قبلة الحياة لعموتة.. ومصير غامض لمعتمد أكذوبة الناشئين فى الزمالك.. وأحلام الصغار فى الأهلى جماهير الديربى.. الأعظم والأشهر فى الشرق الأوسط إمام عاشور لغز كبير.. وبن جديدة لاعب مصارعة ثقيل الوزن لاعب يبلغ من العمر 42 عاما ويحرج أولاده أكثر من 900 يوم.. والزمالك لا يتذوق طعم الفوز على الأهلى حان وقت اكتمال العدد.. ورسائل أكتوبر تلهب المشاعر
فى ذكرى أكتوبر.. تبدو المشاعر مختلفة فى كل شىء.. رائحة النصر تطير فى كل مكان رغم مرور السنين.. وأحاسيس الفخر ترفع الرؤوس مهما تعاقبت الأجيال..
فى أكتوبر.. كل شىء جميل.. ذكريات الحرب والانتصار.. مشاهد العبور والقتال.. حكايات الأبطال وبطولات الشهداء.. أغانى النصر وصوت حليم ووردة وألحان بليغ وكلمات الأبنودى وعبدالرحيم منصور..
حتى مباريات كرة القدم فى أكتوبر لها مذاق جميل.. من مباراة المحلة والطيران الشهيرة ظهر 6 أكتوبر 73، وحتى قمة الأهلى والزمالك فى 11 أكتوبر 2026.. وهو اليوم الذى شهد تصفيقا حادا من جماهير الزمالك لجماهير الأهلى بعدما رفعت الأخيرة لافتات جميلة عن حرب أكتوبر المجيدة.. ولا نتذكر يوما أن صفق جمهور للآخر فى مباراة قمة.. لكن السر فى مشاعر وأحاسيس أكتوبر.
قبل القمة.. يرفع جمهور الأهلى لافتة كبرى تحكى عن ذكريات النصر العظيم.. "الأهلى مركز لتدريب المقاومة الشعبية.. وشباب الاهلى مستعدون للمعركة.. والأهلى حاضر بقوة فى استضافة وتكريم أبطال أكتوبر.. و8 آلاف أهلاوى يتبرعون بالدم فى حرب أكتوبر.. فى مشاهد ألهبت حماس الجميع.. هنا نسى جمهور الزمالك المنافسة والصراع الكروى وصفق بحماس لجمهور الأهلى الذى احتفل بنصر أكتوبر على طريقته الخاصة.. ليفرض انتصار أكتوبر نفسه على كل شىء وأى شيء.. لنسجل تلك اللحظات لأجيال تأتى بعد سنين.
فى القمة 133 كان كل شىء جميلا.. استاد القاهرة بعراقته ومكانته.. صورة الجمهور الواعى.. الأعلام الحمراء والبيضاء.. رجال المظلات.. تابلوهات فنية جميلة.. وأجواء مثالية.. وجمهور هو الأشهر والأعظم فى الشرق الأوسط كله.
رسمت جماهير الأهلى والزمالك لوحة فنية بديعة لتعيد للأذهان المباريات التاريخية لقمة الكرة المصرية.. وقد حان وقت اكتمال العدد.. ومن هنا لا بد أن يستغل جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة هذا المشهد المبدع.. ولم لا وقد ضربت الجماهير أروع الأمثال فى الالتزام والإبداع؟!.. ويستحق الكلاسيكو المصرى أن يحتضن جماهيره فى كل أرجاء المدرجات لنعيد للأذهان ديربى المائة ألف متفرج وأحلى أيام زمان.
قمة الأحد الماضى كشفت المستور على المستوى الفني.. فى الوقت الذى منحت فيه قبلة الحياة للحسين عموتة المدير الفنى للأهلى الذى تنفس الصعداء وحصل على جرعة قوية من الثقة والأمان.. ولو تغير الحال، لتذوق مرارة العصيان من جانب جماهير الأهلى الرافضة للخسارة أمام الزمالك.. وضمن عموتة البقاء مع أمل كبير فى الفوز بالدورى بنهاية المشوار.. فى حين ترك مصير منافسه معتمد جمال غامضا بعض الشىء.. لكن ماذا كشفت القمة من مستور؟!
الحقيقة أن القمة الأخيرة أكدت نقص المواهب فى الدورى المصرى حتى لو حاول البعض نفى ذلك، فخرجت المباراة بين القطبين الكبيرين فقيرة فنيا بشكل واضح.. لا هجمات منظمة.. ولا مهارات ممتعة.. ولا ضربات ثابتة متفقا عليها.. ولا مراوغات تسحب "الآهات".. لا شىء على الإطلاق.
لا وجود للنجوم الأجانب الذين يحصلون على ملايين الدولارات، والمحصلة الأخيرة هدفين من دون إقناع.
الأهلى يفوز بخبراته وقوته وروح الفانلة الحمراء، والزمالك يعانى الأمرين أمام المارد الأحمر باستمرار ليعجز عن تحقيق الفوز عليه لأكثر من 900 يوم، حيث تذوق طعم المكسب لآخر مرة فى 25 أبريل 2024.. والأهلى لا يخسر أبدا فى شهر أكتوبر أمام الزمالك فى القمة.
كانت كل المشاهد جميلة إلا أصحاب المهارات، فلم يقدموا أى مشهد حقيقى على مسرح المباراة، ربما اكتفوا بالمشاهدة مثل الجماهير.. وقف إمام عاشور متفرجا طيلة وجوده فى الملعب.. وارتكب الحسين عموتة مدرب الأهلى خطأ فادحا بعدم إخراجه من الملعب رغم ظهور اللاعب مجهدا تماما، ليمثل لغزا كبيرا.. فى حين بدا المهاجم المغربى سفيان بن جديدة مثل لاعب المصارعة الذى لم يتدرب جيدا منذ وقت طويل ويلعب فى الوزن الثقيل باستمرار.. وتسبب فى غضب عارم لجماهير الأهلى التى كانت تتوقع الكثير من رأس الحربة الأساسى فى صفوف الفريق.
ولم يقدم بن شرقى المستوى المنتظر، وغاب معظم النجوم عن الوعى الفنى ليمنحوا محمد هانى فرصة الحصول على رجل المباراة، ويحمى مصطفى شوبير العرين الأحمر بيقظة كبيرة لتعود الجماهير للهتاف له من جديد.
وكسب الأهلى مدافعه المغربى الدولى أشرف دارى بعد غياب ياسر إبراهيم.. ليجد الأحمر ضالته فى مدافع كبير أثرت عليه الإصابات بالسلب.
واكتشف عموتة حل لغز الجانب الأيسر بعد فقدان بلعمرى ثم الدبيس وكوكا، بعد تألق توفيق محمد القادر على التطور بشكل كبير مع الأهلى.
قمة كشف المستور أظهرت عوارا كبيرا بين صفوف الزمالك.. فاللاعب العجوز القريب من إتمام عامه الثانى والأربعين بعد أشهر قليل هو الأفضل بين لاعبى الأبيض.. ليحرج عبدالله السعيد لاعبين صغارا فى عمر أولاده.. ورغم تقدم العمر، لا يزال السعيد محتفظا بجزء من بريقه وخطورته.
ويعانى الزمالك فنيا فى كل الخطوط.. فى الدفاع يبدو محمد إسماعيل بطيئا وعمر جابر بلا خطورة هجومية وأحمد ربيع تائها فى منتصف الملعب وفتوح خارج القمة.. لكن أبرز مكاسب الزمالك من القمة تمثل فى خطورة شيكوبانزا بعض الشىء وقدرات لاعب مثل محمد شحاتة.
أخطاء القمة الأخيرة كانت متعددة ومتنوعة ومتكررة، وأهمها التمريرات المهدرة بشكل غريب بما لا يليق بنجوم القطبين، وارتكاب أخطاء فى التمركز والرقابة والتدخلات.
كما أكدت القمة حاجة الأهلى للاستفادة من هذا الفوز المهم لمواصلة المشوار والاستعداد القوى للمباريات المهمة على رأسها مواجهة بيراميدز.. وهى المباراة الأصعب فى الدورى على الإطلاق بالنسبة للشياطين الحمر.
كما تشير القمة إلى أن الزمالك سوف يعانى كثيرا فى دورى الأبطال وخلال المشوار المحلى من دون نقاش.
وأثبتت القمة أن أحلام الصغار فى الأهلى تبدو مؤجلة.. فى حين كشفت عن أكذوبة الناشئين فى الزمالك، حيث لم يخض الفارس الأبيض تلك المواجهة بمجموعة من الشباب الصغير حسبما كان يردد البعض، بل لعب معتمد جمال بمجموعة من أصحاب الخبرات مثل الونش البالغ من العمر 31 عاما والمهدى سليمان 39 سنة وعبدالله السعيد 41 عاما وعمر جابر 34 عاما.. وخلا التشكيل الأساسى للزمالك من الناشئين تماما.
أما المواهب الشابة فى الأهلى فالفرصة مؤجلة.. فلم يعتمد عموتة على عمر سيد معوض أو محمد عبدالله أو محمد رأفت أو كباكا لاعب الوسط على الإطلاق.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
بدأ مسيرته الكروية فى نادى بورفؤاد، ثم انتقل إلى المصرى البورسعيدى، وبعدها إلى الأهلى، ليخوص بعدها رحله احترافية فى عدد...
يخطط كامل أبوعلى، رئيس النادى المصرى البورسعيدى، لدعوة الأهلى للمشاركة فى مباراة افتتاح استاد بورسعيد الجديد،
غموض موقف الشناوى ومنعم من معسكر نوفمبر
قبلة الحياة لعموتة.. ومصير غامض لمعتمد أكذوبة الناشئين فى الزمالك.. وأحلام الصغار فى الأهلى جماهير الديربى.. الأعظم والأشهر فى الشرق...