هل تابعت بعض الدورات الرمضانية هذا العام؟!.. إذا كانت الإجابة بنعم فالمؤكد أنك استمتعت بكثير من المواهب والمشاهد والأحداث.. وآهات الجماهير.
وفى كل رمضان.. تتحول القرى والنجوع إلى كرنفالات كروية قبل الإفطار أو بعد التراويح.. وسط حضور جماهيرى كثيف يفوق بمراحل عددا هائلا من مباريات الدورى الممتاز.
وهنا يأتى السؤال.. هل شاهدت فى أى دولة بالعالم جمهور الدورات الرمضانية أكبر من جمهور المباريات الرسمية؟!.. المؤكد أن ذلك لا يحدث إلا فى دورينا المصرى الذى يفتقد إلى الشغف الجماهيرى.. اللهم إلا فى مباريات الأندية الجماهيرية المهددة بالانقراض.
فى كل دورة رمضانية تجد الكثير من الحكايات والذكريات.. طعم كرة القدم لا يزال موجودا، ورائحة اللعب على "التراب" تفتح ملفات حواديت زمان.. التشجيع الصادق بلا أهداف هو العنوان الأهم.. والمتعة حاضرة مع انتشار المواهب التى حرمتها الظروف من استكمال المشوار.. هنا منبع كرة القدم.. وهنا مصانع المواهب.. وليس أندية الشركات.
اعلم أن الملف شائك والموقف صعب.. لكنى لن أفقد الأمل ما دام هناك اعتراف ولو بسيط بقيمة عودة أندية الكرة الحقيقية.. ولذلك توقفت كثيرا أمام بعض التصريحات التى تتحدث حول دمج بعض أندية الشركات مع بعض الأندية الجماهيرية، وحديث أحمد دياب رئيس رابطة الأندية عن وجود تفكير فى ذلك قريبا.
هى بشرى خير.. نشاهد جمهور الدورات الرمضانية اليوم ونحلم بعودة جماهير الأندية غدا أو بعد غد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في عالمٍ لا تكتفي فيه الذاكرة الإنسانية بتدوين الأحداث العابرة، بل تحفر في صخر الزمن ملامح الخلود، تتقاطع خطى الأولين...
المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...
لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...
للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...