جاءت زيارة (ميخائيل شفيدكوي) الممثل الثقافى للرئيس الروسى فلاديمير بوتين ووزير الثقافة الأسبق المهمة إلى القاهرة مؤخرًا لتعكس حالة التقارب الواضح بين مصر وروسيا خلال السنوات الأخيرة،
ليس فقط على مستوى العلاقات السياسية والاقتصادية ولكن أيضًا على مستوى الثقافة والتعليم والمشاريع الاستراتيجية المشتركة. وقد شهدت الزيارة مناقشات موسعة حول فتح آفاق تعاون أكاديمى وثقافى بين البلدين، بالإضافة إلى تفعيل برامج التبادل الطلابى والبحثى بما يتيح فرصًا أكبر للطلاب المصريين للدراسة فى الجامعات الروسية والعكس، وذلك خلال لقاء المسئول رفيع المستوى بوزير التعليم العالي.
وأشار شفيدكوى خلال لقاء إعلامى نظمته السفارة الروسية فى القاهرة إلى إعجابه بالمشاريع القومية المصرية، وعلى رأسها مشروع الضبعة النووي، الذى تنفذه روسيا بالتعاون مع مصر، معتبرًا أنه نموذج لشراكة استراتيجية طويلة المدى، وليست مجرد اتفاق تقنى عابر، كما أثنى على المتحف المصرى الكبير والعاصمة الإدارية الجديدة واصفًا إياهما بإنجازات تستحق التقدير الدولي، مؤكدًا أيضًا على أنه تم طرح مبادرات مستقبلية لتعزيز الحضور الثقافى المتبادل فى الفنون والآداب والمعارض والمهرجانات بين البلدين، مشيرًا إلى أنه التقى مع مسؤولين من قطاع السينما المصرية لبحث إمكانية إقامة إنتاج سينمائى ودرامى مشترك، والذى من شأنه تعميق التبادل الثقافي، وفتح آفاق إبداعية جديدة للفنانين من الجانبين.
واصفًا العلاقات المصرية - الروسية اليوم فى عهد الرئيس السيسى وبوتين بأنها أقرب من أى وقت مضى، وأن القاهرة وموسكو تمتلكان أرضية مشتركة يمكن البناء عليها فى الثقافة والتعليم والفنون والعلوم والمشروعات الكبرى، بما يعزز الدور الحضارى لكلا البلدين، ويعيد صياغة مساحات جديدة للتواصل بين الشعوب، بعيدًا عن التقلبات السياسية؛ وذلك امتدادًا للجذور التاريخية العميقة للعلاقات المصرية الروسية.
وحول الصراع بين روسيا وأوكرانيا قال إن أوكرانيا جزء لا يتجزأ من الاتحاد الروسي، وكشف عن أنه من أصل أوكراني.
وأخيرًا فلا شك أن كل تعاون بين مصر وأى قوى عالمية مهمة مثل روسيا، يُضاف إلى قوة مصر الإستراتيجية على الخريطة العالمية، كما أن الثقافة والتعليم والفن تصبح جسورًا تربط بين الشعوب، وتحول التعاون إلى قصة نجاح تُكتب اليوم، ويُحصد أثرها غدًا لصالح قوة ناعمة عربية -روسية تؤكد قدرة مصر على لعب دور مؤثر واستراتيجى بين الأمم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
هناك قاعدة مفادها أن المجتمعات لا تنهار أخلاقيا فجأة لكنها تفقد توازنها تدريجيا حين يتغير معيار الصواب والخطأ وحين يصبح...
ماذا ننتظر من وزير الرياضة الجديد؟!.. سؤال يفرض نفسه مع كل تعديل وزارى، لكن المؤكد أن الملفات عديدة والمشكلات كبيرة...
زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر ليست مجرد زيارة رسمية عادية بل محطة مهمة جديدة في إعادة تشكيل...
تلوح فى الأفق بعض التسريبات حول وجود بعض المقترحات بإلغاء بطولة الدورى هذا الموسم..