تحت رعايه رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولى أختتمت أعمال مؤتمر اتحاد المحاسبين
والمراجعين العرب الذى عقد بالقاهرة.
تحت شعار ( الإقتصاد الرقمى والتنمية المستدامة .الفرص والتحديات ) بالتعاون مع الاتحاد الدولى للمحاسبين "ايفاك"
والذى شارك فيه رئيس الإتحاد الدولى للمحاسبة لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا بالإضافه إلى مشاركة واسعة من منظمات وإتحادات المحاسبة والمراجعة فى الدول العربية بالإضافه إلى وزير الماليه د محمد معيط الذى مثل مصر فى المؤتمروأيضا رئيس مجلس الوحده الإقتصاديه العالميه.
التحول الرقمى
وتعود أهمية المؤتمر إلى أنه يناقش احد الموضوعات الهامه التى تفرض نفسها على إقتصادات كافة الدول وهى التحول الرقمى الذى يمثل عنصرا مهما فى تعزيز القدرة التنافسية وتحقيق التنمية المستدامة وما يتطلبه هذا التحول من إستثمارات فى البنية التحتية وتأهيل الثروة البشرية الى جانب تطوير وتحديث وتطوير المؤسسات والشركات.
كما أنه يأتى فى ظل التحديات الكبيرة التى يواجهها الإقتصاد العالمى من تباطؤ فى النمو بسبب الظروف والأوضاع التى تفرضها الحرب الروسية الأوكرانية وإضطراب سلاسل الإمداد والخلافات الأمريكية الصينية فى ظل تزايد القيود والمخاطر التى تعمل على تهديد العولمة والقواعد التى تنظم حركة التجارة العالمية بالإضافه إلى مشاركة رئيس الاتحاد الدولى للمحاسبين (ايفاك) فى اعمال المؤتمر وهى المرة الاولى التى يشارك فيها الإتحاد الدولى فى فعاليات على مستوى الشرق الأوسط والقارة الأفريقية بما يعكس اهميته و الإتحاد الدولى هو المنظمة الدولية المعنية بالتعاون مع 4 مجالس مستقلة بتطوير وإعتماد المعايير المحاسبية الدولية والبنوك وشركات التأمين والمؤسسات المالية على مستوى العالم، اضافة الى اعتماد المعايير الدولية للتعليم المحاسبى والأخلاقيات المهنية والقطاع العام على مستوى العالم..
تحديات مستجدة
وفى البدايه قال د. محمد معيط وزير المالية: مصر حريصة على مواكبة الإقتصاد الرقمى وتحقيق التنمية المستدامة فى المجتمع فى كافة المجالات والعمل على تحسين معيشة المواطنين وتقديم كافة الخدمات لهم عن بعد وتعود أهمية المؤتمر إلى أنه يتناول مهنة المحاسبة والمراجعة وهى الأكثر إرتباطا بالتنمية وتحسين أوضاع المواطنين.
وأضاف: يواجه الإقتصاد العالمى ونحن جزء منه تحديات كثيرة مع إرتفاع التضخم بشكل كبير وتباطؤ النمو الاقتصادى بالإضافه إلى إرتفاع أسعار السلع والطاقة وإرتباك حركة التجارة العالمية والضغوط على عملات الدول مما إنعكس على إقتصاديات دول العالم وهو ما يضعف خلق فرص عمل جديدة ويؤثر على التنمية ومستوى معيشة المواطنين .وعلينا أن نسعى إلى تبادل الخبرات والتوصل الى حلول تعزز دور المحاسبة فى النشاط الإقتصادى العام والخاص وبما يعود على مجتمعاتنا بالنفع خاصة بقطاعات الضرائب والجمارك وتدقيق العمل الداخلى والخارجى فى العمل العام والخاص والتغلب على التحديات المستجدة والمتكررة .بالإضافه إلى التأكيد على أهمية الرقمنة لأن المجتمع الرقمى هو لغة العصر ولابد من مواكبته حيث من الضرورى العمل على ايجاد معايير وتطبيقات تواكب تلك الرقمنة التى اصبحت مسارا حتميا لمهنة المحاسبة والمراجعة وبما يضاعف من قدراتها على المنافسة ويشكل قيمة مضافة للإقتصاد الوطنى كما أنها تساهم فى جودة النظم وإجراءات المحاسبة والتدقيق .كما أن التوسع فى الإقتصاد الرقمى يتطلب إبتكار نظم محاسبة ومراجعة جديدة فى ظل رقمنة تتسارع بمعدل بفوق الخيال ووجود تشريعات تتواكب معها ولذلك مصر لديها إهتمام كبير ببناء منظومة مصر الرقمية لتحقيق التنمية المستدامة وكذلك فإن إنشاء المجلس القومى للتحول الرقمى حقق تقدما فى الخدمات التى تقدم للمواطنين عبر منصة مصر الرقمية فى كافة القطاعات فضلا عن اطلاق الخدمات للمواطنين عن بعد وتم تاهيل العاملين لإستخدام التكنولوجيا بكفاءة.
مواكبة المتغيرات
وقال حاتم القواسمى رئيس اتحاد المحاسبين والمراجعين العرب: نشكر الرعاية الطيبه للدكتور مصطفى مدبولى لهذا المؤتمر وكل الحضور المتميزين .ونأمل أن تتضافر الجهود من اجل توفير كل الإمكانات لتطوير عمل مراجعى المحاسبات وضمان حريتهم وإستقلاليتهم فى ظل التحديات السياسية والإقتصادية المتفاقمة منذ جائحة كورونا والحرب الروسية الاوكرانية وما يحدث من نقص فى الموارد ومستلزمات تقارير الإستدامة .خاصة أن التطور التكنولوجى العالمى يلقى بظلاله على مهنتى المحاسبة والمراجعة مما يتطلب النهوض بالتدريب وزيادة الوعى بالتحديات ومواكبة المتغيرات الراهنة.
معايير عالمية
وأضافت أسماء رسموكى رئيس الاتحاد الدولى للمحاسبين وقالت: لاشك أن المؤتمر يشكل حدثا مهما للعمل المشترك بين الإتحادين العربى والدولى للمحاسبين فى الشرق الاوسط وشمال افريقيا كما ان الاتحاد الدولى هو المنظمة الدولية للمحاسبة والتى تضم 3 ملايين محاسب و180 منظمة وعبر 135 دولة .لذلك فنحن نعتبر ممثلين للمهنة والصوت الذى يعبر عنها على الصعيد العالمى ونعد لتطوير هذه المهنة فى المستقبل من خلال اعضائها المهنيين الذين يمثلونها ونطور معايير عالميه عالية الجودة ونحث على تنفيذها.كما أن هناك اهمية لموضوع الاقتصاد الرقمى الذى يحدث طفرة فى مهنة المحاسبة والمراجعة والتنمية المستدامة ولابد من اهتمام فورى بالاقتصاد الرقمى واستجابة عاجلة حيث انه بحلول 2025 ستظهر اشكالا جديدة وستظهر ملايين الوظائف الرقمية حيث سيتم فقد 85 مليون وظيفة لتحل محلها 100 مليون وظيفة رقمية للتكيف مع العمل كما أن المحاسبة وإدارة المحاسبات والمراجعين سيكونون من الفئات المتراجعة بينما سيكون محللو ومتخصصو البيانات الضخمة ومتخصصو العمليات والتحول الرقمى وامن المعلومات سيكونون ذوى الاهمية ولذلك لابد من التزويد بالمهارات والكفاءات المتخصصة ولابد من تهيئة المدارس والجامعات ومناهجها لمواكبة الاقتصاد الرقمى .خاصة أنه لدينا ثروة من المهارات والخبرات التى ستفيدنا على المدى الطويل وستعطى المؤسسات الاولوية للنقد والتحليل والتعلم النشط وتعلم الاجتهاد والمرونة كادوار مستقبلية مهمة وستخلق الرقمنة الحاجة الى مستشارين على معرفة واسعة بالقوانين والنزاهة المهنية والاخلاقية للمحاسب المحترف.
المعرفه والإبتكار
من جانبه أكد محمدى أحمد النى الامين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية وقال: المؤتمر له أهميه كبيرة حيث يركز على قضية المعرفة والتى تشكل المستقبل المتعلق بالإبتكار والإبداع والوظائف المقبلة ستتعلق بشكل كبير بالرقمنة حيث أنه بحلول عام 2025 سيتم إحلال 100 مليون وظيفة رقمية محل 85 مليون وظيفة عادية والمجلس مهتم جدا بهذه القضية الإتحاد العربى للمحاسبين هو أحد إتحادات المجلس.. وفى ظل العالم الحالى هناك عالم حقيقى وعالم إفتراضى بدوره سيصبح حقيقيا فى القريب العاجل لأن الجميع اصبح يعمل فى ظل عالم افتراضى ويجدون خلاله ما يخدم مصالحهم و أهدافهم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
جاءت زيارة وزير الخارجية السعودى الأمير فيصل بن فرحان إلى القاهرة مؤخرًا فى توقيت بالغ الدقة والحساسية، ليس فقط بسبب...
شبانة: تحرك خبيث لاستكمال مخطط التهجير الزغبى: تحالف شيطانى ثلاثى.. فى توقيت حرج الطويل : تدويل البحر الأحمر وتوغل إسرائيلى...
السفير معتز أحمدين: القوة الأمريكية تتآكل.. وكل دولة تسعى لتعظيم مكاسبها هانى الجمل: إعادة هندسة أمريكا اللاتينية.. وفنزويلا ساحة للصراع...
الاتحاد الأوروبى يستعين بالقدرات المصرية فـى الأمن والدفاع.. و«القاهرة» تُحدّد مطالبها مصر تفتح ذراعيها للمبدعين.. ومزيد من الحوافز والتيسيرات للمستثمرين...