فقد بصره بسبب الجهل وطردته الجمعية الشرعية لسماعه القرآن من الراديو أبوه الصوفى تركه فريسة للجوع فى الحسين وحرمه من دخول «أبو النمرس» و وداع أمه 80 أغنية بلا نجم: إرث الشيخ إمام المسكوت عنه أول ملحن يُحاكم ويدخل السجن بسبب ألحانه
وانتى يا بنت أنتي بتعومى كأنك بلطية
وبقالك ساعتين فى الميه مش خايفه يا بنت لتبوشی
من الظلم اختصار السيرة الابداعية للشيخ إمام (1918 -(1995) في كونه فقط رجل معارض، وقف بموسيقاه مع كلمات رفيق دربه أحمد فؤاد نجم ضد النظام، حتى وإن كانت هذه "الوقفة"، مع إبداع سيد درويش، هي الأهم من ناحية موسيقى الرأى - إذا صح التعبير - خلال تاريخ موسيقانا كله.
المختلف، أن أغانى وموسيقى سيد درویش خرجت لتنال من الاحتلال الإنجليزي، وهو ما جعل الشارع يحتضنها وينشرها بسرعة، بينما ألحان وموسيقى إمام خرجت لتنال من مصريين حكموا مصر، عبد الناصر والسادات ورموزهما فكان نصيبها محاولات مستمرة للحصار والخناق والتحجيم، مما جعل "إمام"... أول ملحن يحاكم ويدخل السجن بسبب ألحانه
عموما، النظرة السابقة في مجملها ظالمة لتجربة الشيخ إمام، فهي تجعلنا لا نعطى الحق المنصف والعادل لما أبدعه هذا العملاق من الناحية الفنية البحتة، تجعلنا نتغاضى عن ألحانه التي لم تدخل المعترك السياسي الحانه الدينية للأذان وحلقات الذكر والابتهالات، وتسجيله للقرآن كاملا وأغانيه العاطفية والمتحررة كـ "بنات الأنفوشى"، و"سايس حصانك".
سايس حصانك ع القنا وتعالى تلقى القوليلة مبخرة وملانة
الصدر مرمر والنهود عريانة / مديت ايدى على النهود اتفرج
نترت دراعی یا دراعی یانا
ضف إلى ذلك، أن الأغاني المعارضة لـ "إمام"، تجلعنا نكتفى بالنظر إلى تجربته مع "نجم"، في حين أن في إنتاجه ما يزيد على ٨٠ أغنية لشعراء آخرين منهم من كتب في قلب تجربة المعارضة واشتهرت أغانيه ومع ذلك التصقت بـ"نجم"، مثل "يا مصر قومى وشدى الحيل" لمؤلفها نجيب شهاب الدين، واتجمعوا العشاق في سجن القلعة" لزين العابدين فؤاد، وحطة يا بطة" لسيد حجاب.
وإذا كان إمام يستمد أهمية اسمه من تجربته الموسيقية المعارضه، فإن سيرته الشخصية لا تقل أهمية عن سيرته الفنية، فهي تختصر - بتأملها والتدقيق فيها خلطة الشخصية المصرية الشخصية القادرة على امتصاص الثقافات المختلفة وصهرها في إطار خاص وفردي، الشخصية التي تجمع تناقضات عدة في وقت واحد (يحفظ القرآن ويشرب حشيش) الشخصية التي تتعرض على مر تاريخها الجرعات متتالية من الإحباط، وتظل تتخطاها بالصبر والصبر والصبر حتى يتهيأ لك إنها هامدة، ثم تفاجئك بالفوران والانفجار
الجزء الأول من سيرة الشيخ الضرير وأقصد طفولته، امتلأ بالحرمان بالفقر والجهل وقسوة الأب الذي تعالى في استخدام سلطته الأبوية.
ف " إمام محمد عيسى" المولود في قرية "أبو النمرس"، جنوب الجيزة سنة ١٩١٨ دفع بصره ثمنا للفقر والجهل بعد شهرين فقط من ميلاده، حين عالجوا الرمد الذي أصابه بروث البهائم.
ومع أن الأب، كما صورته حكايات من عاصروه، كان رجلا متدينا صوفيا اختار لابنه حفظ القرآن طريقا، لكنه كان متشددًا، فقد أرسل الابن الضرير بعد أن بلغ ١٢ عاما إلى "الجمعية الشرعية" بالقاهرة لتجويد القرآن بعد حفظه أرسله ولم يفكر في زيارته إلا بعد ٤ سنوات كاملة، زاره خصيصاً ليمنحه "علقة موت" في مسجد الحسين، أخبره أنه لن يسمح له بدخول أبو النمرس قريته، ولماذا؟ لأنه ترك الجمعية الشرعية.
كان يعلم الأب أن ابنه الضرير سيصبحشريدا، لا مكان أو عائل له، ومع ذلك ترکه
أصبح الضرير يقضى نهاره في مسجد "الحسين"، وينام ليله في "الأزهر". وماتت والدته التي أحبها وتعلق بها وبحكاياتها وغنائها، ماتت.. دون أن يراها، أو يتم استدعاؤه دفنها.
والحقيقة التي لم يرد أن يسمعها الأب أن ابنه لم يترك "الجمعية الشرعية "الجمعية الشرعية" التي تعلم العميان تجويد القرآن والفقه هي التي طردته بعد أن ضبطه أحد مشايخها يسمع القرآن بصوت محمد رفعت من الراديو على مقهى مجاور، وكان الراديو من وجهة نظر مشايخها بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
من قراءة القرآن في الدكاكين.. تعايش الشيخ إمام، حتى كتب التاريخ فصلا جديدا من حياته بدأ بمقابلته للشيخ درويش الحريري، المدرسة الموسيقية التي مر عليها زكريا أحمد ومحمد عبد الوهاب وغيرهما من علامات الموسيقى العربية، ومن الشيخ الضرير "الحريري" تعلم الشيخ الضرير "إمام" فنون المقامات من الشيخ كامل الحمصاني تعلم العود، ليمتلك بذلك أدوات مشروعه الإبداعي المقبل.
وفي نقطة فاصلة في هذا الفصل التاريخي، في أحد أيام ١٩٤٥، وقف إمام مع نفسه وجها لوجه، ليحدد مصيره هل هو مقرئ أم مغني ؟
خلع الجبة والقفطان وترك قراءة القرآن في الدكاكين، وارتدى ملابس "الأفندي"، البنطلون والقميص وذهب إلى الإذاعة ممتحناً.
كان رئيس اللجنة حافظ عبد الوهاب الذي أعطى اسمه لعبد الحليم شبانة ليتحول إلى عبد الحليم حافظ)، وأثناء الاختبار صحح الشيخ إمام معلومة موسيقية لرئيس اللجنة، فغضب الرجل ثم رفضه وطرده بدعوى أنه لا يصلحللغناء لأنه يشرب الحشيش
١٧ عاما تقريبا قضاها إمام مغنيا لمن سبقوه، قبل أن يقابل نجم، اللهم إلا أغنية واحدة لحنها لنفسه بعد أن كتب كلماتها العاطفية، أغنية "فرح فؤادي". وإن كان البعض منهم نجم - أكد أنه لحن بعض التواشيح من الباطن للشيخ عبد السميع بيومي أثناء وجوده في بطانته.
عموماً، الأقرب لنا أن "إمام" ظل طوال هذه السنوات كان يردد ألحان وأغاني محمد عثمان وعبده الحامولي وسيد درويش ومحمود صبح، وكأنه كان يستحضر كل مصادر المعرفة الموسيقية قبل أن يعلن عن وجوده كملحن
و جاء اللقاء القدرى عام ١٩٦٢، لقاء اتفق فيه الفقر والهم والموهبة، وجمعوا بين إمام الملحن و أحمد فؤاد نجم الشاعر ليجد الاثنان ضالتهما المنشودة معا ومن حوش قدم خرجت أول أغنيهما (أنا أتوب عن حبك).
وتمر ٥ سنوات بينهما، كان الناتج الأكثر حضورا فيها مجموعة من الأغاني العاطفية، وعلى استحياء أغاني اجتماعية معدودة، حتى انفجر الاثنان إبداعا مع انفجار مصر نفسيا أثر هزيمتها العسكرية في ١٩٦٧، وتحول حوش قدم إلى قبلة للعشاق والمريدين والمعارضين والمثقفين والملهوفين على سماع "الحمد لله خيطنا" و"حاحا" و"صبر أيوب" و"يعيش أهل بلدى" و"بهية".
حاولت السلطة احتواء الشيخ الضرير منحوه برنامج ربع ساعة مع إمام" في الإذاعة، وغنت من ألحانه لبلبة یا خواجة يا ويكا»، ومحمد رشدى دلى الشيكارة»، وليلى نظمى ساعة العصاري» و «شوف الحكاية يا وله.
شوف الحكاية يا ولا شوف الحكاية
عشق الصبايا يا ولا طول معايا مع ظرف المقابل المادي هناك توصية يرجى الابتعاد عن السياسة والمعارضة. هناك فرصة للتعيين في الإذاعة، التبه الضرير للأمن، ورفض الرشوة.
فشلت الساطة في إبعاد الشيخ إمام ونجم عن مسارهما المعارض بكل الطرق، وتحولت تجربتهما إلى صداع مؤرق في عقل الرئيس عبد الناصر فأصدر قراره باعتقالهما مدى الحياة عام ١٩٦٩، مع جملته الشهيرة دول مش هيخرجوا من السجن طول مانا عايش".
دخلا السجن كل واحد منهما في زنزالة الفرادي
ولم يمنعهما السجن ولا الانفرادي من الإبداع، فخرجت من بين أسوار السجن أغاني جديدة قيدوا شمعة" و"الخط با خطی و حلاولا يا حلاولا" و"التوبة" و"الطنبور" و"إذا الشمس غرقت وحتى آخر أغنية أبدعها ليلة الإفراج يا حبابينا".
تم الإفراج عنهما بعد وفاة ناصر
وفى ١٩٧٦ جاء السادات رئيسا، ليأخذ إبداعهما شوطا أكثر حدة، ثالت سخريتهما من الرئيس نفسه وصفاه بـ "أبو برقوقه، تم القبض عليهما في مظاهرات الطلبة ١٩٧٢ بسبب الغنية رجعوا التلامذة".
ظلت لعبة القط والفار مع السلطة قائمة من سنة ٧٢ إلى ٧٩، كان الثنائي إمام نجم ضيفان على معتقلات مصر مع قرار يمنع مفاردتهما البلاد، لم يتحررا منه سوى عام ١٩٨٤.
وفي هذه اللعبة دخل الشيخ إمام السجن عام ١٩٧٩ بدون نجم بسبب ذهابه إلى كمشيش وإصراره على إحياء ذكرى وفاة صلاح حسين رغم تضييق الأمن عليه.
كما استقل وحده في اليوم الثاني من مقتل الرئيس السادات بتهمة توزيع ٥٠ زجاجة بيرة
اقتسم الثنائي القضية والسكن والفقر وحب الحشيش، لكن ذلك لم يستمر إمام... أقلع تماما عن الحشيش عام ١٩٧٦، وقد وجد أنه لم يعد يتسق مع كونه شيخاً حافظا للقرآن مواظبا على الصلاة، وصاحب قضية.
زادت الفجوة بينهما، بعد حزمة الحفلات التي أحيوها في دول أوربية مثل: فرنسا وهولندا وانجلترا والمانيا، وعربية مثل: تونس وسوريا واليمن وليبيا ولبنان والجزائر
غاب نجم عن الكم الأكبر من حفلات الجزائر (۲۷) حفلة ) أثناء ميلاد قصة غرامة التي تحولت إلى زواج بعد ذلك من الممثلة المسرحية الجزائرية "صوفيا"
منذ أن دخل إمام "حوش قدم" لأول مرة بالصدفة عام ١٩٣٤، لم يخرج منها إلا جثة هامدة إلى مثواه الأخير، وإن كان قد تنقل من حجرة مترين في متر ونصف في العقار رقم ٢ حارة حوش قدم، حجرة بلا حمام، إلى شقة حجرة وصالة وحمام في شارع مجاور شقة بجوار مقام سيدي يحيى، كان يعتبرها أهم إنجاز مادى صنعه في حياته لأنها جعلته لا ينتظر الإذن بدخول حمام حجرة محمد على أو الذهاب إلى المسجد المجاور لقضاء حاجته
توفى إمام عام ١٩٩٥، عاش آخر سنوات عمره أكثر التزاما، توفى ولم يتخل قط عن إيمانه بالقضية قضية الكرامة الانسانية التي جعلته يغني "جيفارا مات" و "هوشي منه" و"يا فلسطينية". عاش آخر سنواته مصادقا لقطة، متفرغا للقرآن، بعد أن تغير المناخ العام وتحول الطلبة الذين احتضنوا تجربته إلى رجال أعمال ومثقفين ورؤساء تحرير صحف وعادت أغانيه بدون منع للظل
لكن الغريب، أن هذه الأغاني، خرجت من مخابنها السرية في لحظة حرجة، يناير ۲۰۱۱، حين غنى الناس في الميادين يا مصر قومی و شدى الحيل كل اللى تتمنيه عندي.
"إمام.. سيرة أخرى"، سلسلة شهادات شجلت سنة ٢٠١٢، تحدث فيها أكثر من ٣٠ سياسي ومثقف وفنان عن الشيخ إمام منهم المؤرخ صلاح عيسى، والشعراء..
سيد حجاب ونجيب شهاب الدين وزين العابدين فؤاد ومحمود الطويل ومحمود الشاذلي، ومن الحركة السياسية أحمد بهاء الدين شعبان والدكتور عصمت النمر والدكتور خليل فاضل، ومن النقاد أمير العمري وأيمن الحكيم ومحمد العسيري، ومن الفنانين هشام نزيه وحازم شاهين وعامر التوني، ومن شهود العيان: أمين عبد السميع بيومى وسيد عنبه، ومن أسرته وقريته.. الشيخ حمد وشعبان عيسى، ومن العراق موفق السمرائي (رئيس الإذاعة العراقية في عهد صدام)، ومن تونس نجيب بلعراس ومن لبنان مارسيل خليفة، وغيرهم.
إمام... سيرة أخرى"، سلسلة شهادات تنشر لأول مرة على صفحات مجلة الإذاعة والتلفزيون، انتظرونا.
عندما واجه الشيخ إمام فيلم لم يكتمل وشهادات لأول مرة
فی ۲۰۱۲، رشحني صديقى الكاتب والمخرج شريف الألفى، للمخرج والمنتج أحمد المناويشي للعمل على فیلم وثائقي عن الشيخ إمام.
أعرف المناويشى من تترات أفلام السينما، دائما ما أجده مكتوبا تصحيح الألوان وأعمال الجرافيكس AROMA تامر مرتضى - أحمد المناويشي).
وماله، ياللا بينا.
على ترابيزة الاجتماع الأول، أسماء كبيرة، صبرى السماك منتجا فنيا، مازن المتجول مديرا للتصوير هشام نزيه للموسيقى التصويرية، هناك جزءا دراميا رسوم جرافيكس كاميرات جديدة، ممثلون، أماكن
تصویر متنوعة و...... .........
في الإجتماعات الشبيهة، يجلس المنتج في الغالب لتقليص المصروفات، بينما في هذا الاجتماع، بدا كل شيء مسخر لخدمة عمل يبحث عن التفرد.
لم يكن مجرد فيلم تسجيلي كان طموحا كبيرا لفنان وجد نفسه في "الشيخ إمام".
خرجت من الإجتماع أشعر أنني في ورطة، المسئولية كبيرة، تحتاج تركيز وتفرغ وصبر وفريق عمل محترف قررت أن أطلب أجرًا ثلاثة أضعاف ما كنت أحصل عليه في كتابة أو إعداد أي فيلم تسجيلي من قبل، وأن أتمسك بالرقم، وإن رفضوا فسأكون تخليت عن قلقى من المسئولية، وكنت متوقعا للرفض، غير أن المناويشي فاجأني بالموافقة من أول جملة، ولم يناقشني أحد.
بعد ٧ شهور تقريبا، وكنا نتعشى في الحسين، سألته: لماذا لم تفاصل معى فى الأجر؟، فقال لأنني أعرف أنك ستبذل أضعاف ما كنت تبذله في أي فيلم آخر.
وكان محقا.
شهور تقريبا، ونحن نعد لمشروع الشيخ إمام تحولت جدران المكتب الذي كنا نعمل به يوميا، إلى جداول وملصقات مكتبة، وجهاز كمبيوتر خاص للماتريال، ومونتير لتصنيفها وجدولتها، مئات الأغاني حفلات ولقاءات وصحف وكتب وصور ومسرحيات
٤٠ شخصية تقريبا تحدثت عن الشيخ إمام من مصر والعراق وتونس ولبنان، تم تصوير جزء من الفيلم في فرنسا.
فيلم وثائقى يُعرض للجمهور في السينما، مع ١٥ حلقة الجمهور التلفزيون، كان مشروعا طموحا وجريئا يحركه وقود مشتعل ومستمر من المناويشي؟
ولكن لماذا ؟
لأنه ابن حسن أحمد محمود دواره الشهير بحسن المناويشي.
وحسن المناويشى، من مواليد الأسكندرية ۱۹۲۹، بدأ حياته عاملا بشركة مصر للحرير الصناعي، وانتهى رئيسًا لأقسام منتجات المخازن، يجيد القراءة والكتابة دون مؤهل، فقد أخرجه والده من المدرسة ليعينه في تربية خمسة بنات وطفل صغير
عمل في شركة سباهي للغزل، وشركة مياه الأسكندرية وفصل من شركات أخرى بسبب عمله السياسي أو بتهمة الإضراب العام.
وكان طبيعيا أن يقضى جزءا من حياته في المعتقل وكانت "الحبسة" الكبرى ما بين ١٩٥٩ و ١٩٦٤، "حبسه" جمعت ما بين العمال والكتاب والصحفيين وأساتذة جامعات ورجال قانون وفنانيين وأصحاب دور نشر وطلبة، شيوعيين وليبراليين واسلاميين، كلهم في زنانين الرئيس عبد الناصر.
كانت مرحلة من أخصب وأثرى مراحل العامل حسن المناويشى، منحته فرصه التعرف على رجال الفكر والعلم والسياسة والثقافة، وهو يتنقل ما بين سجن وسجن.
وقد سجل تجربته في كتاب مهم آورى ليمان أبو زعبل"، صادر عن دار العربي للنشر، مذكرات خالية من احترافية الكتاب، وتشبيهاتهم السجعية وجملهم الأدبية، كتاب يسرد الوقائع كالقطار، ومع ذلك كل قصة فيه، تصلح لعمل سينمائي أو أدبي، لأن كل قصة فيه تشع بالصدق والتجربة والحقيقة.
في اعتقادي، أن أحمد مناويشي وجد في الشيخ إمام ما يستكمل قصة والده.
تعثر الفيلم لأسباب لا أعلم تفاصيلها، ونقل المناويشي حياته من مصر إلى بيروت، وبقيت الشهادات التي أدلى بها ضيوف الفيلم معى صوتيا، تؤرقني ما بين حين وآخر خاصة بعد رحيل أحمد فؤاد نجم، وصلاحعيسى، وسيد حجاب ونجيب شهاب الدين، وموفق السمرائي، وبين عام وآخر يغيب الموت إسم جديد من الذين أدلوا بها.
تواصلت مع المناويشى لأعرف مصير هذه الشهادات التاريخية المهمة الثرية بالتجربة والموسيقى والفن واتفقنا على نشرها، إحتراما لأصحابها، ولسيرة الشيخ إمام.
انتظروها، في الأعداد المقبلة، على صفحات مجلة الإذاعة والتلفزيون.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر ليست مجرد زيارة رسمية عادية بل محطة مهمة جديدة في إعادة تشكيل...
تلوح فى الأفق بعض التسريبات حول وجود بعض المقترحات بإلغاء بطولة الدورى هذا الموسم..
فقد بصره بسبب الجهل وطردته الجمعية الشرعية لسماعه القرآن من الراديو أبوه الصوفى تركه فريسة للجوع فى الحسين وحرمه من...
عاد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة بقوة مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وتحركات بحرية وجوية