البرج الأيقونى بالعاصمة الإدارية يتزين بعلم الإمارات احتفالا بعيدها الوطـني

احتفلت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بمصر بعيد الاتحاد الـ53 وأقامت حفل استقبال كبيرا بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وكان من مظاهر الاحتفال تزيين البرج الأيقونى بعلم الإمارات، وذلك بحضور ( خليفة المرر) وزير الدولة الإماراتى ومن الجانب المصرى الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان والسفيرة مريم الكعبى وعدد من الوزراء والسفراء والإعلاميين وكبار الشخصيات المصرية والإماراتية. وقد تم اعتماد رمز (روح الاتحاد ) ليكون الشعار الرسمى للاحتفالات فى هذا العام و تعميمه فى الفعاليات التى أقيمت فى كل إمارات الدولة .

وعيد الاتحاد الإماراتى هو تخليد لذكرى يوم الثانى من ديسمبر عام 1971 حيث تم الإعلان وقتها رسمياً عن تأسيس دولة مستقلة ذات سيادة وفى العاشر من فبراير 1972 انضمت رأس الخيمة إلى الاتحاد فأصبح اتحادا متكاملاً باشتماله على الإمارات السبع المتصالحة .

روح الاتحاد

وقالت السفيرة مريم الكعبى: الاحتفال بالذكرى الثالثة والخمسين لتأسيس وقيام دولة الإمارات العربية المتحدة  مناسبة وطنية عظيمة تجسد روح الاتحاد وتطلعات قيادتنا الرشيدة وشعبنا نحو مستقبل أكثر إشراقا، ومن خلالها نحتفل برحلتنا الجماعية نحو غد أفضل لنكرم رواد اليوم ونلهم حالمى الغد متبنين مفاهيم الاستدامة والعمل الجماعى وحاملين روح الترابط والعمل والإنجاز التى تشكل أساس تقدمنا فى دولتنا.

وأضافت: ففى مثل هذا اليوم فى الثانى من ديسمبر لعام 1971 تم الإعلان رسمياً عن قيام دولة الإمارات وتم رفع علم الاتحاد عاليا وتم انتخاب سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أول رئيس للدولة وسمو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم "طيب الله ثراهما نائباً للرئيس وفى التاسع من ديسمبر من نفس العام تم تشكيل أول مجلس للوزراء وانضمت دولة الإمارات فى نفس العام إلى منظمة الأمم المتحدة.

 وتابعت: ودولة الإمارات تؤمن بأهمية التعاون الدولى وتسعى دائما لبناء شراكات إستراتيجية تعود بالنفع على الجميع واليوم نجدد التزامنا بتعزيز العلاقات الثنائية مع الدول الشقيقة والصديقة ودعم الجهود الدولية لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية المستدامة.

 علاقات خاصة

وأكدت على أن الامارات ومصر تربطهما علاقات ذات طبيعة خاصة على مدار أكثر من ثلاثة وخمسين عاما لاعتمادها على دعائم قوية أهمها الوعى والفهم المشترك وضع لبنتها الأولى الوالد المؤسس سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على أسس قوية تعتمد على صدق الحب و العمل المشترك. ولعلنا أمام تاريخ يحكى كيف كانت مصر من أوائل الدول الداعمة لقيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971وإن كنا نؤمن بأن العلاقات بين البلدين تعود لأبعد من ذلك بكثير فكان لكل طرف منهما مواقف يخلدها التاريخ فى نصرة قضايا الطرف الآخرواليوم نشهد توطيدا لأواصر العلاقات بين البلدين الشقيقين فى عهد قيادتنا الرشيدة بقيادة سمو الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات العربية الذى يسير على نهج الأب المؤسس وفى ظل العلاقة الأخوية التى تربطه بفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة وهو ما أثبتته السنوات الماضية من تنام مطرد فى العلاقات السياسية والاقتصادية والتفاهم المشترك فى جميع الملفات والتحديات التى تواجه المنطقة العربية وتنسيق مستمر فى المواقف الدولية. بالإضافة الى العلاقات الاقتصادية الوطيدة حيث أن الإمارات هى أكبر مستثمر فى مصر و تحتل المرتبة الثالثة كشريك تجارى لمصر إذ بلغ عدد الشركات الإماراتية المستثمِرة فى مصر نحو 1900 شركة فى مختلف المجالات كما تستثمر الشركات المصرية فى الأسواق الإماراتية بعدد من المجالات أيضًا ولنا فى صفقة رأس الحكمة مثال عن مدى قوة الشراكة الإماراتية المصرية.

 الشقيقة الكبرى

وشددت على أن الإمارات ستظل نموذجا يحتذى به فى دعم الأشقاء وقت المِحن وبدا ذلك جليا على وقع الأحداث المؤسفة التى شهدها قطاع غزة منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023 وواصلت دولة الإمارات توفير المساعدات والإمدادات الإنسانية العاجلة لقطاع غزة فجاءت مبادرة (الفارس الشهم 3 )المتكاملة براً وبحراً وجواً لتقديم الدعم الإغاثى لقطاع غزة للتخفيف من المعاناة التى يعيشها وكذلك تقديم الرعاية الطبية لعدد من أبناء القطاع وإقامة مستشفيين لتوفير الرعاية العلاجية مستشفى ميدانى فى جنوب غزة بإشراف فريق طبى إماراتى ومستشفى عائم قبالة ساحل مدينة العريش كما أقامت الدولة 6 محطات لتحلية المياه وما كان لذلك أن يتحقق بنجاحه المعهود لولا الشقيقة الكبرى مصر.

واختتمت حديثها قائلة: وبينما نحن نحتفل باليوم الوطنى الثالث والخمسين ننظر إلى المستقبل بثقة وعزيمة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإخوانه حكام الإمارات و تسعى الدولة تحت قيادته الرشيدة لأن تكون مركزا عالميا للتنمية المستدامة والابتكار ومساهما فاعلًا فى الجهود الدولية للتصدى لتحديات العصر مثل التغير المناخى وتعزيز الأمن الغذائى مؤكدة أن دولة الإمارات فى كافة المنابرتؤكد ضرورة إعطاء الأولوية للازدهار الاقتصادى والعلاقات بين الشعوب ودعم التعددية والشراكات وتعزيز التعاون الدولى وتركز سياستها الخارجية على دعم الازدهار الاقتصادى على المدى الطويل وتتبنى إستراتيجيات محفزة على التنويع الاقتصادى حيث تعمل الدولة على بناء اقتصاد قائم على المعرفة والتنوع يعززه التقدم العلمى والتكنولوجي. وهذه الإنجازات تجسد رؤية دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة نحو بناء دولة رائدة عالميا تجمع بين الابتكارو التسامح والاستدامة لخدمة الإنسان والإنسانية.

 جذور عميقة

من جهة أخرى قال الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة: العلاقات المصرية الإماراتية تاريخية وجذورها عميقة و الإمارات دولة استطاعت تحويل الرؤية العلمية إلى واقع ودائما نعتز بكلمة الشيخ زايد مؤسس دولة الإمارات حيث قال (مصر قلب العروبة وبدون مصر لا وجود للأمة العربية فهى صمام الأمان) مؤكدا على أن الإمارات حليف قوى ومخلص لمصر منذ تم تأسيسها  كما أننا دائما نتطلع إلى مستقبل عمل وعزيمة بين مصر والإمارات فى مجال التكنولوجيا والطاقة المتجددة ونفخر بدولة الإمارات كحليف وشريك إستراتيجى لمصر وفى العيد الـ 53 لتأسيسها، نتمنى لها مزيدا من الازدهار والرخاء ببركة الشيخ زايد.

هويدا

منظمة المرأة العربية تعقد مؤتمر «ريادة الأعمــــــــال النسائية فى الوطن العربى»

عقدت منظمة المرأة العربية برئاسة دكتورة فاديا كيوان المدير العام للمنظمة فعاليات المؤتمر الإقليمى حول (ريادة الأعمال النسائية فى الوطن العربي) بالقاهرة بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولى GIZ شارك فيه خبراء وخبيرات وسيدات أعمال وممثلو بنوك ناقشوا خلال ست جلسات عمل عددا من الموضوعات الهامة منها التحديات والفرص أمام المرأة فى مجال ريادة الأعمال فى الدول العربية و والبرامج الحكومية الداعمة للنساء فى المجال بالإضافة إلى تعزيز الشمول المالى للمرأة ودور البنوك فى دعم صاحبات الأعمال.

وعلى هامش المؤتمر تم إقامة معرض للحِرف اليدوية والتقليدية للمرأة العربية شارك فيه عارضات من 14 دولة عربية بهدف التواصل والتعارف بين السيدات صاحبات المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر من الدول العربية الأعضاء بالمنظمة والتعريف بمنتجاتهن وتبادل الخبرات فيما بينهن.

 تمكين المرأة العربية

  وقالت دكتورة فاديا كيوان: يهدف المؤتمر إلى تعزيز حضور المرأة فى مجال ريادة الأعمال من خلال تبادل الخبرات والأفكار سعيا لتمكين المرأة وتحفيز النمو الاقتصادى المستدام فى المجتمعات العربية فضلاً عن إلقاء الضوء على أفضل الممارسات النسائية العربية فى مجال ريادة الأعمال وذلك تطبيقا لمبادرة دعوة المرأة إلى الانخراط الواسع فى عالم الاقتصاد والتنمية وبناء المجتمع وهو واجب عليها فى ضوء الجهود الكبيرة التى تبذلها الدول العربية لصالح تعزيز حقوق المرأة وتوفير الفرص العادلة لها فى مجال التعليم وكل المجالات. خاصة أن المرأة فى مجال الاقتصاد ناجحة بقدر ما هناك تشكيك فى قدراتها ودورها لأن هذا التشكيك يمثل عامل تحفيز للمرأة لتجتهد وتبذل جهودًا اضافية وعندما تنجح فإن نجاحها لا يقتصر عليها إنما يعود بالنفع على أسرتها ومجتمعها واقتصادها الوطني.

وأضافت: قمنا بتوزيع (درع التميز فى مجال ريادة الأعمال) على سيدات عربيات قمن بإنشاء مؤسسات اقتصادية لها طابع تنموى وبيئى تخدم النساء فى المجتمع وكذلك توزيع (درع التميز المؤسسي) من أجل المساواة بين الجنسين فى القطاع الخاص لتكريم مؤسسات القطاع الخاص العربية التى تعمل على تعزيز المساواة ونتمنى أن تكون هذه الإضاءة التى يقدمها المؤتمر على مبادرات النساء وانجازاتهن الاقتصادية معول هدم لأى صور نمطية سلبية عن قدرات النساء وكذلك لأى صور نمطية سلبية قد نرتبط بوضع النساء فى العالمين العربى والاسلامي.

 ضرورة اقتصادية

وقالت الدكتورة آنيت فانك مديرة المشاريع بالوكالة الألمانية للتعاون الدولى: المنطقة العربية قطعت خطوات كبيرة فى تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. ومع ذلك لا تزال هناك تحديات تواجه النساء فى مجال المشاركة الاقتصادية منها محدودية فرص الحصول على التمويل وانخفاض مستويات الثقافة المالية والرقمية والثقافة التى تعزز تقسيم الأدوار التقليدي، والمشروع الذى أتولى إدارته يهدف إلى تعزيز المشاركة السياسية والاقتصادية للمرأة فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وهو مشروع مشترك مع منظمة المرأة العربية مدعوم من وزارة التعاون الاقتصادى والتنمية الألمانية وتنفذه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي.

وأضافت: والتمكين الاقتصادى للمرأة ليس فقط مسألة عدالة اجتماعية بل هو أيضاً ضرورة اقتصادية فقد أظهرت الدراسات أن النساء يعدن استثمار 90% من دخلهن فى أسرهن ومجتمعاتهن.كما أن تحسين وصول المرأة إلى التمويل والحلول الرقمية من شأنه أن يساعد على إطلاق العنان لإمكاناتها وتوسيع الفرص الاقتصادية، والمساهمة فى الحد من الفقر وتحقيق التنمية الاجتماعية، بالإضافة إلى أن التمكين الاقتصادى للمرأة فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يتطلب جهوداً متضافرة من جميع قطاعات المجتمع. ومن خلال العمل معا يمكن خلق مستقبل أكثر شمولا ومساواة.

 البنية التحية

كما شارك المجلس القومى للمرأة فى مصر من خلال مارى لوى عضوة المجلس القومى للمرأه ممثلة له، وقالت: تحقيق التمكين الاقتصادى للمرأة فى دولنا العربية هو ضرورة حتمية وعنصر حاسم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز المساواة فى المنطقة حيث يزيد التمكين الاقتصادى للمرأة من التنوع والإبداع ولذلك من الضرورى دعم فرص المساواة وتوفير البنية التحتية والتدابير اللازمة لتحقيقه والدولة المصرية تولى اهتماما كبيرا بملف التمكين الاقتصادى للمرأة ومشاركتها فى سوق العمل بإعتباره هدفا أساسيا وضرورة حتمية لتحقيق نهضة المجتمع وأهداف التنمية المستدامة 2030 بالإضافة إلى أن المجلس القومى للمرأة هو الآلية الوطنية المعنية بتمكين المرأة ويولى اهتماما كبيرا بملف التمكين الاقتصادى وقد حرص المجلس على المساهمة فى تقديم المقترحات والمشروعات والقوانين المتعلقة ببيئة العمل وقد تم إنشاء أول قاعدة بيانات واسعة تضم السيدات والمنتجات اليدوية وغيرها من المنتجات ويسعى المجلس لدعمهن وترويج علامتهن تجاريا.

Katen Doe

هويدا عبد الوهاب

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من سياسة

مصر والسعودية جناحا الأمة وركيزة استقرار الأمـن القـومى العربى

جاءت زيارة وزير الخارجية السعودى الأمير فيصل بن فرحان إلى القاهرة مؤخرًا فى توقيت بالغ الدقة والحساسية، ليس فقط بسبب...

الاعتـراف بـ«صومالى لانـد».. حماقــة إسرائيلية جديدة.. والعواقب وخيمة

شبانة: تحرك خبيث لاستكمال مخطط التهجير الزغبى: تحالف شيطانى ثلاثى.. فى توقيت حرج الطويل : تدويل البحر الأحمر وتوغل إسرائيلى...

العالم يترقب طبول الحرب العالمية الثالثة والصين تتخلى عن هدوئها

السفير معتز أحمدين: القوة الأمريكية تتآكل.. وكل دولة تسعى لتعظيم مكاسبها هانى الجمل: إعادة هندسة أمريكا اللاتينية.. وفنزويلا ساحة للصراع...

وسط اشتعال الصراعات بين الأقطاب الكبرى.. حدث ضخم ينتظــر العالم

الاتحاد الأوروبى يستعين بالقدرات المصرية فـى الأمن والدفاع.. و«القاهرة» تُحدّد مطالبها مصر تفتح ذراعيها للمبدعين.. ومزيد من الحوافز والتيسيرات للمستثمرين...


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص