، ثم يوافق اللاعب على الرحيل، ثم يتراجع.
فى الوقت الذى رفض فيه الإسبانى ريبيرو استمرار اللاعب معه فى التدريبات، حيث استبعده من الحسابات تماما، ورفض بشكل قاطع سفره مع الفريق إلى تونس حيث معسكر الإعداد الذى انتهى منذ ساعات.
المقربون من عبدالقادر يؤكدون أنه يضغط على الأهلى للحصول على الاستغناء الخاص به، فى الوقت الذى يرفض فيه مسئولو النادى ذلك ويرون الإبقاء على اللاعب حتى نهاية عقده.
وكان الأهلى وافق على رحيل عبدالقادر للحزم مقابل 600 ألف دولار فقط، مع حصول الأهلى على 30% من نسبة إعادة البيع مستقبلا، لكن النادى السعودى تراجع عن إتمام الصفقة نظرا لمطالب اللاعب فى المفاوضات، مما اعتبره النادى السعودى بمثابة تلاعب به.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
بدأ مسيرته الكروية فى نادى بورفؤاد، ثم انتقل إلى المصرى البورسعيدى، وبعدها إلى الأهلى، ليخوص بعدها رحله احترافية فى عدد...
يخطط كامل أبوعلى، رئيس النادى المصرى البورسعيدى، لدعوة الأهلى للمشاركة فى مباراة افتتاح استاد بورسعيد الجديد،
غموض موقف الشناوى ومنعم من معسكر نوفمبر
قبلة الحياة لعموتة.. ومصير غامض لمعتمد أكذوبة الناشئين فى الزمالك.. وأحلام الصغار فى الأهلى جماهير الديربى.. الأعظم والأشهر فى الشرق...