الرئيس السيسى للمصريين: حافظوا على بلدكم.. وعمليات الشر والاستهداف لن تنتهى

خصمنا لن يتوقف.. وشائعات مواقع التواصل مصدرها أجهزة استخباراتية الشعب المصرى هو درع الدولة.. الجيش والشرطة جزء منه إذا كان الخصم يستهدف تخريب بلدنا فعلينا التجهيز لإفشاله الأوضاع الإقليمية تستوجب التكاتف وحماية الوطن ضد أى تهديدات خارجية ليس أمامنا إلا العمل المتواصل لتصل مصر للمكانة التى تستحقها

حذّر الرئيس السيسى من خطورة المخططات التى  كانت ومازالت ـ  تستهدف إسقاط الدولة المصرية، مؤكدًا أن تلك المخططات تقف وراءها أجهزة مخابرات لا تريد لهذا البلد أن يعلو ويتبوأ المكانة التى يستحقها بين دول العالم المتقدم، كما أن تلك الأجهزة تعمل دون كلل أو ملل لبث الإحباط واليأس فى نفوس المصريين.

وطالب الرئيس السيسى بضرورة الانتباه جيدًا لما يحاك فى الخفاء  ضد هذا الشعب العظيم، عبر استهداف أمنه واستقراره، مخاطبًا جموع الشعب المصرى بالقول: "حافظوا على بلدكم ولاتهدموها.. احذروا جيدًا، فعملية الشر والاستهداف لن تنتهي.. الخصم لن يتوقف وسيظل يعمل ويعمل .. أى أمة فى الدنيا درعها شعبها، والجيش والشرطة جزء من هذا الشعب".

العديد من الرسائل الكاشفة لما يُحاك ضد الدولة المصرية؛ بعث بها الرئيس "السيسي" للداخل والخارج؛ خلال تفقده مقر أكاديمية الشرطة، حيث أجرى حوارًا مع عدد من طلبة الأكاديمية، تناول خلاله الأوضاع الداخلية والإقليمية والدولية، مشددًا على الدور المحورى الملقى على عاتق القوات المسلحة والشرطة المدنية.

وخلال اللقاء، أكد الرئيس السيسي، أن الأوضاع الإقليمية تستوجب تكاتف جميع أبناء الوطن لمواصلة النهوض به وحمايته من أى تهديدات، وضمان الحفاظ على مكتسباته وجنى ثمار التنمية من خلال توفير الأمن والاستقرار.

 مباراة مخابراتية على أعلى مستوى

على حد وصف الرئيس السيسي، فإن الدولة المصرية تخوض حربًا ضروسًا؛  شبهها بـ"مباراة" شديدة القوة والحساسية ضد أجهزة "مخابرات" حشدت كل قوتها وأدواتها لتخريب الدولة المصرية.. هذه المباراة انطلقت صافرة بدايتها فى الـ25 من يناير من العام 2011 ومازالت أحداثها جارية حتى اللحظة، وقد تستمر أشواطها لسنوات قادمة.

وعلى مدار الأعوام الـ13 الماضية شهدت بعض أوقات "المباراة" هجمات شديدة الخطورة على مرمى الدولة المصرية إلا أن براعة حُراسنا (من الجيش والشرطة ومن قبلهم هذا الشعب العظيم) حالت دون تسجيل أهداف حقيقية. وهذا لا يعنى أن الخصم فقد القُدرة على المراوغة والتسديد، بل إنه ما زال يراهن على خلق ثغرة فى خط دفاعنا الأساسى المتمثل فى وحدة وصلابة جبهتنا الداخلية.

فى ضوء ما شاهدناه وما مرت به الدولة المصرية  والإقليم على مدار السنوات الماضية، يمكن القول إن الخصم اعتمد فى خطته على سلاح "الشائعات" كإحدى الأدوات الفاعلة فى شق وحدة الصف وخلق ثغرات فى خط الدفاع الأساسى الذى تستند عليه الدولة المصرية (شعبها). ومن هنا كان على القائد الأعلى للقوات المسلحة، الرئيس عبد الفتاح السيسى أن يُجدّد التحذير ويلفت الانتباه   لخطورة أهداف الخصم على وحدة الجبهة الداخلية، خاصة أنه لا خوف على خطوط دفاعنا الأمامية المتمثلة فى قواتنا المسلحة وشرطتنا المدنية، والتى يتمتع رجالها بدرجة عالية من الكفاءة والقدرة على مواجهة أى مخاطر خارجية أو حتى داخلية.

 لابد أن نتكاتف جميعا.. لافشال خطط الأعداء

فى ذلك قال الرئيس السيسي: إننا نواجه حجمًا كبيرًا جدا من الشائعات والأكاذيب ولن تتوقف..  الخطة اللى اتعملت مع دولنا كانت جديدة علينا من خلال استخدام مواقع التواصل الاجتماعى فى تحريك الدنيا.. فيه حجم كبير أوى من الشائعات والأكاذيب.. وكفاءة الكذبة أن يكون فيها جزء من الحقيقة، لتضخيم وتصوير الأمور على غير حقيقتها..  دى خطط وشغل لن ينتهي".

وأضاف: "إذا كان الخصم يسعى لتخريب بلدنا فعلينا التجهيز لإفشالهم"، فيما وجّه حديثه لجميع مكونات الشعب قائلاً: أوعى تفتكر إن دى حاجة داخلية.. هذا الشغل تقوم به أجهزة مخابرات.. ولما تيجى تلعب مباراة مش الخصم عاوز يهزمك؟.. المهارة بقى إنك تكون متدرب كويس وتفشل خطة خصمك".

وفى إشارة إلى محاولات البعض لوقف حركة النمو والبناء  التى تقوم بها الدولة المصرية، قال الرئيس "السيسي" : "لنا خصوم، وهؤلاء ليس من مصلحتهم أن تكون مصر كويسة.. مصر فيها 120 مليون، ولو فضلت معدلات الحركة والنمو لـ 10 -  15 سنة قادمة  سنكون  فى حتة تانية.. مع رئيس غيري".

ولفت إلى أن "الشائعات والأكاذيب مستمرة منذ سنوات، والحل لمواجهتها لا يكون بـ"الهدم"،  ولكن بالبناء والعمل، مضيفا: "وإحنا بنتكلم الآن فيه شائعات وأكاذيب وافتراء، من نوعية اختطاف النساء وسرقة البيوت وكأن مفيش أمن"، متسائلاً: "لو افترضنا أن هذا موجود  - مجرد افتراض- فهل الصح أن نقوم بهدم دولتنا ونزيد الخراب؟.. حافظوا على بلدكم.. البلد دى قائمة ومستمرة  بناسها.. وهما يومين واللى بعدى جاى والبلد إللى  قاعدة".

وتابع: خصمك لن يتوقف، وسيظل شغال النهاردة وبكرة والسنة الجاية.. ودى حكمة ربنا فى التدافع بين الأمم والدول.. علينا الحذر، لأن  عمليات الشر والاستهداف لن تنتهي، وأى أمة فى الدنيا درعها ناسها.. مش الجيش والشرطة بس.. الجيش والشرطة جزء من الشعب.. درع الدولة شعبها..  عاوزين نحافظ على كل طوبة فى مصر.. وعاوزين نحافظ على كل محاولة بناء وعلى كل انطباع  يؤكد أن البلد فيها أمان".

وخلال حواره مع طلبة أكاديمية الشرطة عقب أعمال "القمة الحادية عشرة لمنظمة الدول الثمانى النامية للتعاون الاقتصادي"، التى استضافتها العاصمة الإدارية الجديدة؛ تلك القمة التى أظهرت حجم الإنجازات الضخمة التى حققتها الدولة المصرية على مدار السنوات العشر الماضية؛ رغم خوضها حربًا على الإرهاب، ورغم الظروف الاقتصادية العالمية التى ألقت بظلال كثيفة على كل دول العالم بما فيها الدول الاقتصادية الكبرى، تطرق الرئيس "السيسي" إلى عدد من الشائعات التى روجّت لها جماعات الشر؛ .  

 تحذير من مواقع التواصل الاجتماعى

فى معرض حديثه عن سياسة الدولة فى إقامة المشروعات العملاقة وما يثار حولها من شائعات وأكاذيب، أكد الرئيس "السيسي"، أنه "يتم استخدام مواقع التواصل الاجتماعى لنشر كمية كبيرة من الشائعات، واستغلال جزء من الحقيقة لتزييف الوعى ونشر الأكاذيب"، لافتا إلى أن "معدلات النمو التى تحققها الدولة تجعل خصوم مصر وأعداءها يواصلون محاولاتهم للتشكيك فى إنجازاتها".

وأضاف: "إن معدلات الزيادة السكانية غير المنضبطة تؤثر على قدرة الدولة على تقديم الخدمات"، ومن ثم كان لابد من البحث عن حلول غير تقليدية لمواجهة هذا الأمر، ضاربًا المثل بالأزمة التى كانت تعانيها الدولة المصرية بسبب الضغط على الجامعات الحكومية، ولجوء بعض أولياء الأمور إلى الجامعات الخارجية رغم ما يمثله هذا الأمر من ضغوط غير محتملة على هذه الأسر وعلى الدولة المصرية سواء بسواء.

وفى هذا الصدد، قال الرئيس "السيسي":  الدولة المصرية تحتاج إلى ما بين  تريليون إلى 2 تريليون دولار سنويًا للإنفاق على الخدمات.. يعنى 50 تريليون جنيه للإنفاق على التعليم والصحة والدفاع والداخلية والاستثمارات"، متسائلاً: لتغطية كل هذا.. ميزانيتنا كام؟".

وأجاب: " الناتج المحلى الإجمالى للدولة المصرية لا يتخطى  18 تريليون جنيه فى أفضل الأحوال.. نص هذا المبلغ يُدفع للبنوك كفوائد دين داخلي"، معقبًا: "من المفترض ألا نتحدث فى هذا الكلام ، ولكن من حق المواطن أن يسأل، وأنا أتحدث بكل صراحة للمصريين".

 تحدث الرئيس "السيسي" عن التوسع فى الجامعات الأهلية والخاصة، قائلاً: لقد طورنا مستوى الجامعات الخاصة لتقدم تعليمًا قويًا، والأهم أن أولادنا يكونوا  قاعدين فى مصر.. وبقية الجامعات الحكومية موجودة ونزود.. لم يعد الحمل كله على الجامعات الحكومية فقط.. لابد أن تكون لدينا أفكار لحل المسألة فى ظل قلة الموارد.. مثل جامعة الجلالة وجامعة العلمين وجامعة الملك سلمان.. هذه الجامعات لا تكلف الدولة فلوس".

وتابع:  إننا نحتاج إلى 15 تريليون جنيه من أجل التعليم المنضبط والمناسب.. ولكى نحقق هذا الهدف يحتاج الطالب الواحد نحو  10 آلاف دولار.. يعنى الـ30 مليون طالب يحتاجون إلى 300 مليار دولار،  بإجمالى 15 تريليون جنيه".

 أفكار خارج الصندوق لحل مشاكل التعليم

وأستدرك، قائلاً: الجامعات الأهلية توفر فرصًا مناسبة للتعليم داخل مصر بدلا من السفر للخارج.. ووفق المعدلات العالمية، فإن كل مليون شخص أو نسمة يجب أن تقابلهم جامعة.. يعنى المفروض لو عندك 100 مليون نسمة  يبقى عندك 100 جامعة.. قربنا من هذه النسبة.. وضاعفنا  العدد من خلال مسار ثاني.. وذلك من خلال التوسع فى إقامة جامعات بنفقات..

وأوضح:  "عندنا 30 ألف طالب بيسافروا برة.. بمتوسط تكلفة من 300 مليون دولار إلى مليار دولار تقريبًا.. وفى ضوء هذا قررنا نعمل جامعات داخل مصر بدلا من السفر للخارج.. فيه دول فى أوروبا بتقدم تعليم متقدم جدا.. وفيه دول بتقدم شهادات".

وتابع: "طالبت نعمل فكرة لحل هذه المسألة من خلال جامعات توفر فرص للطلاب الراغبين للتعليم فى الخارج.. نأخد منهم رقم بسيط يحقق للجامعة تكلفة التشغيل والطالب يفضل هنا فى مصر.. من هنا جاءت فكرة الجامعات الأهلية واشترطت أن تكون هناك توأمة بين هذه الجامعات ونظيرتها ذات التصنيف العالمي..

وتابع : "أنصح الأسر بأن تهتم بالرياضيات والفيزياء وعلوم الحاسب والعلوم.. ركزوا يا مصريين فى علوم الحاسب والنظم والرياضيات والعلوم.. هذا هو المستقبل".

وأضاف:" أثناء تواجدى مع طلاب الأكاديمية العسكرية.. قلت إننا بصدد عمل منشأة تعليمية تبدأ هذا العام تستقبل من ألف إلى ألفين طالب تخرجوا من كليات الحاسبات.. ونقدم لهم تعليم يوفر الماجستير فى الحاسبات بإقامة داخلية من أجل اختصار المدة وتنظيم الوقت.. على أن يتم اختيار الطلاب وتقييمهم..  واللى هينجح هيدخل يتعلم ويعيش السنتين ويكون فى مستوى تانى بعد التخرج.. وعملنا هذا الكلام فى الجامعات من خلال مراكز للعلوم التكنولوجية وتوفير فرص لهذا النوع من التعليم  يوفر فرص عمل".

الرئيس "السيسي" استفاض فى الحديث عن التعليم وبعض مشكلاته بشكل عام، قائلاً: مصر تحتاج سنويا 60 ألف فصل دراسى بتكلفة مالية كبيرة، وهذا الكلام قلته 2014.. وقلت ليس أمامنا إلا العمل والعمل والصبر.. لازم نبحث عن أفكار تحل مثل هذه الأمور.. عملنا الجامعات الأهلية بدلا من السفر وتوفير المبالغ التى كان يتم سدادها بالدولار، والأهم أن نحافظ على  أولادنا بدلا من السفر.. هذا الكلام ينطبق على قطاعات كثيرة".

 مصادر تمويل العاصمة الإدارية الجديدة

تطرق الرئيس "السيسي"، إلى أزمة الزيادة السكانية، قائلاً: "فيه دول عندها نمو سكانى سلبى أى أن  معدل الوفيات أكبر من معدلات المواليد"، متسائلاً: "هل تعتقد أن مثل هذه الدول تحتاج إلى طرق أو مستشفيات جديدة فى ظل انخفاض عدد سكانها؟.. الوضع فى مصر  مختلف، فنحن نحتاج كل عام إلى 60 ألف فصل .. خرسانة فقط".. ناهيك عن تكلفة التشغيل".

تناول الرئيس "السيسي" أيضًا ما يتردد من شائعات حول العاصمة الإدارية الجديدة، قائلاً: "إن حساب شركة العاصمة فى البنك الآن يُقدر بنحو 80 مليار جنيه، فى حين أن هذا الحساب كان صفرًا عند بداية عمل هذه الشركة"، موضحًا أن الفكرة فى إقامة مشروع بمثل هذا الحجم دون أن تتحمل موازنة الدولة مليمًا واحدًا، يقوم على أٍساس القيم المضافة، بمعنى أن الأرض التى أقيمت عليها العاصمة لم تكن تساوى شيئًا، وكان علينا أن نُعظم قيمة هذه الأرض، وتم ذلك من خلال مد البنية الأساسية للمشروع والإعلان عن نقل المقار الحكومية والوزارات إلى الموقع الجديد، الأمر الذى جعل أنظار المستثمرين تتجه إلى هذا الموقع، ومن ثم ارتفعت أسعار الأرض.

وأضاف: البعض يتساءل عن مصدر الأموال التى تم إنفاقها على إقامة المبانى والمنشآت فى العاصمة الإدارية.. النهاردة  شركة العاصمة تؤجر للحكومة كل المنشآت، وتحصل منها سنويًا  ما بين 7 ـ 8 مليارات جنيه، كما أن لها فلوس عند المطورين العقاريين تتراوح بين 150 ـ 160 مليار جنيه.. والآن أصبح حساب الشركة فى البنك يصل إلى 80 مليار جنيه، وكل هذا بفضل تعظيم قيمة الأرض.

وتحدث الرئيس "السيسي" عن جهود الدولة لتحقيق الأمن الغذائي، مؤكدًا أنه سيتم إضافة 4 ملايين فدان إلى الرقعة الزراعية خلال الفترة ما بين عامى 2025 و2026، فيما حذر من خطورة التعدى على الأراضى الزراعية، التى تعد من أجود الأراضى فى الدلتا والصعيد، قائلاً: فقدنا مسطحًا كبيرًا من أفضل أراضى مصر الزراعية بسبب البناء المخالف، مؤكدًا أن  التعدى على الأراضى الزراعية يعتبر تعديًا على البيئة.

 ليس أمامنا إلا العمل على كل المستويات

بشأن انضمام مصر إلى تجمع "بريكس"، والفوائد المنتظرة منه، قال الرئيس "السيسي"، إن مشاركة مصر فى التجمعات الاقتصادية مثل "بريكس" أو "منظومة الدول الثمانى النامية" تمثل فرصة لتحقيق الاستفادة المتبادلة مع أعضاء هذه التكتلات، كما أننا نسعى لمواكبة الأسواق الأوروبية فى مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة ومن أهمها طاقة الشمس والرياح.

وأكد  أننا نعمل على تطوير البنية الأساسية للموانئ على جميع المحاور، لدعم الخدمات اللوجيستية وتجارة الترانزيت، قائلاً:  طورنا وعملنا موانئ جديدة للاستفادة من موقع قناة السويس فى التجارة العالمية، كما أننا  عملنا  شبكة موانئ على البحر الأبيض والبحر الأحمر.. يعنى أنشأنا موانئ جديدة وقمنا بتحسين الموانئ الموجودة.

كما تطرق إلى مشروع المتحف المصرى الكبير، مؤكدًا أنه سيكون نقلة نوعية على مستوى العالم، وجار التجهيز لافتتاحه بشكل يليق بحجمه، كما لفت إلى أن  زعماء وقادة الدول ورؤساء الحكومات فى العالم يرغبون فى حضور هذا الافتتاح.

وقال الرئيس "السيسي":  هذا هو أكبر متحف للحضارة الفرعونية.. ونتحدث عن الحضارة الفرعونية فقط.. وليس الحضارة الإسلامية أو المسيحية أو الرومانية.. المتحف فرصة وتم التشغيل التجريبي".

واختتم الرئيس "السيسي" حواره مع طلبة أكاديمية الشرطة بالقول: "إللى فاضل إننا  نشتغل، والحكومة تشتغل ورجال الأعمال والمستثمرين على الصناعة.

تبقى الإشارة إلى أن الرئيس "السيسي"، قام بزيارة تفقدية إلى مقر أكاديمية الشرطة، حيث كان فى استقباله اللواء محمود توفيق وزير الداخلية وعدد من قيادات أكاديمية الشرطة ووزارة الداخلية.

وخلال الزيارة،  تابع الرئيس اختبارات كشف الهيئة للطلبة والطالبات المتقدمين للالتحاق بكلية الشرطة، وذلك من خلال منظومة تسجيل نتائج الاختبارات الإلكترونية، كما اطلع على كافة البيانات الخاصة بكل طالب والدرجات التى تحصل عليها أثناء تأدية مراحل الاختبارات المختلفة؛ وصولًا إلى كشف الهيئة، والتى تعكس الشفافية التامة فى نتائج الاختبارات.

وخلال الزيارة، وجّه الرئيس "السيسي" بالاستمرار فى تطبيق المعايير الموضوعية، بما يضمن انتقاء العناصر الأكثر تميزًا،  وبما يُسهم فى تعزيز جهود الارتقاء بأداء جهاز الشرطة ودوره المحورى فى ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار فى البلاد، من خلال إعداد أجيال جديدة من العناصر الشرطية المميزة.

 	مسعد جلال

مسعد جلال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

إنذارات الرئيس «السيسى» للمتلاعبين فى القرن الأفريقى.. والطامعين فى دو
الرئيس «السيسى » يحدد أولويات الدولة المصرية فى ظل التصعيد العسكرى بال
رسائل السيسى وترامب تخمد فتنة القرن الأفريقى
خطوط حمراء جديدة.. رسائل مصرية لردع المتلاعبين بملفات الصراع فى أفريقي
توجيهات رئاسية لضمان تطوير التـعليم وعودة االنضبــاط للمدارس
الرئيس ينتصر لحريات المصريين فى قانون الإجراءات الجنائية
قوة عربية
رسائل الرئيس «السيسى» للداخل والخارج

المزيد من سياسة

مصر تعيد لم شمل أهالى غزة بعد فتح الجانب الفلسطينى من معبر رفح

تسهيلات لعودة من خرجوا من القطاع للعلاج

7 محاور أساسية لتحسين أوضاع المواطنين.. ضمن أهداف الحكومة الجديدة

3 لقاءات للرئيس مع «مدبولى» قببل التعديل الوزارى وبعده لتحديد أولويات المرحلة الجديدة زيارة مسئول الاستخبارات الروسية للقاهرة خلال التعديل...

مصر وتركيا..شراكة استراتيجية لتوحيد جهود حماية الاستقرار ودعم القضيةالفلسطينية

خطوة استراتيجية لتعزيز استقرار المنطقة.. وتهدئة التصعيدات تعاون مشترك فى مواجهة المشروع الإسرائيلى التوسعى

إنذارات الرئيس «السيسى» للمتلاعبين فى القرن الأفريقى.. والطامعين فى دول الجوار

لن نسمح لأحد بالاقتراب من حدود أمننا القومى.. وقواتنا فى طريقها للانتشار بالصومال تأمين البحر الأحمر وخليج عدن.. مسئولية مصر...