فى كل مرة يثبت الجمهور أنه العنصر الأقوى.. الأوفى.. الأصدق.. لا يستفيد إلا بتلك الجرعة المعنوية التى يحصل عليها عند فوز فريقه.. يدفع ولا يأخذ.. يتعب ولا يكل.. يشجع ولا يمل.. ولو أن لاعبى الكرة شعروا بأحاسيس المشجع البسيط لملأوا الملاعب تضحيات وانتماء وجهدا وعرقا وبطولات.
أقول ذلك بمناسبة الدور الملحوظ لجمهور النادى الأهلى فى تحقيق الفريق لفوز "قاتل" فى الدقائق الأخيرة.. فى الوقت الذى لم يقدم فيه اللاعبون أى مستوى فنى لافت، وارتكبوا أخطاء عنيفة مثل مدربهم الدنماركى.. لكن كلمة السر كانت عند الجمهور.. روح وقوة ورغبة وعزيمة حتى النفس الأخير.. تحت شعار «العب بقى يا عم.. خلى عندك دم».. ولماذا لا يلعبون وهم يرتدون قميص واحد من أهم أندية العالم من حيث البطولات والتاريخ والشعبية والبريق؟!
وأعاد الجمهور الأمل بهتاف مدوٍ «بالدم بالروح الماتش مش هيروح» وهذا أجمل ما فى كرة القدم.. تلك الهتافات الجميلة القوية المثيرة والمحفزة.. لكن المقياس هو الاستفادة من دعم ودرس الجمهور.
هو بالفعل درس من الجمهور لنجوم الملايين الذين حصدوا كل شىء.. الأموال والشهرة وأشياء أخرى.. لكن المردود الفنى يبدو بعيدا كل البعد عن أوجه الاستفادة.
قديما.. كان نجوم الأهلى يتلقون الدرس القاسى من الجمهور بعد كل هزيمة داخل ملعب التتش فى مران الفريق.. أما الآن فلا يجد الجمهور مكانا لإلقاء الدرس إلا مع كل مباراة.. ولعل النجوم يتعلمون.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في عالمٍ لا تكتفي فيه الذاكرة الإنسانية بتدوين الأحداث العابرة، بل تحفر في صخر الزمن ملامح الخلود، تتقاطع خطى الأولين...
المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...
لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...
للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...