الصراصير قادرة على نقل 50 مرضا

• ترتبط الصراصير بفصل الصيف ارتباطا بيولوجيا وثيقا؛ حيث يمثل الارتفاع في درجات الحرارة والرطوبة "الموسم الذهبي" لنشاطها، نموها، وتكاثرها الفائق.

 د. مجدى بدران
عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة

 

"الموسم الذهبي" للصراصير

تشير الدراسات البيئية إلى أن رصد الصراصير ونشاطها داخل المنازل يرتفع في الصيف بمعدلات ضخمة قد تصل إلى ثمانية أضعاف مقارنة بفصل الشتاء.

• تتأثر الصراصير بالحرارة بشكل طردي لأنها كائنات ذات دم بارد، مما يجعل الصيف يحفزها عبر:
o انفجار عددي في التكاثر: الحرارة المرتفعة تسرع نضج وفقس بيض الصراصير في نصف الوقت المعتاد تقريبا، مما ينتج أجيالا جديدة بسرعة فائقة
o نشاط وطاقة مضاعفة: يرتفع معدل التمثيل الغذائي للحشرة في الصيف، مما يمنحها حركة أسرع ويدفعها للخروج بكثافة بحثا عن الطعام والماء
o اكتساب القدرة على الطيران: الليالي شديدة الحرارة طتسهم في إحماء عضلات أجنحة الصراصير الكبيرة مثل الصرصور الأمريكي، مما يمكنها من الطيران ودخول المنازل عبر النوافذ والشرفات

ما أسباب غزوها للمنازل تحديدا في الصيف؟

• الهرب من جفاف الشوارع: موجات الحر الشديدة تجفف بالوعات الشوارع، فتهرب الصراصير إلى داخل البيوت بحثا عن الرطوبة والبرودة الناتجة عن المكيفات.

• الروائح النفاذة: ينتج عن حرارة الصيف تسرع في تحلل النفايات وبقايا الأطعمة، مما يفرز روائح قوية تجذب الحشرات من مسافات بعيدة.

• تعيش الصراصير في أماكن غنية بالميكروبات مثل: شبكات الصرف الصحي؛ أماكن تجميع القمامة، مخازن الأغذية؛ أماكن تربية الحيوانات؛ تحت لحاء الأشجار، بين النباتات المتعفنة.

ولكن عند تسللها إلى المنازل والمباني، فإنها تستوطن:
المطابخ والحمامات: بسبب توفر المياه، والرطوبة العالية، وبقايا الطعام.
خلف الأجهزة الكهربائية: مثل الثلاجات، والميكروويف، والغسالات لأنها توفر الدفء.
المصارف والبالوعات: ممرات رئيسية ومأوى مفضل للعديد من الأنواع كالصرصور الشرقي والأمريكي.
الشقوق ومفاصل الأبواب: تختبئ داخل الشقوق الضيقة في الجدران، والدواليب الخشبية، وخلف خطوط السباكة.

وتمنحها هذه البيئات فرصة لالتقاط أعداد كبيرة من الكائنات الدقيقة الممرضة ونقلها إلى أماكن معيشة الإنسان.

لماذا تفضل الصراصير المطابخ ؟

تفضل الصراصير العيش في المطابخ لأنها توفر لها العناصر الثلاثة الأساسية للبقاء: الغذاء، والماء، والمأوى المثالي.

يعتبر المطبخ البشري بمثابة بوفيه مفتوح ومأوى آمن يلبي كافة احتياجات هذه الحشرات البيولوجية.

تتحرك الصراصير نحو المطابخ وتستقر فيها للأسباب المحددة التالية:

1-وفرة مصادر الغذاء المتنوعة
• الصراصير حشرات رمامة تأكل كل شيء تقريبا، وتنجذب بشدة نحو المواد النشوية، السكريات، والدهون المتوفرة في المطبخ.
• تتغذى على بقايا الطعام غير المرئية، مثل بقع الزيت والدهون المتناثرة حول البوتاجاز، الفتات الساقط وبقايا النفايات في سلة القمامة المكشوفة.

2- الحاجة الشديدة للرطوبة والمياه
• لا تستطيع الصراصير البقاء على قيد الحياة لأكثر من أسبوع واحد بدون ماء.
• يوفر المطبخ مصادر رطوبة مثالية عبر تسريبات الأنابيب أسفل الأحواض، تكثف المياه حول خطوط الصرف، الصحون المتروكة في الحوض، وحتى الإسفنج الرطب.

3- الدفء والحرارة الصادرة من الأجهزة
• الصراصير حشرات محبة للدفء والحرارة المرتفعة.
• تمنحها محركات الأجهزة الكهربائية التي تعمل باستمرار في المطبخ مثل الجهة الخلفية للثلاجة، والمساحات المحيطة بالفرن والميكروويف، وغسالة الأطباق بيئة دافئة ومثالية للتكاثر.

4- المخابئ المظلمة والضيقة
• الصراصير حشرات ليلية تخاف الضوء وتفضل الاختباء في الأماكن الضيقة التي تشعرها بالأمان.
• توفر الشقوق والفراغات بين الجدران، والأدراج ملاذا مظلما ومثاليا للاختباء طوال فترة النهار قبل الخروج ليلا للبحث عن الطعام.

لماذا تعتبر المدن أفضل لها من الريف؟

البيئة الحضرية (المدن) صُممت بالخطأ لتكون حاضنة مثالية للتكاثر الفائق للصراصير :

• البنية التحتية: شبكات الصرف الصحي والأنفاق المظلمة تحت الأرض توفر مأوى عملاقا ومحميا.
• التلاصق السكاني: الشقق المتلاصقة تسهل انتقال الصراصير بسرعة عبر المطابخ والمناور والمواسير عكس البيوت الريفية المتباعدة.
• النفايات الكثيفة: الأطنان اليومية من مخلفات المطاعم والمنازل توفر طعاما عالي السعرات.
• الدفء الاصطناعي.

o ولأن الصراصير حشرات محبة للدفء. المدن تكون دائما أكثر دفئا من الريف ببضع درجات بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري المحلي الناتج عن خرسانة المباني، حركة السيارات، والتشغيل المستمر للمكيفات والمحركات الكهربائية. هذا الدفء الاصطناعي يسمح للصراصير بالبقاء نشطة والتكاثر طوال العام حتى في الشتاء.

• غياب المفترسات: تفتقر الشقق الخرسانية للأعداء الطبيعيين كالطيور والزواحف الموجودة بالريف، مما يتركها تتكاثر دون رادع.
الصراصير ونقل مسببات الأمراض.

• تتحرك الصراصير باستمرار بين البيئات الملوثة والنظيفة، مما يجعلها ناقلا ميكانيكيا فعالا للميكروبات. ويمكنها حمل مسببات الأمراض على:
1. الأرجل.
2. قرون الاستشعار.
3. الأجنحة.
4. السطح الخارجي للجسم.
5. القناة الهضمية.

• وعندما تزحف فوق الطعام أو أدوات المطبخ أو أسطح المنازل، فإنها قد تلوثها بالبكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات، مما يزيد من احتمالات انتقال العدوى.

الصراصير والبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية

• تشير الأبحاث الحديثة إلى أن الصراصير قد تعمل كمستودعات للبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية.
• وقد تم العثور على أنواع متعددة من البكتيريا المقاومة على الصراصير، من بينها: الإشريكية القولونية، الكليبسيلا، الزائفة الزنجارية و المكورات العنقودية.

• كما تم اكتشاف سلالات تحمل آليات مقاومة متقدمة ؛ وهذه البكتيريا تمثل تحديا متزايدا للطب الحديث بسبب صعوبة علاجها.

الصراصير في المستشفيات

تمثل الصراصير مصدر قلق خاص داخل المنشآت الصحية، حيث يمكنها التنقل بين:
1. مناطق النفايات.
2. المطابخ.
3. مستودعات الأطعمة
4. غرف المرضى.
5. غرف العمليات
6. وحدات الرعاية الصحية
7. وحدات العناية المركزة
8. مستودعات الأدوية
9. خطوط الصرف الصحي
• وقد أظهرت دراسات حديثة أن الصراصير الموجودة في المستشفيات قد تحمل ميكروبات مقاومة للمضادات الحيوية، مما قد يسهم في زيادة مخاطر العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية.

الصراصير والحساسية والربو

• لا تقتصر أضرار الصراصير على نقل الميكروبات فقط، بل تعد من أهم مصادر مسببات الحساسية داخل المنازل.
• تسبب بروتينات الصراصير الحساسية نتيجة خلل في التعرف المناعي، حيث يتعامل جهاز المناعة مع هذه البروتينات كأجسام غريبة خطيرة تستدعي الهجوم.

• مسببات الحساسية في الصراصير تتواجد فى:
1. فضلات الصراصير.
2. اللعاب.
3. بقايا الهيكل الخارجي.
4. إفرازات الجسم.

وقد يؤدي التعرض المستمر لهذه المواد إلى:
• التهاب الأنف التحسسي.
• العطس المتكرر.
• حكة العينين.
• السعال المزمن.
• تفاقم الربو، خاصة لدى الأطفال.

أكياس بيض الصراصير

• يسبب كيس الصرصار الحساسية بشكل مؤكد وقوي.
• وهو عبارة عن غلاف بروتيني صلب يحمي البيض بداخله.
• أنثى الصرصور الألماني منشر في مصر ذات كفاءة تناسلية عالية.
• الأنثى الواحدة من الصرصور الألماني يمكنها إنتاج من 4 إلى 8 أكياس طوال فترة حياتها، مما يعني أنها بمفردها تتسبب في إخراج حوالي 200 إلى 400 صرصور جديد للمنزل.

• تواجد البروتينات في طعام الصراصير داخل المنازل مثل بقايا اللحوم أو الألبان يُسرع من دورة إنتاج أكياس البيض ويقصر الفترة الزمنية بين الكيس والآخر؛ مما يسمح للأنثى بالوصول إلى الحد الأقصى من الإنتاج 400 نسل في فترة وجيزة جدا تتراوح بين 3 إلى 5 أشهر.

• يحتوي غلاف كيس بيض الصرصور والبيض المحاط به على تركيزات عالية من البروتينات المسببة للتحسس والربو.

تحدث الحساسية الناتجة عن كيس الصراصير من خلال الطرق التالية:
• جزيئات الغبار المتطايرة بعد الفقس.
o عندما يفقس البيض وتخرج الصراصير الصغيرة تترك خلفها كيس البيض الفارغ في زوايا المنزل.
• جفاف الكيس: يجف الغلاف البروتيني ويصبح هشا للغاية، ويتفتت الكيس بفعل الحركة أو تيارات الهواء إلى جزيئات غبار مجهرية.
• الاستنشاق يستنشق الإنسان هذه الجزيئات العالقة في الهواء، مما يحفز جهاز المناعة فورا لإفراز الأجسام المضادة.
• التلامس المباشر مع الجلد : إذا تم لمس كيس البيض باليد مباشرة أثناء التنظيف، أو إذا كان ملتصقا بأغطية الأسرة، أو الملابس.
• ينتقل البروتين التحسسي إلى الجلد مباشرة.
o يتسبب في ظهور طفح جلدي، حكة، واحمرار.
• تحلل الأكياس الميتة.
o حتى لو جفت الأكياس أو مات الجنين بداخلها نتيجة رش المبيدات، تحتفظ بخصائصها المثيرة للحساسية وتستمر في إطلاق مسببات الحساسية لسنوات طويلة داخل الشقوق المستعصية ما لم يتم إزالتها يدويا وشفط بقاياها.

الأعراض الشائعة الناتجة عن كيس البيض:

• سعال متكرر وعطس مستمر.
• سيلان أو انسداد الأنف الحاد.
• حكة واحمرار وتدميع العينين.
• ضيق في التنفس وإثارة نوبات الربو الشعبي.

العوامل التي تزيد من انتشار الصراصير وتكاثرها

توجد عدة عوامل تساعد على الصراصير وانتشارها، أهمها:
• سوء النظافة البيئية.
• تراكم القمامة.
• الرطوبة المرتفعة.
• تسربات المياه.
• ترك بقايا الطعام مكشوفة.
• الشقوق والفتحات في الجدران.
• التغيرات المناخية
• ارتفاع درجات الحرارة.

50 مرض بسبب الصراصير

• الصراصير تنقل بشكل غير مباشر ما لا يقل 50 مسببا مرضيا بشريا مختلفا.

• تصنف المنظمة الصراصير كـ "كائنات كاسحة وغير صحية في المستوطنات البشرية تنقل الصراصير ميكانيكيا ما لا يقل عن 33 نوعا من البكتيريا،و6 أنواع من الديدان الطفيلية، و7 أنواع من الفيروسات ومسببات الأمراض البشرية الأخرى، وفقا لمنظمة الصحة العالمية والمنظمات الصحية.

لا تفرز الصراصير هذه الأمراض عبر اللدغ، بل تلتقطها على أشواك أرجلها وأجسادها أثناء زحفها في مجاري الصرف الصحي والنفايات، ثم تنقلها إلى الأطعمة والأسطح.

بعض الأمراض التي تنقلها الصراصير:

• داء السلمونيلا (التسمم الغذائي)
• عدوى الإشريكية القولونية
• حمى التيفوئيد
• الدوسنتاريا
• داء الليستريات
• عدوى الجروح والدمامل
• عدوى الجهاز البولي
• داء الأميبا
• داء الجيارديا
• عدوى الديدان الدبوسية
• ديدان الإسكارس
• شلل الأطفال
• التهاب الكبد الوبائي (أ)
• النزلات الفيروسية المعوية
• الربو الشعبي
• التهاب الأنف التحسسي
• التهاب ملتحمة العين التحسسي
• التهاب الجلد التحسسي والطفح الجلدي عند الملامسة

كيف تلوث الصراصير هواء المنازل

حقائق خطيرة:
• تم التأكد حديثا أن غزو الصراصير للمنازل يسمم الهواء الداخلي ، حيث يملأ البيئة المحيطة بملوثات بيولوجية خطيرة تشمل مسببات الحساسية والسموم البكتيرية (السموم الداخلية - التي تثير الأزمات الصدرية والربو).

• هناك علاقة طردية: كلما زاد غزو الصراصير في المنزل، ارتفعت مستويات السموم ومسببات الحساسية في الهواء والغبار.

• خطورة الإناث: تنتج إناث الصراصير ضعف كمية السموم التي ينتجها الذكور، لأنها تستهلك كميات أكبر من الطعام، وبالتالي تفرز فضلات أكثر.

• المطبخ هو بؤرة التلوث: تبين أن المطابخ تحتوي على نسب سموم أعلى مقارنة بغرف النوم نتيجة وفرة مصادر الغذاء للصراصير.

• الانتقال عبر الهواء: مسببات الحساسية والسموم الداخلية يمكن أن تطير وتنتقل عبر الهواء وليس فقط من خلال الغبار المستقر على الأسطح.

• السموم الداخلية: هي أجزاء من الجدران الخلوية للبكتيريا تفرز عند موتها.

o ونظرا لأن الصراصير تمتلك مجمعات من البكتيريا في الأمعاء متنوع للغاية بسبب طبيعة غذائها، فإن فضلات الصراصير هى المصدر الرئيسي لهذه السموم داخل المنازل المصابة، واستنشاقها يؤدي إلى ردود فعل تحسسية حادة.

الوقاية

منع الصراصير من التسلل من الشقق المجاورة أو شبكات الصرف:
سد الشقوق: استخدام السيليكون أو المعجون لسد الشقوق في الجدران، وخلف الأحواض، وبين فواصل السيراميك.
حماية الأبواب: تركيب شريط العزل المطاطي (تحت الأبواب) لمنع تسلل الحشرات من الممرات الخارجية.
فتحات الصرف: وضع أغطية مشبكة ضيقة (مصفاة) على بالوعات الحمامات والمطابخ ومصارف الغسالات.
تنظيف المنزل بانتظام.
الكنس الرطب: تجنب استخدام المكنسة اليدوية الجافة لأنها تثير الغبار والبروتينات في الهواء.
استخدام مكانس كهربائية تحتوي على فلاتر قادرة على احتجاز جزيئات ومخلفات الصراصير الدقيقة ومنع خروجها للهواء مجددا.
غسل مفروشات الأسرة والستائر بماء ساخن.
التخلص اليومي من النفايات.
حفظ الطعام في أوعية محكمة الغلق.
سد الشقوق والفتحات.
تنظيف المصارف باستمرار.
قطع مصادر الغذاء (المنع الغذائي).

الصراصير تتغذى على أقل بقايا المواد العضوية، لذا يجب:
o حفظ الأطعمة: تخزين جميع الأغذية، في علب بلاستيكية أو زجاجية محكمة الإغلاق.
o التنظيف الفوري: بمسح بقايا الطعام والزيوت المنسكبة على أسطح المطبخ والبوتاجاز يوميا.
o عدم تناول الطعام في الفراش.
o شفط المرتبة بالمكنسة الكهربائية من جميع الجوانب، والتركيز على الثنايا والزوايا، ثم كنس الأرضية تحت السرير وخلفه لإزالة أي فتات متساقط
o إزاحة الثلاجة والبوتاجاز والمناضد بشكل دوري لتنظيف الفتات المتساقط خلفهما وتحتهما.
• إدارة النفايات: وضع القمامة في سلال ذات أغطية تفتح بالقدم، وإخراجها من المنزل كل ليلة قبل النوم.
• تنظيف الأجهزة: إزاحة الثلاجة والبوتاجاز بشكل دوري لتنظيف الفتات المتساقط خلفهما وتحتهما.
• تجفيف مصادر المياه.
o الماء هو العنصر الأكثر حرجا لحياة الصرصور، ويموت بدونه في أسبوع:
o إصلاح تسريبات المياه.
o تجفيف الأحواض والأرضيات.
o عدم ترك أواني متسخة في المطابخ.
o أواني الحيوانات: تفريغ أوعية شرب الحيوانات الأليفة ليلا أو تغطيتها.
• استخدام وسائل مكافحة الآفات عند الحاجة.

لا لضرب الصراصير:

o يؤدي ضرب الصراصير وسحقها بالحذاء أو بأي أداة صلبة إلى مخاطر صحية وبيئية غير متوقعة تتجاوز مجرد تلويث السطح.
o يؤدي إلى تحرر وتطاير السموم الداخلية ومسببات الحساسية في الهواء.
o نشر الميكروبات على الأرضيات و الجدران والأسطح، مما يسهل انتقالها إلى الأيدي، الأطعمة.

سماء المنياوي

سماء المنياوي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

د. مجدي بدران
د. مجدي بدران

المزيد من مقالات

الصراصير قادرة على نقل 50 مرضا

• ترتبط الصراصير بفصل الصيف ارتباطا بيولوجيا وثيقا؛ حيث يمثل الارتفاع في درجات الحرارة والرطوبة "الموسم الذهبي" لنشاطها، نموها، وتكاثرها...

القانون والملكية الفكرية في مصر: حماية الفكرة طريق إلى الابتكار والتنمية

لم تعد الملكية الفكرية موضوعا بعيدا عن الحياة اليومية أو شأنا خاصا بالمخترعين والكتاب والفنانين وحدهم. كل منتج يحمل علامة...

فتيات يصنعن الجيل الأخضر .. حين يتحول التطوع إلى قوة للوعي والاستدامة

شهد العمل التطوعي البيئي خلال السنوات الأخيرة حضورا متزايدا للفتيات الشابات، سواء في حملات التوعية أو المبادرات المجتمعية أو الأنشطة...

لماذا نربط النجاح بالتعب؟

لو خيروك بين طريقين يؤديان إلى النتيجة نفسها، أحدهما سهل والآخر شاق، فكم مرة شعرت أن الطريق الصعب أكثر قيمة؟...