تلوح فى الأفق بعض التسريبات حول وجود بعض المقترحات بإلغاء بطولة الدورى هذا الموسم..
ولو حدث فسنكون أمام كارثة رياضية جديدة. يتحدثون فى الغرف المغلقة حول إمكانية إلغاء الدورى والاكتفاء بالدور الأول من المسابقة لتحديد الفرق المتأهلة للبطولات الأفريقية، وذلك لضمان إتاحة فرصة أكبر للجهاز الفنى لمنتخب مصر من أجل الاستعداد لكأس العالم، وهؤلاء يتناسون أن تأهل الأهلى مثلا لنهائى دورى الأبطال سيجبر الجميع على الانتظار حتى يوم 24 مايو.
يتحدثون عن إلغاء الدورى من أجل إنقاذ الاسماعيلى على سبيل المثال.. وقد مارس أصحاب القرار فى الرياضة وكرة القدم عدة جرائم فى حق الدراويش والأندية الشعبية عبر السنوات الأخيرة.
يتكلمون عن إلغاء الدورى ومنهم من لا يعرف قيمة الإعلانات المباعة وحقوق البث الفضائى، وهناك من يتحدث عن الإلغاء ولا يعرف تبعاته وأضراره وأهمها أن البطولة القادمة سوف تضم 24 فريقا، وهو عدد خيالى يجعلنا مصدر تهكم بين أهل الكرة فى العالم.
نحن ندفع الآن ضريبة خلل كبير فى الكرة المصرية عبر السنوات الأخيرة.. نتحمل الآن كارثة زيادة عدد أندية الدورى فى غفلة من الزمن، ونترحم على أيامنا الحلوة عندما كان عدد أندية الدورى مناسبا ورائعا، وملاعبنا مكتظة بالجماهير قبل ظهور أندية ليس لها أى رصيد عند المشجع البسيط.
يا أهل كرة القدم.. لو أردتم إصلاحا فالطريق معروف.. وأوله إعادة اللعبة لأصحابها، وبدلا من إلغاء الدورى الغوا الأندية التى هبطت على كرة القدم بالباراشوت.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يشعر بعض المهتمين والمنشغلين بأحوال ومصير الأندية الجماهيرية والشعبية فى مصر ببصيص من الأمل فى الآونة الأخيرة، يعد الحديث حول...
من قبل ميلاد مارلين مونرو ومرورا بمونيكا لوينسكى ومؤكد ليس نهاية بجيفرى ابستين ووو هناك من يحكم ويتحكم فى مصير...
في ظل تصاعد حدة التوترات في المنطقة واتساع نطاقها بشكل يبعث على القلق، تبدو المؤشرات مقلقة نحو مزيد من الانزلاق...
يظل الانتقاد السليم بلغة راقية وأسلوب رصين من أهم أدوات وأسلحة الإصلاح والتطوير.. لكن أن تتحول الانتقادات لشتائم وبذاءات فهذا...