«ترامب» يتراجع فى مواجهة إصرار مصر على رفض التهجير

القاهرة تواصل إحباط مخططات تقسيم المنطقة.. مصر تعلنها رسميًا: لا مجال للإرهابيين فى سوريا.. ولا للمرتزقة فى ليبيا اتفاق "مصرى أسباني" على حماية الملاحة فى البحرالأحمر.. ورفض الإملاءات الخارجية بالسودان

نجحت الدولة المصرية في اجتياز جميع الاختبارات التي تعرضت لها وما زالت منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023، وأثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أنها قادرة على التعامل مع أسوأ السيناريوهات ومواجهة أقوى التحديات، حتى وإن كانت الولايات المتحدة الأمريكية مصدر تلك. التحديات.

ففي الوقت الذي زلزل فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكرة الأرضية بتصريحاته العنترية و تهديداته بتحويل الشرق الأوسط إلى "جحيم" إذا لم تتحقق خطته بشأن تهجير أهالي غزة من أراضيهم خرجت القيادة المصرية لتعلنها بكل قوة لن تسمح بتهجير الفلسطينين من أراضيهم، ولا بديل عن إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية".

إجبار "ترامب" على التراجع للخلف ظن الرئيس الأمريكي أنه قادر على تغيير الموقف المصرى الرافض لتهجير سكان القطاع إلى سيناء وبمنطق الواثق من قدراته خرج "ترامب" ليعلن على الملأ أنه سيتم تهجير الفلسطينيين إلى كل من مصر والأردن، إلا أنه اصطدم بالتصعيد غير المتوقع من جانب الدولة المصرية والذي وصل إلى حد الاستنفار الرسمي والشعبي لمواجهة أي تطورات محتملة، ليس هذا فحسب بل فوجئت الإدارة الأمريكية بتحركات مصرية على كل المستويات الحشد المجتمع الدولي خلف موقفها الرافض المخطط التهجير فضلا عن دعوة القاهرة إلى عقد قمة عربية طارئة سبقتها قمة مصرية - خليجية. بمشاركة أردنية استضافتها الممكلة العربية السعودية مؤخرا.

وفي مواجهة التصعيد غير المتوقع من جانب القاهرة تراجع الرئيس الأمريكي عن تصريحاته السابقة، وقال في أعقاب انتهاء القمة "المصرية الخليجية": "خطتي بشأن غزة جيدة لكنني لن أفرضها وسأكتفى بالتوصية"، مؤكدا أنه فوجئ بموقف مصر والأردن الرافض للمقترح الذي طرحه بتفريغ قطاع غزة من سكانه لحين الانتهاء من إعادة الإعمار.

وفي محاولة لتحسين صورته أمام المجتمع الدولي. قال ترامب ": إن قطاع غزة يتمتع بموقع رائع، إلا أنه غير صالح للعيش، وإذا ما تم منح سكانها الخيار سيخرجون منها" على حد زعمه.

لا بديل عن إقامة الدولة الفلسطينية

استكمالا للدور المصري في مواجهة مخططات تصفية القضية الفلسطينية، التقى الرئيس "السيسي" نظيره القبرصي نيكوس خريستو د وليدس"، على هامش معرض مصر الدولى للطاقة "ايجيس ٢٠٢٥ وتباحثا حول سبل دعم التعاون بين البلدين في مختلف المجالات سواء على الصعيد الثنائي أو في إطار آلية التعاون الثلاثي مع اليونان.

وتناولت مباحثات الزعيمين تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث تم استعراض الجهود المصرية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وحرص مصر على تنفيذ الاتفاق بمراحله الثلاثة، بما يدعم الاستقرار في المنطقة. كما تم تناول الجهود المصرية لاستئناف ومواصلة عملية تبادل الرهائن والمحتجزين، فضلا عن إنفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة لمواجهة المأساة الإنسانية التي يتعرض لها أهالي القطاع.

وأكد الزعيمان "السيسي" و "خريستو دوليدس". على أن إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية تمثل الضمانة الوحيدة للتوصل إلى السلام الدائم في المنطقة، كما تم التشديد على أهمية استقرار كل من سوريا وليبيا ولبنان وحماية وحدتها وسلامة أراضيها، بما يعزز السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

"أباتشي" الأمريكية تعزز موقفها في مصر

عملاً بعيداً الإدارة الأمريكية في أن المصالحالاقتصادية هي الداعم الأساسي للمواقف السياسية"، حرص رئيس شركة "أباتشي " الأمريكية جون كريستمان" على مقابلة الرئيس "السيسي". على هامش معرض مصر الدولي للطاقة إيجيس ٢٠٢٥"، لبحث توسع أعمال شركته بمصر.

وخلال اللقاء استعرض کریستمان اسهامات شركته البارزة في عمليات استكشاف وإنتاج الغاز والبترول بمصر وبما يعزز هذا القطاع الحيوي ويمكنه من القيام بدور رئيسي في جهود التنمية الاقتصادية من خلال تحويل مصر إلى مركز محوري لإنتاج وتداول الطاقة في شرق البحر المتوسط

وخلال اللقاء، أكد "كريستمان" اعتزازه بلقاء الرئيس "السيسي"، مشددا على أهمية العلاقة التي تربط بين مصر والشركة في إطار برامج الشركة على المستوى الدولي، مشيدا بما حققته مصر خلال السنوات الأخيرة على صعيد النمو الاقتصادي، وهو الأمر الذي انعكس على التطور المستمر في مجال إنتاج الطاقة وتنويع مصادرها، وأسهم في تحسين مستوى البنية التحتية للدولة بصفة عامة ولقطاع البترول والغاز بصفة خاصة، فضلا عن توسع مصر في مشروعات التعاون الإقليمي للربط مع دول الإقليم بهدف نقل وإسالة الغال، وهي الأمور التي سوف يكون لها مردود واثر اقتصادي إيجابي

ترفيع العلاقات مع أسبانيا إلى المستوى الاستراتيجي

تأكيدا على العهد الذي قطعته القيادة المصرية على نفسها بمواجهة أزمات الأمة العربية بشكل عام والقضية الفلسطينية بشكل خاص، أجرى الرئيس "السيسي" مباحثات موسعة مع ملك أسبانيا فيليب السادس، ورئيس وزرائه بيدرو سانشيز تناول خلالها الأزمات والتحديات غير المسبوقة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مشيدا بالموقف الإسباني المشرف والتاريخي الداعم للقضية الفلسطينية، مؤكدا التزام مصر بمواصلة العمل مع مملكة إسبانيا الصديقة من أجل إيجاد حل عادل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

وخلال كلمة له ، قال الرئيس "السيسي": تأتي زيارتي اليوم في وقت يشهد فيه مسار علاقتنا الثنائية تطورا كبيرا، وقد أكدت لقاءاتي مع جلالة الملك ومع دولة رئيس الحكومة الإسبانية وجود التزام ورغبة مشتركة في تعزيز وتعميق كافة جوانب العلاقات الثنائية، وهو ما انعكس في التوقيع على الإعلان المشترك لترفيع العلاقات بين بلدينا إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، مضيفا: اتطلع للعمل المشترك لتنفيذ كافة محاور شراكتنا الاستراتيجية، خاصة فيما يتعلق بتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية في ظل الفرص والإمكانات التي توفرها البلدان.

وتابع : تتطلع المواصلة قيام إسبانيا بالمطالبة بالتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين ونفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع المواجهة الكارثة الإنسانية غير المسبوقة بالقطاع، فضلا عن ضرورة البدء بشكل فورى في عملية إعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير أهالي القطاع وكذا ضرورة وقف الممارسات العدوانية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

في تأكيد على موقف مصر الثابت تجاه رفض أي خطط للتهجير قال الرئيس "السيسي" أشدد هذا أننا نرغب في التوصل إلى السلام الدائم، وأننا تتطلع إلى قيام الرئيس "ترامب" بالدور الذي تنتظره منه تحقيقا لهذا الهدف الذي طال انتظاره بإقامة دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل. وأن ترى في الشرق الأوسط تعايشا سلميا بين كل شعوب المنطقة.

وبالنسبة للوضع في سوريا، أكد الرئيس "السيسي" على أهمية بدء عملية سياسية تشمل جميع أطياف الشعب السوري تنتهي في أقرب وقت ممكن إلى اعتماد دستور للبلاد وإجراء الانتخابات، معللا رفض الدولة المصرية القيام إسرائيل أو غيرها من الدول باحتلال أراضي هذا البلد الشقيق.

واختتم بالقول: تتطلع كذلك إلى إنهاء الصراعات والأزمات التي يشهدها عالمنا، سواء في السودان أو ليبيا أو اليمن أو غيرها وكذا الحرب في أوكرانيا بالوسائل السلمية، بما يضمن الحفاظ على سيادة تلك الدول ومقدرات شعوبها.

اتفاق موسع للتعامل مع مختلف الملفات الشائكة

في إطار الاتفاق على ترفيع العلاقات بين مصر ومملكة أسبانيا إلى المستوى الاستراتيجي، وقع الرئيس السيسي ورئيس الوزراء الإسباني على اتفاق بشأن التعامل مع القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك

ونص الاتفاق على ما يلي:

بالنسبة للعلاقات الأورو متوسطية، وما يواجه منطقة "المتوسط" من تحديات غير مسبوقة:

يؤكد الطرفان على الالتزام بدعم المنطقة لتصبحمنطقة سلام و استقرار وازدهار مشترك وتحقيقاً لهذه الغاية، يلتزم الجانبان بتعزيز الشراكة الإقليمية ومؤسساتها، وتعزيز الحوار السياسي والتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك مثل التجارة والاستثمار والنقل والطاقة والهجرة والزراعة والمصايد السمكية والعدالة والأمن وتعزيز الحوار بين الثقافات.

بالنسبة لعملية السلام في الشرق الأوسط:

يعرب الطرفان عن قلقهما العميق إزاء الصراعات القائمة في الشرق الأوسط، والمخاطر التي تمثلها على المنطقة بأكملها وخارجها، وفي هذا الصدد. يرحب الجانبان بوقف إطلاق النار في غزة، والإفراج عن الرهائن وتحرير الأسرى وتتمن إسبانيا دور مصر كوسيط وضامن الاتفاق وقف إطلاق النار

يؤكد الطرفان على ضرورة أن يصبح وقف إطلاق النار دائما، وبما يسمح بتوزيع المساعدات الإنسانية على نطاق واسع وإطلاق سراح باقي الرهائن يلتزم الطرفان بدعم السلطة الفلسطينية في توفير الخدمات الأساسية في قطاع غزة وعودة الأمن تمهيداً لإعادة الإعمار باعتبارها الحكومة الموحدة المسئولة عن مرحلة إعادة الاستقرار في غزة وفي باقي الأرض الفلسطينية وتشيد إسبانيا بالجهود المصرية لتيسير عملية المصالحة بين الفصائل الفلسطينية.

يؤكد الطرفان على حق الفلسطينيين في البقاء على أرضهم، ويعربان عن رفضهما لأية محاولات لتهجير الفلسطينيين إلى دول الجوار وأكدا على أهمية تضافر الجهود الدولية المشتركة لرفع المعاناة -عن قطاع غزة من خلال زيادة المساعدات الإنسانية والالتزام بإعادة إعمار القطاع دون أي تهجير للفلسطينيين من أرضهم أخذا في الاعتبار تداعيات. الحرب على غزة والتي تسببت في واحدة من أسوا الماسي البشرية في التاريخ الحديث. ودعا الطرفان في هذا السياق المانحين الدوليين إلى الانخراط بقوة في مؤتمر إعادة الإعمار الذي ستستضيفه مصر.

يشدد الطرفان على التزامهما بدعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، صاحبة الدور المحوري وغير القابل للاستبدال، وباعتبارها دعامة العمل الإنساني في قطاع غزة، وشريان الحياة الملايين اللاجئين الفلسطينيين في فلسطين وفي المنطقة. وتقر مصر بدعم إسبانيا الثابت للوكالة وتشيد بدور الرئاسة الإسبانية للجنة الاستشارية ل الأونروا" في دعم المكانة الدولية للوكالة وضمان دورها في مرحلة إعادة الاستقرار .

نقر إسبانيا بدور مصر المحوري على الصعيد الإنساني، وتقدر مصر الدعم الإسباني الاستجابة النظام الصحى المصرى فى سياق الحرب على غزة. والذي انعكس في توفير مواد طبية للمستشفيات المصرية لتلبية احتياجات المدنيين.

يؤكد الطرفان مجددا إدانتهما لجميع أعمال العنف. ضد المدنيين مع التأكيد على التزامهما بتنفيذ حل الدولتين والدعوة إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على أساس خطوط الرابع من يوليو ١٩٦٧؛ تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في سلام وأمن كأساس للاستقرار الطويل الأمد. في المنطقة، وأشادت مصر بقرار إسبانيا الاعتراف بدولة فلسطين باعتباره مساهمة هامة في إحلال السلام والاستقرار الإقليميين

تؤكد مصر وإسبانيا التزامها بالحوار الأوروبي العربي القائم خاصة في إطار التحالف الدولي التنفيذ حل الدولتين وفي سياق الإعداد المؤتمر الأمم المتحدة حول السلام المقرر عقده في نيويورك شهر يونيو القادم.

(۳).. بالنسبة للأزمة اللبنانية :

يلتزم الطرفان بشكل كامل بالمساعدة في خفض التوتر والتوصل لوقف دائم للأعمال العدائية في لبنان، ويدعوان جميع الأطراف للامتثال الكامل بالتزاماتهم بموجب اتفاق وقف إطلاق النان بما في ذلك السحاب القوات الإسرائيلية وإعادة انتشار الجيش اللبناني وحث الطرفان المجتمع الدولى على دعم جهود إعادة الأعمان كما يدعو الطرفان للتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم (۱۷۰۱) دون انتقائية والقرارات الدولية الأخرى ذات الصلة، لاستعادة الأمن والاستقرار الدائمين في لبنان وضمان احترام سيادته وسلامة أراضيه وفقا الحدودة المعترف بها دوليا.

تقدر مصر التزام إسبانيا بالاستقرار في لبنان والمنطقة من خلال المشاركة المستمرة لإسبانيا في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) منذ عام ٢٠٠٦. ويؤكد الطرفان على أهمية دعم المجتمع الدولي لإعادة انتشار القوات المسلحة اللبنانية بجنوب لبنان.

يرحب الطرفان بانتخاب الرئيس اللبناني السيد جوزيف عون وتعيين السيد نواف سلام رئيسا للوزراء، والتي تعتبر خطوات ضرورية لتمكين مؤسسات الدولة اللبنانية من القيام بدورها وتلبية تطلعات الشعب اللبناني.

(1).. بشأن الأزمة السورية:

يؤكد الطرقان على أهمية أن تكون عملية الانتقال السياسي في سوريا سلمية وشاملة اتساقا مع قرار مجلس الأمن رقم ٢٢٥٤

يلتزم الطرقان بدعم الشعب السوري، خاصة أولئك الذين يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية، ودعم الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، ويؤكد البلدان على ضرورة تهيئة الظروف للعودة الطوعية والأمنة والكريمة للاجئين السوريين كما حددتها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

تطالب مصر وإسبانيا باحترام وحدة وسيادة سوريا وسلامة أراضيها بشكل كامل من قبل جميع الأطراف، ويدينان أي انتهاك للقانون الدولي. ويدعوان جميع الأطراف للالتزام بتعهداتهم. بما في ذلك تنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

يؤكد الطرفان على أهمية الحفاظ على المكتسبات التي تحققت خلال الحرب ضد داعش"، والتي لا تزال تمثل تهديداً خطيراً على الأمن والسلم الدوليين، وشددا على أن سوريا يجب ألا تمثل ملاذا أمنا للإرهابيين والجماعات الإرهابية، ويجب ألا تمثل أي تهديد على الدول المجاورة أو المنطقة.

(5) على مستوى الأزمة الليبية:

يرحب الطرفان بجهود اللجنة العسكرية المشتركة (٥٥) نحو توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية الليبية، ويؤكد الطرفان على الحاجة لتحقيق تقدم على الصعيدين السياسي والأمني، بما في ذلك انسحاب كافة القوات الأجنبية والمرتزقة.

يؤكد الطرفان على ضرورة إيجاد سلطة تنفيذية جديدة موحدة في ليبيا، وعقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في إطار ملكية وقيادة ليبية خالصة للعملية السياسية .

(6)... بالنسبة لأفريقيا وأمن البحر الأحمر:

تؤكد مصر وإسبانيا على الالتزام باستمرار التعاون القائم في قضايا الأمن الغذائي والمائي، وتشددا على الأهمية البالغة للتعاون المائي العابر للحدود وفقا للقانون الدولي.

-يؤكد الطرفان على أهمية الاستقرار في أفريقيا. وبالتحديد في منطقتي الساحل والقرن الأفريقي. وهما منطقتان ذات أهمية استراتيجية للبلدين يتفق الطرفان على أهمية الحفاظ على سلامة حركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر باعتباره ممراً حيوياً للتجارة العالمية، وفي إطار تأثيره المباشر على قناة السويس، وكذلك سلاسل الإمداد الحيوية.

(۷). بالنسبة للسودان

تتمن إسبانيا الصناعي المصرية لتحقيق الاستقرار في السودان، ويؤكد الطرفان على ضرورة احترام وحدة وسلامة أراضي السودان، والحفاظ على مؤسساته الوطنية.

يؤكد الطرفان على أهمية العمل على إطلاق عملية سياسية شاملة بملكية وقيادة القوى السياسية والمدنية السودانية دون إملاءات خارجية، وبما يؤدي إلى تحقيق التطلعات الديموقراطية للشعب السوداني.

يحث الطرفان الدول والمنظمات المانحة على الوفاء بتعهداتهم في مؤتمري المانحين في جنيف (يوليو ۲۰۲۳ ) وباريس ( إبريل ٢٠٢٤)، بهدف دعم السودان ودول الجوار التي تستقبل الفارين من الحرب هناك ويؤكد الطرفان على أهمية تقاسم الأعباء والمسئوليات للعمل على سد الفجوة التمويلية التي تبلغ نحو ٧٠٪ من إجمالي التعهدات.

 	مسعد جلال

مسعد جلال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من سياسة

زكريا حمزة: «البورصة السلعية» حائط الصد الأول ضد «مافيا السوق»

نظام المزايدة الإلكترونية يكسر حلقات الاحتكار ويوفر أسعارًا عادلة لجميع السلع

السيسي: جيشنا على قدر المسئولية.. ويُساند فى توفير الحياة الكريمة للمواطنين

متابعة على مدار الساعة لمنافذ بيع السلع.. ومحاسبة المتلاعبين بالأسعار «حوكمة» المنظومة التعليمية .. وعقوبات رادعة ضد المتلاعبين بالامتحانات

محاضر اجتماعات كيسنجر السريَّة فى حرب العاشر من رمضان

كشفت أكاذيب العدو عن قدرات المصريين ..

حرب العاشر من رمضان فى ميزان التحليل الاستراتيجى

عبقرية التخطيط وروعة التنفيذ.. وثيقة خاصة بتوقيع 3 من أبطال نصر أكتوبر عن أهم جولات الصراع العربى الإسرائيلى نتائج الدراسات...