محمد محمود: لن ألعب للزمالك

بعدما قضى النصف الثانى من الموسم الماضى معارا للاتحاد السكندرى ، وشارك معه فى 21 مباراة صنع فيها هدفين. يدخل محمد محمود تجربة جديدة قريباً لاثبات الوجود وكان اللاعب قد انضم إلى الأهلى عام 2019 قادما من وادى دجلة،

 لكنه لم يشارك كثيرا لتعرضه للإصابة بقطع فى الرباط الصليبى مرتين، بعدما كان يتوقع له الجميع مستقبلا مشرقا بالقميص الأحمر فى ظل موهبته الكبيرة وقدراته البدنية والفنية العالية، ليصبح صاحب الـ٢٥ عاما لاعبا حرا ومن حقه التوقيع لأى ناد يرغب فى الانتقال لصفوفه.

ولذا التقينا به لمعرفة آخر أخباره وشعوره بعد ترك القلعة الحمراء وأشياء أخرى كثيرة فى هذا الحوار.

هل أنت حزين للرحيل عن الأهلى؟

بالفعل حزين جدا، بسبب طريقة رحيلى عن القلعة الحمراء حيث علمت بالأمر عبر مواقع التواصل الاجتماعى، حيث استيقظت من النوم على مكالمة من زميلى المدافع سعد الدين سمير يبلغنى باستغناء الأهلى عن خدماتى، وبعدها تواصلت مع نادر شوقى وكيل أعمالى وأخبرنى فى البداية بوجودى فى قائمة الانتظار فقط، وبعدها أبلغنى بفسخ التعاقد.. وعلى كل الأحوال أنا راض تماما بكل ما كتب الله لى والحمد لله.

إذن كنت تتمنى البقاء فى الأهلى؟

بالتأكيد كنت أتمنى استمرارى، لكن حدث العكس وقلت لنفسى سأرحل عن الأهلى بنية العودة له مرة أخرى، لأننى أعشق النادى وجماهيره وقفت بجانبى كثيرا خلال الإصابات التى تعرضت لها، ولم أرى فى الأهلى سوى كل خير فقط، والآن أريد أن أثبت لجمهور الأهلى أننى لاعب ملتزم وجيد ولم أحصل على فرصتى كاملة بسبب الإصابات التى لحقت بى.

تردد أن الأهلى لم يمنحك مستحقاتك القديمة؟

هذا الكلام لا أساس له من الصحة، فليس صحيحا أننى لم أحصل على مستحقاتى المالية كاملة من الأهلى، فأنا حصلت على كامل حقوقى المالية وأشكر مجلس الإدارة والجماهير وأتمنى التوفيق للفريق لكى يواصل نجاحاته ويتوج بالمزيد من البطولات المحلية والقارية لرسم البسمة على شفاه الجماهير التى لا تقبل سوى الفوز بالمركز الأول فقط فى كل بطولة يشارك فيها.

وماذا عن علاقتك بمحمود الخطيب؟

تواصل معى الكابتن محمود الخطيب من أجل تجديد عقدى مع الأهلى بعد إصابتى الثانية وقلت له سمعا وطاعة، ووقعت على بياض، ومستعد لتكرار ذلك مرة أخرى، وإن دل هذا فإنما يدل على اقتناعه التام بموهبتى، فأنا أحبه كثيرا وهو يعد أفضل رئيس ناد فى مصر وأفريقيا، وأظن مفيش رئيس ناد يتحمل لاعبا تعرض للإصابة بالرباط الصليبى مرتين مثلما تحملنى الخطيب فهو مثلى الأعلى.

تعافيت من الإصابة لكنك لم تشارك مع الأهلى..

بعد العودة من الإصابة انتظرت كثيرا من أجل الحصول على فرصة، لكن المدير الفنى وقتها بيتسو موسيمانى لم يمنحها لى، ولم يكن لدىّ أى توافق مع معه، وحدثت بيننا مشادة وظللت أبكى كثيرا بعد ذلك الموقف، فقد كنت أريد رد الجميل خاصة أن والدى قبل وفاته قال لى "لازم نرد الجميل للأهلى ومحمود الخطيب"، وللأسف لم أستطع رد الجميل.

لكن رينيه فايلر كان مقتنعا بك؟

السويسرى فايلر مدرب الأهلى الأسبق كان يحبنى وعلى اقتناع بقدراتى بشكل غير طبيعى، وكنت سأشارك معه لكن طبيب الفريق حذره من مشاركتى.. وقبل إحدى المباريات بيومين تعرضت للإصابة الثانية بالرباط الصليبى ولولاها كنت سأشارك معه، وهنا أستطيع أن أقول إن الإصابة حرمتنى من كتابة اسمى بحروف من ذهب مع الأهلى، فأنا لست محظوظا إطلاقا بسببها.

وما رأيك فى مارسيل كولر؟

بدأت فترة الإعداد مع كولر لكن رأى المدرب من وجهة نظره أن أخرج على سبيل الإعارة، بعدما عرف كل ما حدث لى من إصابات، وجلست معه مرتين وكنت أؤدى معه بشكل جيد جدا، وقال لى إنه لا يريد تدريب عدد كبير من اللاعبين لأنه لا يوجد سوى ملعب واحد وغرفة ملابس واحدة.. لقد تحدث معى بوضوح وهذه ميزة ودفعنى للخروج للإعارة لنادى الاتحاد السكندرى.

وما تقييمك لتجربتك مع الاتحاد السكندرى؟

كانت تجربة ناجحة بكل المقاييس فأنا شاركت معه فى العديد من المباريات وقدمت مستوى مميزا للغاية بشهادة الجميعـ فضلا عن امتلاك الفريق مجموعة مميزة من اللاعبين تسودهم حالة كبيرة من الاستقرار والهدوء الفنى والإدارى.. ولذا أشكر نادى الاتحاد السكندرى لكونه السبب فى عودتى لمستواى فى فترة الإعارة.. لقد ساندنى مسئولوه كثيرا خاصة رئيس النادى الحاج محمد مصيلحى.

وما سبب تراجع نتائج الاتحاد فى الدورى؟

المدير الفنى زوران مانولوفيتش كان يريد الرحيل عن الفريق وهذا ما شتت اللاعبين وكانوا خارج التركيز.. كما أن رحيل لاعب الوسط مروان عطية أثر سلبا على الفريق لأنه كان أحد العناصر الأساسية التى يعتمد عليها الجهاز الفنى فى المباريات.. ويجب تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية بصفقات سوبر حتى يستطيع زعيم الثغر الحصول على بطولة فى الموسم الجديد الذى سينطلق قريبا.

هل فكرت فى اللعب للزمالك؟

حدث تواصل من الزمالك عبر أحد أصدقائى، الذى قال لى إن التواصل كان من أحد أعضاء مجلس إدارة النادى، إلا أننى أغلقت هذا الملف بشكل نهائى، ومن الصعب ارتداء قميص الزمالك فى الوقت الحالى بعد اللعب داخل النادى الأهلى على الرغم من أنه نادِ كبير وشرف لأى لاعب التواجد فيه، لكن حبى للأحمر لا يمكن وصفه.

أحمد فوزى

أحمد فوزى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة

ناصر ماهر: حلمت باللعب فى المونديال

يعد ناصر ماهر أحد اللاعبين الموهوبين فى الدورى المصرى.. لعب للعديد من الأندية الكبيرة، مثل الأهلى والزمالك، قبل انتقاله لصفوف...

السولية: حب الجمهور أفضل بطولاتى مع الأهلى

أفضل الإعلام عن التدريب.. وهذه نصيحتى لنجوم الفراعنة قبل المونديال

صبحى يبحث عن نادٍ جديد فى الميركاتو

اقترب محمد صبحى حارس مرمى الفريق الكروى الأول بنادى الزمالك من حمل حقائبه والرحيل عن صفوف القلعة البيضاء عقب انتهاء...

نار الانتخابات تبدأ فى الاشتعال داخل القلعة البيضاء

مبكراً جدا.. بدأت المعركة الانتخابية فى نادى الزمالك فى الدوران.. وعلى الرغم من المشاكل العديدة التى يعيشها الفارس الأبيض والأزمة...