الطماوي: الرئيس حريص على استمرار العمل على أرضية مشتركة واستيعاب كافة الآراء / محسب: مصر تشهد تطورا فى الحياة السياسية يعد تمهيدا للعبور إلى الجمهورية أيمن محسب الجديدة
بعد إعلان فوزه بولاية رئاسية جديدة، وفى تأكيد على اهتمامه بإرساء مبادئ الديمقراطية وحرية الرأى والتعبير، قرر الرئيس عبد الفتاح السيسي، استئناف جلسات الحوار الوطني، لمناقشة مختلف القضايا التى تهم مصر، والعمل على تحديد الأولويات ورسم خريطة مستقبل البلاد اقتصاديا وسياسيًا، لاسيما فى ظل التحديات غير المسبوقة التى تعانى منها فى المرحلة الراهنة.
وجاءت دعوة الرئيس لاستئناف جلسات الحوار الوطني، بعد أن استطاعت الجلسات فى المرحلة الأولى تقديم مخرجات جادة وثرية فى مختلف المجالات على مدار عام كامل، منذ انطلاق الدعوة فى إفطار الأسرة المصرية بتاريخ 26 أبريل 2022، وحتى انعقاد أولى الجلسات فى 3 مايو 2023. وناقشت جلسات الحوار نحو 70 قضية على مدار 60 جلسة، وانتهت المناقشات إلى تقديم 129 توصية، وتم رفعها إلى رئاسة الجمهورية.
ولاقت دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى استئناف جلسات الحوار الوطني، ترحيبا من السياسيين ومختلف التيارات الحزبية، معتبرين أن عقد جلسات جديدة للحوار الوطنى يدعم ويثرى الحياة السياسية، ويفتح الباب أمام تبادل الآراء والخروج بتوصيات جديدة تعزز المصلحة الوطنية.
وقال النائب إيهاب الطماوى، وكيل لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، إن الحوار الوطنى استطاع تشكيل أرضية مشتركة بين الجميع فى مصر على اختلاف التوجهات وفى مختلف القطاعات، مشيرا إلى أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى باستكمال جلسات الحوار الوطنى تؤكد حرصه على استمرار العمل على أرضية مشتركة واستيعاب كافة الآراء، وأن الوطن يتسع للجميع شريطة الالتزام بالدستور والقانون.
وأضاف أن الجمهورية الجديدة تسعى إلى دعم التنوع والتعددية السياسية، وفتح الباب أمام مختلف الأحزاب والتوجهات، تحت مظلة الوطن، وهو ما يؤكد اهتمام الرئيس بالاستماع إلى مختلف وجهات النظر والتقريب فيما بينها، مشيرا إلى أن الهدف النهائى من استئناف جلسات الحوار الوطنى هو الوصول إلى مساحات مشتركة والبناء عليها والانطلاق منها إلى مختلف المحاور سواء السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية.
وأكد الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، ومقرر لجنة أولويات الاستثمار بالحوار الوطني، أن حرص الرئيس على تأكيد استكمال الحوار الوطنى خلال خطابه الأول للمصريين بعد إعلان فوزه بالانتخابات الرئاسية مصر 2024، يؤكد وجود إرادة جادة لدى القيادة السياسية على استئناف الحوار بصورة أكثر فاعلية.
وأضاف أن الرئيس كان دقيقا عندما أكد أن الحوار الوطنى سيكون أكثر عملية بما يعنى أن مخرجات الحوار الوطنى ستدخل طور الدراسة والتنفيذ على أرض الواقع، وهو مؤشر شديد الإيجابية يعكس تطورا كبيرا فى علاقة القوى السياسية بالسلطة التنفيذية التى أصبحت قائمة على المشاركة والتكامل، مشيرا إلى أن الرئيس كان حريصا على تثمين دور الأحزاب فى الانتخابات الرئاسية التى أفرزت تنوعا فى الأفكار والرؤى نتيجة لتنوع المرشحين واتجاهاتهم السياسية، وهو ما يمهد الطريق أمام حياة سياسية مفعمة بالحيوية والتنوع، مشددا على ضرورة الحفاظ على الزخم السياسى كون التنمية السياسية إحدى ركائز الدول الديمقراطية فى العالم، لذلك ما تشهده مصر من تطور فى الحياة السياسية يعد تمهيدا للعبور إلى الجمهورية الجديدة التى نتطلع إليها جميعا.
ووفقًا للنائب أحمد عاشور المقرر المساعد للجنة القضية السكانية بالحوار الوطنى، فإن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى لعودة جلسات الحوار الوطنى لطاولة المناقشات تؤكد حرصه على جمع شمل المصريين، وتعزيز مناخ التشاركية، من خلال تفعيل مبدأ العمل المشترك فى إطار بناء الجمهورية الجديدة، مشيرا إلى أن الرئيس السيسى هو الداعم الأكبر للحوار الوطنى وكل مرة يتم رفع توصيات كان يوافق عليها الرئيس.
وأوضح أن عودة الحوار الوطنى خطوة من خطوات إثراء الحياة السياسية فى مصر التى تشهد زخما كبيرا الآن بعد المشهد المشرف والحضارى الذى أنتجته الانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أن الحوار ساهم كثيرا فى تداول وتبادل الأفكار والرؤى المختلفة فى الكثير من القضايا المتعلقة بالوطن والمواطنين.
وأكد أن الحوار الوطنى هو الطاولة التى جلس عليها كافة أبناء الشعب الوطنى بكافة طوائفهم لمناقشة القضايا الحياتية التى تهم الوطن والمواطن، مثمنا المكاسب الذى حققها الحوار الوطني، من خلال اتاحة الفرصة للقوى السياسية لممارسة مبدأ التعددية السياسية، وخلق مناح يسمح بحرية التعبير واحترام وجهات النظر المختلفة وهو ما يعزز المناخ الديمقراطى الذى يصب فى مصلحة الوطن.
وقال النائب أحمد فتحي، وكيل لجنة التضامن الاجتماعى بمجلس النواب، ومقرر لجنة الشباب بالحوار الوطني، إن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية لاستكمال جلسات الحوار الوطني، يؤكد مجددا على حرص القيادة السياسية على استمرار التشاور الفكرى والمجتمعى فى قضايا الوطن.
وأضاف أن الرئيس السيسى حريص على تحقيق أقصى استفادة للدولة من الاصطفاف الوطنى الذى نتج عن الانتخابات الرئاسية، وحالة الوعى التى يعيشها المصريون فى الوقت الراهن، هذا الوعى السياسى الذى ترجمه الشعب المصرى بالإقبال الكثيف فى الانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أن الحوار الوطنى أثرى الحياة السياسية والحزبية فى الدولة المصرية خلال الفترة السابقة، واستكماله يساهم فى طرح جميع الرؤى والمقترحات، للوصول إلى حلول مناسبة تساعد فى تخطى جميع القضايا والتحديات التى تواجه الدولة المصرية.
وأكد أن جلسات الحوار الوطنى سلطت الضوء على الاهتمامات والتحديات التى يواجهها الشباب فى مصر، ووفرت لهم منصة للتعبير عن آرائهم وأفكارهم، والتى يمكن ترجمتها إلى خطوات عملية لتمكين الشباب، لافتا إلى أن لجنة الشباب ستستمر فى تلقى جميع المشاكل التى تواجه الشباب، لعرضها والعمل على وجود حلول لها.
وقال اللواء دكتور رضا فرحات نائب رئيس حزب المؤتمر، إن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى لاستئناف جلسات الحوار الوطنى برؤية جديدة وبشكل متميز تحت رعايته الشخصية، تعتبر رسالة قوية للعالم بأن مصر تتمتع بتعددية سياسية ومناخ يسمح بحرية التعبير واحترام وجهات النظر المختلفة، وهو ما يعزز المناخ الديمقراطى فى البلاد.
وأضاف أن الرئيس السيسى يعتبر الحوار البناء وسيلة فعالة للتوصل إلى حلول شاملة للتحديات التى تواجه الوطن، والتعبير عن آراء مختلف الأطراف، ويجسد مبادئ الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وهذه الرؤية الجديدة تعكس التزام الرئيس السيسى بتحقيق التنمية المستدامة وبناء مصر الحديثة التى تستند إلى قيم الحرية والعدالة ومشاركة المواطنين فى صناعة القرار، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى للحوار الوطنى كانت تحت رعاية الرئيس السيسى وحققت نجاحا كبيرا وخرجت بمقترحات انعكست بشكل إيجابى على البلاد بعد تأكيده تبنى جلسات الحوار الوطنى واتخاذ قرارات فيها وفق سلطاته، أو إرسالها لمجلس النواب إذا كانت تحتاج إلى تشريعات أو قوانين.
ولفت إلى أن ما حدث فى الانتخابات الرئاسية كان نتاجا لحالة الحراك والزخم السياسى للأحزاب والنخب السياسية والمرشحين، والتى كانت نتاجا للحوار الوطنى الذى شجع على هذه التعددية التى لم تشهدها البلاد من قبل، وكذلك خروج هذا الكم من الناخبين فى الانتخابات الرئاسية، والتصويت بنسبة تتعدى 66%.
وحسب وجهة نظر المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب المصريين، فإن إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسى استكمال جلسات الحوار الوطني، يؤكد أن القيادة السياسية حريصة على رسم خارطة طريق للأولويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية خلال الفترة المقبلة، وذلك من خلال استمرار مناقشة القضايا الوطنية الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية والتربوية وغيرها، وطرحها من خلال قنوات الحوار الفكرى وآلياته بين كافة الفئات والقوى الوطنية.
وأضاف أن الحياة السياسية اكتسبت زخمًا كبيرًا منذ إطلاق الرئيس السيسى الدعوة للقوى السياسية والوطنية لإجراء حوار وطنى من أجل تداول الآراء والأفكار ووضع الحلول للمشكلات المختلفة التى تواجه الوطن سواء من الناحية السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية، وهو ما أثبت نجاحه على مدار فترات الانعقاد الأولى للحوار من خلال استجابة الرئيس السيسى وتوجيهه بالبدء فى تنفيذ مخرجات الحوار الوطنى وتحويلها للجهات المعنية.
وذكر رئيس حزب المصريين أن دعوة الرئيس السيسى لاستكمال جلسات الحوار الوطنى تؤكد انفتاح القيادة السياسية على حلول أكثر فاعلية من قبل القوى الوطنية والمفكرين والخبراء تجاه القضايا والمشكلات التى تواجه الوطن، مشيرًا إلى أن الحوار الوطنى خلق حالة فريدة من نوعها أكدت وحدة ونسيج الشعب المصري، وأن الجميع يساند ويقف صفًا واحدًا خلف الدولة المصرية حتى ولو كان له رؤية مختلفة ووجهة نظر مغايرة ولكن تبقى المصلحة العليا للوطن هى المسيطرة على الجميع.
وأوضح أن تأكيد الرئيس السيسى على متابعة الحوار الوطنى رسالة للعالم بأن مصر تتمتع بتعددية سياسية ومناخ ديمقراطى يسمح بحرية التعبير واحترام وجهات النظر والأيديولوجيات المختلفة، متابعا: "ولنا فى الاستحقاق الدستورى الأخير عظة خاصة بعد أن عزز المناخ الديمقراطى فى البلاد بعد وجود أربعة متنافسين على منصب الرئيس ولكل منهم ظهير سياسى مختلف عن الآخر ومع ذلك اتفقوا على حب وخدمة مصر".
وأشار إلى أن الحوار الوطنى اكتسب أهمية كبيرة من مشاركة مجموعة متنوعة من الخبراء والمتخصصين إضافة إلى مشاركة العديد من القوى السياسية المختلفة الذين وضعوا خبراتهم فى خدمة الوطن وحل مشكلاته، مؤكدًا أن الحوار يهدف إلى وضع استراتيجية وأجندة مستقبلية تُنفَّذ عبر المحاور الأساسية للحوار، بالإضافة إلى تشجيع أفراد المجتمع ومؤسسات المجتمع المدنى على الإسهام والمشاركة فى صناعة مستقبل مصر وهو الهدف الأسمى للقيادة السياسية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
جاءت زيارة وزير الخارجية السعودى الأمير فيصل بن فرحان إلى القاهرة مؤخرًا فى توقيت بالغ الدقة والحساسية، ليس فقط بسبب...
شبانة: تحرك خبيث لاستكمال مخطط التهجير الزغبى: تحالف شيطانى ثلاثى.. فى توقيت حرج الطويل : تدويل البحر الأحمر وتوغل إسرائيلى...
السفير معتز أحمدين: القوة الأمريكية تتآكل.. وكل دولة تسعى لتعظيم مكاسبها هانى الجمل: إعادة هندسة أمريكا اللاتينية.. وفنزويلا ساحة للصراع...
الاتحاد الأوروبى يستعين بالقدرات المصرية فـى الأمن والدفاع.. و«القاهرة» تُحدّد مطالبها مصر تفتح ذراعيها للمبدعين.. ومزيد من الحوافز والتيسيرات للمستثمرين...